الصحة تشرع في تنفيذ مستشفى جديد بجوار الأميري بسعة 250 سريراً

نشر في 15-09-2010 | 00:00
آخر تحديث 15-09-2010 | 00:00
قال مدير مستشفى الأميري د. نادر العوضي إن العمل جار الآن لإنشاء مستشفى جديد يكون مرادفاً للمستشفى الأميري بسعة 250 سريراً، مشيراً إلى أن موقع المستشفى سيكون بجوار «الأميري»، مؤكداً أن هذا المشروع سيخفف الضغط الشديد عن الخدمات التي يقدمها مستشفى الأميري.

من جانب آخر، كشفت نائب مدير مستشفى الصدري د. ريم العسعوسي عن قدوم فريق متكامل يتكون من عدد كبير من الجراحين والفنيين في مجال أمراض القلب للكبار والصغار من الأطباء الكنديين من جامعة «ماكغيل»، التي تتولى إدارة المستشفى الصدري فنياً خلال شهر أكتوبر المقبل.

جدير بالذكر أن وزارة الصحة وقعت منذ أشهر قليلة عقداً بقيمة 24 مليون دينار مدة خمس سنوات، تتولى بمقتضاها جامعة «ماكغيل» الكندية الإشراف والإدارة الفنية لمستشفى الصدري، والهدف الرئيس منه خفض أعداد ابتعاث المرضى للعلاج بالخارج في مجال القلب.

يشار كذلك إلى أن فريقاً من الجامعة المذكورة يقيم في المستشفى ويقدم خدمات علاجية وبحثية إلى المرضى في الكويت.

وفي موضوع آخر، استأصل رئيس قسم جراحة الأورام في مركز حسين مكي جمعة للجراحة التخصصية د. مدحت عطيفة ورمين كبيرين في المبيض الأيمن لمريضة يزنان نحو 4 كيلوغرامات، وذلك ليلة عيد الفطر كحالة طارئة.

وقال عطيفة في تصريح صحافي إن المريضة أدخلت المستشفى وهي تعاني آلاماً شديدة في البطن ومنطقة الحوض، وكان التشخيص الأولي يحدد إجراء عملية عاجلة، إذ إن الورم قد انفجر في الحوض مما أدى إلى نزيف، لافتاً إلى أن العملية استغرقت نحو ساعتين إذ تم استئصال الورمين من المريضة التي تبلغ من العمر 21 عاماً وتم إيقاف النزيف.

وأوضح أن المريضة تتمتع حالياً بصحة جيدة وحالتها مستقرة وسوف تخرج من المستشفى في غضون أيام قليلة، مشيراً إلى أنه قام كذلك باستئصال ورم متقدم في الغدة الدرقية من طفلة تبلغ من العمر عشر سنوات، موضحاً أن الطفلة كانت تعاني مرضاً متقدماً في الغدة الدرقية ومنتشر اللمفاوية بالجهة اليمنى من الرقبة، مشيراً إلى أنه تم استئصال المرض بالكامل مع إزالة الغدد الليمفاوية المجاورة للغدد الدرقية الموجودة بالجهة اليمنى بالرقبة، مؤكداً أن المريضة تتمتع بصحة جيدة وسيتم علاجها بواسطة الأيدوين المشع إضافة إلى العلاج الهرموني.

back to top