خبيران اقتصاديان: البوكر ليس لعبة حظ... بل براعة مالية

نشر في 12-05-2011 | 00:00
آخر تحديث 12-05-2011 | 00:00
خلص خبيران اقتصاديان أميركيان إلى أن الحظ يلعب دورا أكبر في الأسواق المالية، منه في لعبة البوكر، ودحضا بذلك الأحكام المسبقة التي غالبا ما تربط البوكر بالحظ.

وفي دراسة مؤرخة في مايو، نشرها «المكتب الوطني للبحوث الاقتصادية»، قام ستيفن ليفيت، المعروف بأبحاثه حول الاقتصاد الإجرامي، وتوماس مايلز، المتخصص في دراسة آثار القانون على الاقتصاد، بدراسة نتائج دورة للعبة البوكر في لاس فيغاس (2010).

وتوصلا عبر دراستهما الى أن «اللاعبين الذين صنفوا في البداية بأنهم بارعون جدا، حصلوا على عائدات من الاستثمار تجاوزت 30 في المئة، مقابل خسارة بقية اللاعبين ما نسبته 15 في المئة».

وأشار الباحثان الى أن «هذا التباين في عائدات الاستثمار ذات دلالة مهمة جدا، على المستوى الإحصائي، وهي أكبر بكثير من تلك التي لاحظناها في الأسواق المالية».

وقالا إن من كانوا يأملون في تحقيق أرباح كبيرة خاطروا كثيرا، تماما كما يحصل في إدارة الشؤون المالية. وعلى سبيل المثال، شارك أحد اللاعبين في الدورة بمبلغ 252 ألف دولار، ليخرج محققا أرباحا بلغت 24 ألف دولار. هكذا تكون «لعبة البوكر لعبة براعة» لا حظ.

ودعا الباحثان الى رفع كل القيود القانونية المفروضة على البوكر، كتلك التي تمنع المصارف الأميركية من إتمام معاملات مالية مع مواقع البوكر الإلكترونية. وانتقدا القضاة الذين لاحقوا مواقع البوكر على الانترنت في جرائم احتيال مصرفي وتبييض أموال، باسم القانون المفروض على ألعاب الحظ.

(واشنطن - أ ف ب)

back to top