مصمّمة الأكسسوار ماجدة الخولي: السلاسل الضخمة موضة خريف - شتاء 2011

نشر في 30-11-2010 | 00:00
آخر تحديث 30-11-2010 | 00:00
قدّمت مصمّمة الأكسسوار والحلي ماجدة الخولي مجموعتها الجديدة لموسم خريف - شتاء 2011 ضمن معرض «جذور مصرية» في بيت الشاعر في القاهرة الفاطمية. عن جديد تصاميمها المبتكرة ومسيرتها في عالم الأكسسوار كان الحوار التالي معها.

أخبرينا عن معرضكِ الأخير «جذور مصرية».

دمجت التراث الفرعوني الذي أعشقه مع الفن الحديث وركزت على الأحجار الكريمة مثل المرجان والفيروز والعقيق واللؤلؤ، التي تمتاز بتنوّع ألوانها وأنواعها واختلاف معانيها وتضفي جمالاً وإشعاعاً على التصاميم وعلى تكويناتها الفنية.

ما أبرز مميزات العقيق والفيروز واللؤلؤ؟

العقيق أحد أشرف الأحجار الكريمة ويتوافر منه حوالى 35 لوناً ونوعاً وثمة حكمة تقول «العقيق يفك الضيق»، أما الفيروز فترجع أهميته إلى زمن الفراعنة إذ كانوا يعتقدون بأنه يجلب الحظ ويمنع الحسد. بالنسبة إلى اللؤلؤ من خواصه أنه يضيء الوجه ويزيده إشراقاً.

ما جديد موضة خريف- شتاء 2011؟

السلاسل الضخمة، وإن كنت أفضّل أن تختار المرأة ما يناسبها ويشعرها بالراحة من دون التقيّد بالموضة.

وبالنسبة إلى الألوان؟

البنفسجي والفيروزي والتدرّج من الأبيض إلى الأسود.

متى بدأت علاقتك مع فن تصميم الأكسسوار؟

منذ الطفولة، إذ تفتّحت عيناي على الحلي والمجوهرات التي كنت أشاهدها لدى زيارتي المتاحف والمعارض، فنمت لديّ رغبة في امتهان هذا الفن وأن تكون لدي بصمة خاصة فيه.

ما الأهم بالنسبة إليك: الدراسة أم الموهبة؟

الموهبة لأنها تحفّز على الابتكار أما الدراسة فتسمح بالتجديد، الدليل أنني نلت إجازة في الآدب الإنكليزي من جامعة عين شمس ودبلوم دراسات عليا في إدارة الأعمال من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، أي أن دراستي لا تمتّ إلى هذا الفنّ بصلة مع ذلك أبدعت فيه.

ما الطريقة التي تعتمدينها في تنفيذ أعمالكِ؟

أعتمد على العمل اليدوي من الألف إلى الياء، قد أستعين أحياناً بخامات جاهزة مثل الجلد المطرّز أو ألجأ إلى فكّ خامات معينة وإعادة تشكيلها للوصول إلى الشكل المحدّد.

هل تختلف طريقة التنفيذ من شكل إلى آخر؟

بالطبع، قد أعتمد على طريقة اللضم والسباكة أو عملية الحرق لإضافة لمسات جمالية معينة خصوصاً في الفضة، أما بالنسبة إلى الجلد فأطرّزه بخيوط من الحرير والأحجار الكريمة والفضة.أحياناً أنفذ أكثر من تصميم على القطعة الواحدة حتى أستقرّ على الشكل النهائي.

هل تناسب تصاميمك ألوان الأزياء كافة؟

بالتأكيد. الأمر مرهون بمدى تمتّع المرأة بثقافة التزين.

هل تتمتع المرأة العربية بثقافة التزين بالحلي والأكسسوار؟

أكيد، بدليل انتشار مجلات الموضة في السوق وازدياد البرامج التلفزيونية التي تتناول عالم الجمال.

كيف تبرز أهمية ثقافة التزين؟

بتنظيم المعارض وإفراد مساحات واسعة في وسائل الإعلام للإعلان عنها وعن الجديد في عالم الحلي، كي يتسنى للجميع متابعة الجديد في هذا المجال وأحدث الصيحات العالمية.

مِمَ تستوحين تصاميمك؟

من الأحجار، الفضة، الطبيعة، أو من كتاب أو صورة. غالباً، أضع الخامات أمامي وأجرب أشكالاً مختلفة وأترك لخيالي الحرية في وضع تصورات متنوّعة إلى أن أستقرّ على تصميم نهائي.

ما المعايير التي تعتمدينها في تصميم الحلي؟

الصّيحات العالميّة وذوق زبائني.

كيف تتابعين خطوط الموضة العالمية؟

عبر الإنترنت وارتياد المعارض ومتابعة الفضائيات ومطالعة المجلات المتخصصة في الموضة، لأستفيد منها في أعمالي الفنية المختلفة وأطلع على جديد الأشكال وأنمي المخزون البصري وأساير المستجدات العالمية.

هل تجذبكِ الموضة العالمية؟

على الفنان أن يتعرّف إلى الاتجاهات الحديثة، حتى لو كان ذلك لمجرد المعرفة، للوصول إلى مزج التراث بالحداثة، لا سيما أن المرأة على اختلاف مراحلها العمرية شغوفة بالتجديد والتغيير.

ما الخامات التي تعتمدينها في تصاميمكِ؟

الفضة والجلد الطبيعي والأحجار الكريمة. أحصل عليها من أماكن مختلفة مثل شرق آسيا وأوروبا، وبالطبع من «خان الخليلي» في القاهرة.

لماذا تفضّلين الفضّة في تصميم الحلي؟

لأنه معدن نفيس ومنافس قوي للذهب ويضفي، مع الأحجار الكريمة، قيمة جمالية على الأكسسوار.

هل تهتمين بتصميم قطع أكسسوار معينة دون غيرها؟

كل أعمالي على درجة واحدة من الأهمية، لأنني أنجز عملاً إبداعياً وليس حرفة.

بماذا تتميز تصاميمكِ؟

بالتميز والفرادة والتجديد.

ما العقبات التي تواجه المصمِّم؟

ارتفاع سعر الفضة والأحجار الكريمة.

هل اختفت ورش الصياغة التقليدية؟

لا، إنما تراجع دورها بسبب طغيان المنتجات الصينية على السوق المصري. أستفيد أحياناً من هذه الورش في تذويب معدن الفضة، أما السبك والتشكيل فأنفذهما بنفسي في المنزل.

لماذا لا يجد أكسسوار الرجل أي اهتمام؟

لأننا في مجتمع شرقي، مع ذلك ثمة رجال يقصدونني لشراء المداليات الفضية وأزرار الأكمام أو شراء هدايا لأمهاتهم أو أخواتهم أو زوجاتهم.

كيف تقيّمين وضع مصمّم الإكسسوار العربي؟

يتطوّر باستمرار. أتمنى تشكيل رابطة عربية تشجع المصممين على المشاركة في المعارض العالمية لمنافسة السوق الأوروبي والحفاظ على الأعمال اليدوية كي لا تندثر.

أيّ من الفنانات يلفتك اختيارهن للأكسسوار والحلي؟

ليلى علوي، هيفاء وهبي، وسلمى حايك...

بماذا تحلمين؟

بالمنافسة في الأسواق الأوروبية.

back to top