«الأشغال»: مشروع جسر جابر في المراحل الأخيرة من تقييم العرض

نشر في 13-12-2010 | 00:01
آخر تحديث 13-12-2010 | 00:01
• صفر: مجلس الوزراء سيقدم نهاية العام التقرير السنوي الأول

• الكليب: معرض سوق شرق يعتبر الجولة الرابعة من الحملة الإعلامية
تفقد وزير الأشغال العامة وزير الدولة لشؤون البلدية الدكتور فاضل صفر معرض الوزارة المقام في سوق شرق، وقال صفر إن الوزارة لا تطرح أي مشروع إلا بعد إزالة جميع المعوقات.

قال وزير الاشغال العامة وزير الدولة لشؤون البلدية الدكتور فاضل صفر إن الوزارة وصلت الى المراحل الأخيرة من تحليل وتقييم العرض المالي والفني والهندسي لمشروع انشاء وتنفيذ جسر جابر الاحمد.

وأضاف الوزير صفر في تصريح صحافي، على هامش معرض مشاريع الوزارة في جولته الاخيرة بسوق شرق مساء أمس الأول، أن هناك ما يزيد على 100 مشروع إنشائي تقوم الوزارة بتنفيذها، فضلا عن مشاريع الصرف الصحي والطرق والمشاريع الاخرى.

الخطوات النهائية

وأوضح أن الوزارة وصلت الى الخطوات النهائية لتوقيع عقد انشاء وتطوير طريق جمال عبدالناصر، وهي مستمرة في طرح وتنفيذ المشاريع الموجودة على جدولها في الفترة المقبلة، لتكون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقها وتنفيذ المطلوب منها في خطة التنمية، وذكر أن المقاول المنفذ لمشروع طريق جمال عبدالناصر يحتاج الى توفير مساحة لحرم الطريق اكبر من حرم الطريق الحالي، ووزارة الاشغال حصلت على موافقة البلدية وأزالت اغلب المعوقات الموجودة في هذا الطريق.

وبين أن الوزارة لا تقوم بطرح أي مشروع الا بعد ازالة جميع المعوقات، "وسيبدأ المقاول قريبا بعد توقيع العقد تنفيذ المشروع، وانجازه سيتم على مراحل".

وأشار الى أن التنسيق مع شركة نفط الكويت بشأن مشروع الدائري الثامن لم ينته بعد، و"وزارة الاشغال تطبق قرار مجلس الوزراء بأن يتم تنفيذ المشروع بالتنسيق مع شركة نفط الكويت".

وقال إن "الاشغال" عرضت اقتراحا بتنفيذ مسار الطريق بين آبار النفط، لكن شركة النفط تقدمت باقتراح آخر، "قمنا بدراسته ووافقنا عليه والآن بانتظار التوقيع النهائي وسيتم تنفيذ المشروع".

واعتبر أن طريقة قياس نسب الانجاز في المشاريع تختلف من قطاع الى آخر، ومن وزارة الى اخرى، "بالتالي فهي تتبع عدة مدارس مختلفة في علم الادارة لقياس نسب الانجاز والأداء".

صرف الميزانية

وقال الدكتور صفر إن "الوزارة رأت ان طريقة عمل الحكومة وآلية صرف الميزانية تتناسب مع اتباع سياسة الارتباط المالي، بعدما يتم توقيع العقد مع الجهة المنفذة للمشروع باعتبار الارتباط المالي الذي سيتم صرفه في السنة المالية الأولى والثانية هو المعيار في قياس نسب الاداء والانجاز".

وردا على سؤال بشأن "تعمد" بعض المقاولين جلب كميات كبيرة من المواد وتخزينها في موقع المشروع "حتى ترتفع نسبة الانجاز" قال الوزير صفر إن "هذا الاجراء غير صحيح، ومن تجاربنا مع المقاولين في مختلف المشاريع رأينا أن المقاول يحرص على شراء مواد البناء عندما تكون أسعارها معقولة بالنسبة اليه".

وذكر أن مجلس الوزراء تقدم بالتقرير ربع السنوي الأول، ومن ثم تقدم بالتقرير نصف السنوي لقياس نسب الانجاز بمشاريع خطة التنمية، وسوف يقدم المجلس تقريرا عن ثلاثة أرباع العام نهاية الشهر الجاري.

وأضاف أن مجلس الوزراء ومع نهاية العام سيقدم التقرير السنوي الأول، وهي المرة الأولى التي يتم فيها الاتفاق بين السلطتين على مثل هذه الخطة المرتبطة بطريقة الصرف المالي والانجاز الزمني بكل شفافية ووضوح.

شبكة الإنترنت

واشار الى ان التقارير التي قدمها مجلس الوزراء معروضة على شبكة الانترنت في المواقع الرسمية للمجلس الأعلى للتنمية والتخطيط، "وسترون انجازا طيبا".

