اختراق موقع «حملة البرادعي» بعد إعلانها كشف أجهزة تنصت
تواصلت أمس ردود الأفعال على إعلان المنسق العام لـ"الحملة الشعبية لدعم محمد البرادعي" الشاعر عبدالرحمن يوسف عن اكتشافه أجهزة تنصت في مقر الحملة.وأعلن البرادعي رئيس "الجمعية الوطنية للتغيير" دعمه للحملة، مؤكدا أن "هذا الأسلوب متوقع من نظام لم يتبق له سوى استخدام القوة"، وذلك في الوقت الذي رفض فيه خبير أمني مزاعم الحملة.
وقال البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية في تدوينة قصيرة له على موقع "تويتر" تعليقا على الموقف: "إلى أخي عبدالرحمن يوسف وشباب التغيير: أساليب متوقعة من نظام لم يتبق له سوى استخدام القوة، وحدوا الصفوف معركتنا هي بين الحق والباطل... سننتصر". وفي تطور جديد أعلنت الحملة في بيان لها تعرض الموقع الخاص بها للقرصنة الإلكترونية بعد ساعات من إصدارها البيان الذي أعلنت فيه الواقعة، مؤكدة أن المهندسين التقنيين في الحملة استطاعوا إعادة تشغيل الموقع بعد تعطله أكثر من ساعتين نتيجة عمليات القرصنة التي تمت من جهات مجهولة.من جهته، أكد الخبير الأمني ووكيل جهاز مباحث أمن الدولة السابق فؤاد علام لـ"الجريدة" أن أي أجهزة تنصت يتم اكتشافها يجب أن يتم تقديم بلاغ بها إلى النيابة العامة للتحقيق في الواقعة وليس إلى الصحافيين لنشر الخبر وبثه عبر شاشات التليفزيون، مستنكرا عدم قيام المسؤولين عن الحملة بتقديم بلاغات في حال صدق ما يقولون.ولفت علام إلى أن أجهزة الأمن لا تلجأ إلى التنصت على الأفراد إلا بعد الحصول على تصريح من النيابة العامة لوضع هذه الأجهزة، مشددا على أن قانون الطوارئ لا يتم تطبيقه في هذه الحالات.وفي سياق متصل تعتزم "الحملة الشعبية لدعم البرادعي" انتخاب منسق عام جديد لها خلفا ليوسف على أن يتم اختيار المنسق الجديد بالانتخاب من شباب الحملة خلال الأيام المقبلة، حيث يعقد المكتب التنفيذي للحملة اجتماعاً خلال الأسبوع الجاري لإجراء الانتخابات.