خالد أبو النجا: الشباب الكويتي صنع فرصته في السينما ولم ينتظرها

نشر في 07-04-2011 | 14:41
آخر تحديث 07-04-2011 | 14:41
No Image Caption
أشاد الفنان المصري خالد أبو النجا بإقامة ملتقى الكويت السينمائي الدولي الذي جاء بمبادرة شبابية كويتية، وذلك خلال المؤتمر الصحافي الخاص به في خيمة الملتقى بفندق هيلتون المنقف.

وقال أبوالنجا عن فيلمه "ميكروفون" الذي اختير لعرضه في ملتقى الكويت على شاشة سينما الكوت، أنه وثق الثورة -25 يناير- قبل قيامها بيوم واحد فقط، حيث كان يحتفل بالعرض في سينما ستار من خلال مؤتمر صحافي ورغم وقوع الأحداث إلا أنه أكمل مؤتمره حتى النهاية.

وكشف أبو النجا عن استعداده لعمل سينمائي جديد يحمل عنوان "التحرير" الذي يتناول تجربته الشخصية في الثورة ورؤيته لما شاهده على أرض الواقع سواء كان ذلك في مصر أو العالم العربي، مؤكداً أن الهدف من هذه الثورات هو كسر حاجز الخوف، والحلم في قيام وحدة عربية حقيقية.

وأوضح أبو النجا أن السينما لغة عالمية ولغة المشاعر، وحتى وإن اختفت اللغة فالسينما حاضرة، مشيراً إلى أن قوة التغيير كانت ملموسة من قبل عامين في مصر.

وحول وجود قائمة سوداء تحمل أسماء الفنانين الذين لم يشتركوا في الثورة، علق أبو النجا أن ثمة من خوّن وأخطأ بحق الشباب وثورتهم لذا وجب عليه الاعتذار، لكنه في الوقت نفسه طالب بالابتعاد عن كل الأمور التي تسهم في الفرقة بين الفنانين، داعياً إلى ترسيخ الوفاق والاتحاد بينهم.

وعزا أبو النجا تأخر السينما الكويتية والعربية في الانتشار بشكل عام إلى تلك القيود والرقابة المفروضة عليها على الرغم من ووجود كوادر سينمائية مبدعة، مدللاً على كلامه بأن الغرب تفوقوا على العرب في مجال صناعة السينما بسبب الحرية المطلقة في تناول موضوعات وقضايا الجنس والدين والسياسة، أما في السينما العربية لا يزال التطرق لهذه الموضوعات محظوراً، مما تسبب في الاحباط والحد من قيام صناعة أفلام سينمائية متكاملة تواكب عصرنا الحالي.

وأشاد أبو النجا بالجهود الشبابية الكويتية التي صنعت أفلاماً وفق مقاييس جميلة، وباتت تصنع الفرص لنفسها ولا تنتظرها من أحد، مطالباً بدعم هذه التجارب من قبل شركة السينما الكويتية الوطنية بكسر قاعدة احتكار السينما الأميركية لدور العرض، عن طريق استقطاب أفلام سينمائية من مختلف دول العالم العربي، وفي الوقت نفسه ثمن الدور البارز الذي يقوم به مدير السينما هشام الغانم في جانب دعم الأفلام الكويتية.

back to top