ترفض التمثيل لأنها تؤمن بالتخصّص حبيبة العبدالله: أسرتي تدعمني في مشواري الإعلامي
حبيبة العبد الله مذيعة شابة اتخذت من «تلفزيون الكويت» بيتاً لها نمت في أفيائه وتطوّرت عبر تقديم برامج منوّعة ومباشرة على الهواء، فحاكت تواصلاً جميلاً مع المشاهدين ودخلت شخصيّتها التلقائية القلوب في فترة قصيرة. عن مسيرتها الإعلامية وسرّ تمسكها بالبقاء في «تلفزيون الكويت» رغم العروض التي تتلقاها من فضائيات داخل الكويت وخارجها، كان اللقاء التالي معها.
ما الجديد الذي تعملين عليه راهناً؟أشارك في تقديم برنامج «استراحة المنوعات» الذي يُعرض على الهواء مباشرة على القناة الأولى في {تلفزيون الكويت} يومي الجمعة والسبت في فترة الظهيرة. مدة الحلقة ساعة ونصف الساعة وتتضمن فقرات منوعة. كيف تقيّمين هذه التجربة، علماً أنها ليست الأولى لك في التقديم المباشر؟ صحيح، إذ سبق أن قدمت برنامج «كل جمعة» (2008)، لكن «استراحة المنوعات» يتضمّن فقرات منوعة ويظهر بشكل مختلف وتتخلّله مفاجآت كثيرة، لذا أعتبر هذه التجربة قيّمة جداً وممتعة وإضافة جديدة إلى مسيرتي الإعلامية.ما رأيك ببرامج المنوّعات في {تلفزيون الكويت}؟أنا جزء من {تلفزيون الكويت} وقد تكون شهادتي مجروحة، لكن الحقيقة التي يجب الاعتراف بها أن برامجه جميلة، منوعة، ترضي الأذواق كافة ومتغيّرة عكس ما يحدث في القنوات الأخرى التي تعتمد على برامج ثابتة.وبالمذيعات الكويتيات؟في الفترة الأخيرة، ظهرت مواهب إعلامية شابة تستحقّ التشجيع والمساندة لأنها تتميّز بموهبة حقيقية، وسيكون لأكثر من واحدة شأن في المستقبل.أيّهما تفضّلين: البرامج المباشرة أو البرامج المسجّلة؟لكل نوع حلاوته ومتعته، البرامج المباشرة على الهواء أفضل للمذيع، لكن ثمة برامج تفرض طبيعتها ومواضيعها أن تكون مسجّلة. بالنسبة إليّ، جرّبت البرامج على الهواء ونجحت فيها.متى بدأت رحلتك مع التلفزيون؟ في برنامج «بوكيه» (2006) أثناء دراستي الجامعية وكان عبارة عن إهداءات المشاهدين وفقرات شعرية منوّعة.كيف كان شعورك آنذاك؟أرهبتني الكاميرا والأضواء وارتبكت، لا سيما أن وقوفي الأول أمامها كان في برنامج مباشر وليس مسجلاً، ثم ما لبثت أن تجاوزت هذا الأمر مع الوقت فزادت ثقتي بنفسي وبقدراتي وشعرت براحة خلال تواصلي المباشر مع المشاهدين.هل عارض أهلك دخولك مجال الإعلام؟ بالعكس، دعموني وما زالوا يقفون إلى جانبي بقوة لأنهم يثقون بي وعلى علم بتحركاتي ويتابعون برامجي التي أختارها بدقة، بالإضافة إلى اهتمامي بمظهري وبتصرفاتي أمام الكاميراً بشكل يتناسب مع تربيتي وقناعة أهلي.كيف طوّرت موهبتك في التقديم؟اعتمدت على نفسي وعلى تدريبات المخرجين والمعدّين والمسؤولين الذين عملت معهم، كذلك أتابع البرامج الأجنبية، لا سيما تلك التي تقدَّم عبر الفضائيات العالمية الشهيرة، وأراقب أداء مقدّمي البرامج المشهورين عالمياً لأتعلم منهم وأستفيد من خبرتهم.ما الذي يلفتك في أداء هؤلاء؟التلقائية وعدم التصنّع.هل تطبّقين هاتين الصفتين في عملك؟بالطبع، خصوصاً أن التلقائية جزء أساسي من شخصيتي. ما البرنامج الذي أطلق شهرتك؟ساهمت البرامج كافة التي قدمتها في ظهوري بشكل جيد وأكسبتني مهارة في تقديم برامج مختلفة وقدرة على التواصل مع المشاهدين في أي برنامج يُسند إلي تقديمه...ما أبرز البرامج التي قدّمتها؟قدمت برامج شبابية، برامج مسابقات، برامج حوارية، سهرات فنية، سهرات شعرية، كذلك غطيت أخبار المهرجانات الفنية والثقافية والمسرحية التي أقيمت في الكويت في السنوات الأخيرة.إلى من تدينين بالفضل في نجاحك؟إلى الأشخاص الذين عملت معهم من معدّين ومخرجين ومشرفي صوت وإضاءة...هل تلقيت عروضاً للتمثيل في أعمال درامية؟نعم، إنما اعتذرت لأنني أؤمن بالتخصص ولا أجد نفسي ممثلة تؤدي دوراً في مسلسل أو مسرحية. لا أبحث عن المادة أو الشهرة، بل عن الظهور الجيّد المحترم الذي يرضي طموحي، علماً أن طموحي لا حدود له لكن في مجالي، وأتمنى في المستقبل أن أؤسس قناة تلفزيونية خاصة بي. ما سرّ تمسكك بالعمل في «تلفزيون الكويت» دون غيره؟حققت انطلاقتي على شاشته وأتلقى الدعم من المسؤولين فيه وأعتبر نفسي ابنته، فهو علمني وآمن بقدراتي ومنحني الفرصة لإبراز موهبتي من خلال برامج عدة. ليس من عادتي نكران الجميل وأسير وفق شعار «من علمني حرفاً صرت له عبداً».