منظمة بدر تنفي انشقاق أمينها العام عن المجلس الأعلى وتشكيل منظمة تدعم المالكي

نشر في 31-10-2010 | 14:08
آخر تحديث 31-10-2010 | 14:08
اسم الكاتب

نفت منظمة بدر التابعة للمجلس الأعلى الإسلامي بزعامة عمار الحكيم اليوم، الأنباء التي تحدثت عن انشقاق أمينها العام عن المجلس الأعلى وتشكيل منظمة تدعم رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي.

وقال بيان صادر عن مكتب الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، إن "الأنباء التي تناقلتها عدد من وسائل الإعلام حول انشقاق الأمين العام للمنظمة عن المجلس الأعلى الإسلامي وتشكيل منظمة جديدة تدعم المالكي لولاية ثانية عارية عن الصحة"، مؤكدة أن "هادي العامري هو الأمين العام للمنظمة وصاحب القرار السياسي فيها".

وأضاف البيان، أن الهدف من تلك الأنباء التي وصفتها بـ"الاشاعات المغرضة والكاذبة هو محاولة خلط الأوراق وذر الرماد في العيون"، مشيرا الى أن "العلاقة الوطيدة بين منظمة بدر والمجلس الأعلى الإسلامي هي وثيقة ومتماسكة ولا تهزها مثل هذه الأخبار المسمومة".

وأكد البيان، أن "تعدد الرؤى وتفاوت القراءات للمشهد العراقي الراهن لا تعكر صفو تلك العلاقة المتجذرة التي كرستها التضحيات والعمل المشترك في زمن المعارضة والعهد الجديد".

وتشكلت منظمة بدر، الجناح العسكري السابق للمجلس الاعلى، عام 1980 باسم " فيلق بدر" بقيادة هاشم الشهروردي، كتنظيم مسلح لمقارعة نظام صدام حسين، الذي أصدر قرارا عام 1979 بإعدام أي عراقي ينتمي الى الأحزاب الدينية، من دون محاكمة، وفي عام 1982 تولى محمد باقر الحكيم، قيادة الفيلق، الذي وصل تعداده الى 100 ألف مقاتل غالبيتهم من الأسرى العراقيين الذين وقعوا بيد القوات الإيرانية خلال الحرب 1980 - 1988، وخلفه شقيقه عبدالعزيز بعد اغتياله في النجف، نهاية أغسطس 2003، واعلنت المنظمة بعد العام 2003 تحولها الى منظمة سياسية.(بغداد ـ يو بي أي)

back to top