وقال إن هناك لجنة مشتركة بين البلدية والمرور والأشغال لفك الاختناقات اللحظية، وحل المشكلات التي تطرأ على الطرق سريعا، وهناك لجنة طويلة الأمد تضع حلولا للمدى الطويل عبر مشاريع مختلفة.

وذكر أن البلدية استعرضت المخطط العام للطرق والنتائج التي توصل اليها المستشار العالمي في هذا المجال وسيتم طرحها قريبا، معتبرا أن ابرز الحلول في المخطط الجديد (مشروع المترو) المطروح الآن في لجنة ال (بي أو تي).

وبين أن الاختناقات المرورية موجودة طالما هناك كثافات بشرية واعتمادا على النقل الفردي، بينما لو كان هناك نظام للنقل الجماعي لتقلصت هذه المشكلة بشكل كبير جدا.

واشار الى انه لدى الوزارة خطة اعلامية طويلة الامد على مراحل مختلفة بدأت في مؤتمر الاشغال الاول، وبعد ذلك اقامت حملة اعلامية عبر اللوحات الاعلانية المنتشرة في شوارع الكويت والطرق السريعة لايضاح المشاريع التي تقوم بها للجمهور.

شكاوى المواطنين

وأوضح ان الحملة قسمت إلى ثلاثة أجزاء، أولها حملة تعريفية، والثانية ارشادية للمواطنين للمحافظة على مرافق الدولة العامة، والثالثة تتمثل في خطوط ساخنة لتلقي شكاوى المواطنين واصلاح وصيانة المطلوب منها.

وذكر الوزير صفر ان الوزارة نظمت مؤتمر الأشغال الثاني، وركزت خلاله على ثلاثة محاور مهمة، أولها الاختناقات المرورية ورفعت طلبا لمجلس الوزراء للموافقة على انشاء الهيئة العامة للنقل والآن هو في مراحله النهائية.

وبين أن المحور الثاني ناقش الدورة المستندية "والموضوع لايزال قيد التداول بين لجان مجلس الوزراء"، بينما كان المحور الاخير عن معالجة اوضاع الصرف الصحي ووضع حلول علمية وفق آخر التطورات العالمية.

وعن آخر ما كشفته جولات البلدية لمحاربة الغش التجاري والأغذية الفاسدة قال الوزير صفر إن الغش التجاري موجود في كل مكان، وعلى البلدية مراقبة اي نوع من أنواع الغش وإيقافه بالتعاون مع وزارة التجارة.

واشار الى انه منذ تسلمه منصبه كانت هناك تعليمات واضحة من سمو أمير البلاد وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء بأن نوضح عملنا الذي نقوم به، بحيث نتواصل مع وسائل الاعلام ليرى الجمهور الحملات بكل شفافية.

وقال إن الفرق التي اكتشفت الضبطيات تستحق التكريم، ونعتبر اشادة سمو امير البلاد بهم وساما نضعه على صدورنا، وايضا لا ننسى الدعم الكبير من مجلس الوزراء، مؤكدا ان مراقبة الأغذية مستمرة "لنكون خط الدفاع الأول لحماية المجتمع وصحة الناس".

الجولة الرابعة

من جهته، قال وكيل وزارة الاشغال العامة المهندس عبدالعزيز الكليب إن معرض سوق شرق يعتبر الجولة الرابعة من الحملة الاعلامية في المجمعات التجارية، اثر المعارض التي أقيمت في مجمعات الأفنيوز و"360" وسليل الجهراء.

وأضاف المهندس الكليب أن التجمع يهدف الى ابراز مشاريع الوزارة ودورها والرد على استفسارات المواطنين في ما يخص مشاريعها، متمنيا أن تكون الوزارة نجحت في الوصول الى هدف حملتها.

وردا على سؤال عن التاريخ المحدد لانتهاء المرحلة الثالثة من مشروع طريق الصبية، لاسيما مع وجود اجزاء كبيرة من الطريق دون انارة قال الكليب بالنسبة إلى وصول الانارة الى اجزاء من الطريق دون سواها "فهذا امر يعود الى التنسيق مع وزارة الكهرباء والماء"، وذكر انه كمشروع تابع لوزارة الاشغال فقد تم الانتهاء من المرحلتين الأولى والثانية، والعمل جار لتنفيذ المرحلة الثالثة، والانتهاء منها سيكون بعد عام ونصف العام إلى عامين من الآن، و"بذلك نكون قد انتهينا من مشروع طريق الصبية".

وعن ضرورة وجود طرق للاستدارة (يوتيرن) بمواقع محددة في الطرق السريعة لاستخدامات الأمن والسلامة لرجال المرور والطوارئ الطبية اوضح الكليب انه لا يمكن وضعها الا بطريقة مدروسة مع المرور والبلدية، والوزارة مستعدة لتنفيذ هذه المهمة إذا طلب منها ذلك.

back to top