الأوقاف تفتتح مسجد السلام في مدينة زيورخ السويسرية الفلاح: مستعدون لتدريب الأئمة ومسؤولي المراكز الإسلامية في أوروبا على الفكر الوسطي

نشر في 18-10-2010 | 00:00
آخر تحديث 18-10-2010 | 00:00
أكد وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية د. عادل الفلاح ان «دعم المسجد يأتي وفق خطة الوزارة تبعا لتوجيهات سمو أمير البلاد الرامية الى أن تكون الكويت مركزا اشعاعيا عالميا للوسطية»، مشددا على «أهمية اعادة الأمة الى طريق الوسطية وتواصل عطائها، لا سيما أن الوسطية هي العدل والخير، فإذا تحقق العدل في ما بيننا فإن الخير يسري بين الجميع».

وشدد الفلاح خلال افتتاح مسجد السلام في مدينة زيورخ السويسرية أمام حشد من الحضور من أبناء الجالية المسلمة على «أهمية دعم ونشر الوسطية الاسلامية في العالم»، داعيا مسلمي الغرب إلى «الخروج من شرنقة الخوف على الهوية الى الاندماج الايجابي الفاعل في المجتمع لتكوين صورة مشرفة للاسلام وتمثيل الفكر الوسطي المعتدل وتحقيق المواطنة الصالحة، إذ يكون المسلم مسلما وسويسريا أو بريطانيا أو فرنسيا»، مناشدا الدول الأخرى «المساهمة الفاعلة في نشر الوسطية وتحقيقها لدورها المؤثر في وقف التطرف وردع الارهاب وتحقيق السلام عالميا، ودولة الكويت على استعداد لتدريب الأئمة ومسؤولي المراكز الاسلامية في أوروبا على الفكر الوسطي».

اهتمام أوروبي

وأشار إلى «اهمية مركز الوسطية الذي انشأته دولة الكويت في مدينة (مانشستر) البريطانية والمقرر ان يبدأ اعماله التدريبية بعد بضعة أسابيع»، لافتا الى «ان مشروع تدريب الأئمة جاء بناء على رغبتين الأولى رسمية من الدول الأوروبية المعنية والثانية شعبية من المراكز الاسلامية المنتشرة هناك»، معتبرا أن «هذا الاهتمام الرسمي الأوروبي يجسد عبر زيارة ولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز الى مركز الوسطية في الكويت وتشجيعه مؤتمر الوسطية الأول في لندن الذي اقامته الكويت وطلبه رعاية المؤتمر الثاني تحت اسمه، بالإضافة إلى زيارات سفراء الدول الغربية المتكررة الى مركز الوسطية في وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية الكويتية وطلبهم التعاون مع الوزارة والمركز لنشر التيار الوسطي بين مسلمي أوروبا»، مشيرا الى «قناعتهم بركائزها الاربع من بعد حضاري وارتقاء فكري وتحقيق أمن اجتماعي من الحوار وقبول الرأي الآخر واحترامه وتحقيق التعايش السلمي في بعده الانساني».

استقرار المجتمعات

من جانبه، حث وكيل الوزارة المساعد في وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية للعلاقات الخارجية د. مطلق القراوي مسلمي زيورخ على «التعاون لإنجاح المركز وإتمام رسالته من خلال دعم ادارة المركز والمشاركة في انشطته وفعالياته»، مؤكدا أن «الكويت لا تألو جهدا في نشر الخير وكل ما يسهم في استقرار المجتمعات والدول وتحقيق امنها وازدهارها».

نشر الوسطية 

بدوره، أكد السكرتير الثاني في السفارة الكويتية وليد الموسى «حرص الكويت وأميرها على دعم الجهود الرامية الى نشر الدعوة الاسلامية والوسطية في الاتحاد السويسري»، مبينا أن «سويسرا تفتقد الشخصيات الناشرة للوسطية والاسلام بصورته الصحيحة وهذا ما نحاول معالجته في مسجد السلام اذ تقوم السفارة بدعم القائمين عليه ومتابعة أنشطتهم والوقوف على العقبات التي قد تعترض عملهم».

back to top