قراءات أولية للموت البسيط

نشر في 01-04-2011 | 00:00
آخر تحديث 01-04-2011 | 00:00
(آه من رحلة يقتل فيها الشهيد... الشهيد): محمود درويش.

(لا توضع كف في نار... لا تهتز): صلاح عبد الصبور.

(للريح موسمها الغضوب): خليل حاوي.

تهجئة:

هذه لغة الرحيل وأنت فاتحة المدى

لا البحر يعشق زورقي ولا الرياح أتت لنا

فلتكسري قيد البداية في دمي

فأنا النشيد الساحلي/ أنا الرحيل الموسمي.

قراءة (1):

الآن نكتسب اللغة

ونعيد ترتيب اللغات، الضائعة

نبتدي من آخر القاموس

نستقرئ لغات البحر والموت البسيط

نحاور الظل المسافر في الزجاج/ الذاكرة .

قراءة (2):

الأبواب مقفلة

ويأخذنا الضياع المر نحو قبيلة الأموات حين نتوه في دوامة الصحراء،

أشلاء لماض قد حواه الرمل،

والصحراء لا لغة لها تفهم.

ولا وطن من النسيان يأتيها.

وحين تداهم الأمطار طقس الطائر الرملي تجمعنا دروب الموت في مدن،

من الأسمنت والبترول.

back to top