خلاف فضل والهندي يعود إلى الواجهة روتانا وفنانوها... مشاكل بلا نهاية
فضل شاكر، نجوى كرم، وائل كفوري... وغيرهم من فناني الصف الأول واجهوا مشاكل عدّة مع «روتانا» أخيراً على رغم تصريحات المسؤولين فيها بأنها تستعد لإنتاج أعمال جديدة لهم. هنا نتساءل: ماذا يجري داخل أروقة الشركة التي تعتبر الأقوى في العالم العربي؟ ولماذا تكثر خلافاتها مع نجومها الذين يغادرونها الواحد تلو الآخر؟ بعد الحديث عن فتح صفحة جديدة بين «روتانا» والفنان اللبناني فضل شاكر على أثر فتور العلاقة بينه وبين المسؤولين فيها وصلت إلى درجة طلب فضل فسخ تعاقده معها، ها هي ملامح الخلاف تعود إلى الظهور مجدداً بعد إطلاق فضل أغنيته الجديدة «بنسى العالم» على إذاعة «جرس سكوب» بدلاً من إذاعة «روتانا دلتا»، خلافاً لمبدأ الحصرية المتعارف عليه في الشركة.
وعود في الهواءكانت ترددت أخبار عن أن فضل التقى مدير عام «روتانا» للصوتيات والمرئيات سالم الهندي في منزله في صيدا منذ حوالى شهر تقريباً، وأثمر اللقاء عن صلح حقيقي بين الطرفين، وأن الامور عادت إلى مجاريها بعد تبديد الخلاف بينهما لا سيما ما تردّد عن تعنّت قسم إدارة الأعمال في «روتانا» مع فضل، وترشيح فنانين آخرين لإحياء حفلات كانت مقررة له، ودفع فضل 200 ألف دولار من حسابه الخاص عن تكاليف إنتاج ألبومه الغنائي المقبل.ما يؤكد فتور العلاقة هو أن الأغنية الجديدة من إنتاج فضل نفسه، ما يعني أن ما قيل عن نجاح اللقاء بين الطرفين وإن فضل وعد الهندي بإحياء حفلة رأس السنة 2011 لصالح شركة «روتانا» في أحد الفنادق في بيروت لم يكن سوى مجرّد كلام ووعود في الهواء. يُذكر أن فضل أبرم، في الفترة الأخيرة، عقوداً لإحياء حفلات من دون الرجوع إلى «روتانا»، أبرزها حفلة في ملهى «الأوسكار» في لبنان لصالح متعهد الحفلات اللبناني عادل معتوق، متخطياً بذلك تحذير الشركة لفنانيها بعدم المشاركة في حفلات معتوق، في المقابل لم يشارك فضل في أي حفلة خلال موسم صيف 2010 لصالح «روتانا» في لبنان. تورد مصادر إعلامية أن فضل يفكّر جديّاً هذه المرة في فسخ عقده مع الشركة بعد تراجع الهندي عن الوفاء بوعده في ما يخصّ دفع المبالغ المتراكمة على الشركة لصالح فضل وتبلغ 200 ألف دولار أنفقها هذا الأخير على إنتاج ألبومه المقبل الذي يفترض أن يكون من إنتاج «روتانا» بحسب ما ينصّ العقد بين الطرفين.نجوى كرم أيضاًليس فضل وحده من يواجه مشكلة مع «روتانا»، فالجميع يذكر خلاف نجوى كرم مع الشركة وكيف أنها لم تنتظر يومها عقد اجتماع مع القيّمين عليها للبحث في شروط العقد الجديد، فطرحت أغنيتها الجديدة «بالروح بالدم» على أثير «ميلودي» و{صوت الموسيقى» و{سترايك» وغيرها من الإذاعات اللبنانية بعيداً عن الحصرية لصالح إذاعة «روتانا دلتا {وأنتجتها بنفسها. هذه الخطوة بالذات دفعت الوسط الإعلامي برمّته إلى الحديث عن خلاف جوهري نشب بين كرم و{روتانا» بعد 15 عاماً من التعاون الدؤوب بينهما، وذكرت معلومات صحافية حينها أن لكرم حوالى مليوني دولار في ذمة الشركة، وهي مستحقات عن ألبومها السابق «خليني شوفك بالليل» وتصويرها كليبات أنتجتها على نفقتها الخاصة، بالإضافة إلى أجرها عن الحفلات التي نظّمتها الشركة. إلا أن ثمة معلومات ترددت أخيراً أن كرم تضع اللمسات الأخيرة على ألبومها الجديد وأن خلافها مع الشركة قد حلّ وسيكون من إنتاج «روتانا».من جهة أخرى وعلى رغم تصريح الهندي في حديث له منذ سنة تقريباً بأن الخلاف مع الفنان وائل كفوري قد انتهى (بعد الصلح الذي رعته بينهما حينها الفنانة إليسا) ويجري التفاوض معه للانضمام إلى الشركة وأن الاتفاق في مراحله الأخيرة، لم يترجم حتى الآن أي شيء من هذا الكلام على أرض الواقع.نوال وأصالةبالعودة إلى الوراء، نلاحظ أن فنانين كثراً من الصف الأول غادروا «روتانا» الواحد تلو الآخر، من بينهم: أصالة، نوال الزغبي، ورامي عيّاش... إلا أن الهندي لم يعلق أهمية على الأمر معتبراً أن «روتانا» لا تهتز بمجرّد مغادرة بعض الفنانين لها كونها الأهم عربياً. أضاف الهندي أن أصالة فنانة كبيرة لكنها تحدّثت بشكل غير لائق عن الشركة وإدارتها في حوار صحافي لها، لذلك تم الانفصال. بالنسبة إلى نوال الزغبي، أوضح الهندي أن سبب تركها «روتانا» يعود إلى خلاف بينها وبين قسم إدارة أعمال الفنانين في الشركة، مؤكداً أنه تدخّل بنفسه لحلّه لكن الزغبي فرضت اسماً معيناً ليتولى هذا العمل وهذا أمر لم تقبله الشركة، لذلك تم الانفصال.