البولاني يصف اقتحام مجلس صلاح الدين بـ"الانتكاسة" الأمنية
وصف النائب عن كتلة الوسط ووزير الداخلية السابق جواد البولاني اليوم، حادث اقتحام مسلحين مجلس محافظة صلاح الدين بـ"الانتكاسة الأمنية، وتدهوراً خطيراً يستدعي مراجعة جذرية للملف الأمني والإسراع بحسم حقائب الوزارات الأمنية".وقال البولاني: إن "إقصاء بعض الضباط من مناصبهم في الفترة السابقة رغم مهنيتهم وكفاءتهم يمثل مؤشر خطراً"، مشدداً على أن "محافظة صلاح الدين لم تشهد مثل هذه الخروق الأمنية حتى عندما كان الإرهاب في ذروة نشاطه".
وشهدت محافظة صلاح الدين أمس، اقتحام أحد عشر مسلحا مقر المحافظة أثناء اجتماع لمجلسها واشتباكهم مع أفراد حماية المقر وإطلاق النار على من داخله، كما فجروا خلال الاشتباك سيارة مفخخة تركوها أمام المقر لتتطور الأحداث بعدها، حيث فجر ثلاثة من المسلحين أنفسهم داخل المبنى، كما أن القوات الأمنية فرضت حظراً للتجوال في المدينة تمهيداً لإقتحام المقر.وتمكنت قوة عراقية أميركية مشتركة تتكون من 40 عنصرا مدربا تدريبات عالية على عمليات تحرير الرهان من اقتحام البوابة الرئيسة للمقر لتحرير خمسة من المحتجزين من أعضاء المجلس، وكانت حصيلة القتلى 150 شخصا وجرح 90 آخرين .(بغداد ـ يو بي أي)