المصفّف إيهاب المنسي: تراجع الكاريه وعودة الشعر الطويل شتاءً
رغم صغر سنّه فإن إيهاب المنسي حقق شهرة واسعة في مجال تصفيف الشعر، ما جعله ضمن قائمة مصففي شعر نجمات السينما في مصر والعالم العربي. عن الجديد في عالم تصفيف الشعر لموسم شتاء 2011 كان معه الحوار التالي.ما الجديد في ألوان الشعر لموسم شتاء 2011؟
الأسود بدرجاته (الشرقي، الرمادي، الداكن، والمائل إلى الزرقة)، البيج، العسلي، الأشقر الرمادي وغيرها من الألوان التي راجت في موسم الشتاء الماضي.وماذا عن الـ{هاي لايت»؟ يعود مجدداً، بعدما اختفى في موسم الصيف، بشكل متميز وهادئ أو ما يًعرف بـالـLow Light، أشهر درجاته: النحاسي مع الشعر العسلي، البيج مع الشعر الغامق، والقرمزي مع الشعر البني.هل تناسب هذه الألوان أنواع البشرة المختلفة؟الجميل في موضة هذا الشتاء أنها تناسب أنواع البشرة كافة وألوانها.ما المعيار الذي يحدَّد على أساسه طول الشعر؟شكل الوجه وطول العُنق، أي المسافة بين الذقن وبداية الصدر. مثلاً، يناسب الـ{ديغراديه» الطويل الوجه المستدير، والـ{كاريه» الوجه البيضاوي، أما الوجه المثلث فتناسبه أنواع الديغراديه القصير والوجه المستطيل تناسبه غُرّة قصيرة مع «ديغراديه» على الوجه.ما أشهر القصات الرائجة في هذا الموسم؟الـ{ديغراديه» القصير المتدرّج إلى الطويل وهو يناسب الوجه الطويل، كذلك الـ{كاريه» الطويل مع ديغراديه 3 سم من ارتفاع الأطراف.وتسريحات الشعر؟الشعر الطويل من دون ديغراديه ويكون طبقتين في طولين مختلفين: الأولى عند بداية الكتف والثانية تحت الكتف، في حين يتراجع الـ{كاريه» الفرنسي هذا الموسم بشكل ملحوظ بعد تربّعه على عرش الموضة في الـ 2010.إلى أي مدى تساهم الغُرة في إخفاء عيوب الجبهة؟تحدّد الغُرة ملامح الوجه ولا تخفي عيوبه، وهي أربعة أنواع: عرضية أو جانبية, طولية أي بطول الشعر وأخرى مفرغة ومختلفة في الطول. يكون التفضيل بين هذه الأنواع على أساس نوع الشعر ورؤية المصفف الفنية. ما رأيك بالوصفات الطبيعية للشعر؟يختلف تأثير التركيبات سواء كيماوية أو طبيعية من نوع شعر إلى آخر. عموماً، أنصح باستعمال زيت الجرجير وزيت اللوز وزيت الخروع، إلا أن ثمة أخطاءً شائعة يقع فيها البعض منها استخدام الزيوت بشكل مباشر على الشعر ما يلحق به ضرراً كبيراً، لأن الزيت يكوّن طبقة عازلة على الشعر تمنع وصول الماء والأوكسيجين إليه.من المعروف أن تغذية الشعر لا تأتي إلا عن طريق البُصيلة ومادة «السيراميد» التي تفرزها، لذا لا بد من استعمال الزيوت على فروة الرأس لتغذي البُصيلة ذاتها ومن ثم تنقل الغذاء إلى الشعر مباشرة.ما نصيحتك في ما يتعلق بغسيل الشعر؟تفرز البُصيلة مادة «السيراميد» في الشعر العادي والجاف خلال 48 إلى 72 ساعة من غسله، وبالتالي يجب ألا يزيد معدل غسيل الشعر على مرّة كل أربعة أيام على الأقل، ليتمكن من الاستفادة من الزيوت الخاصة به. أما الشعر الدهني فيفرز «السيراميد» من 12 إلى 48 ساعة، لذا لا يفضل غسله قبل ثلاثة أيام وننصح باستعمال الشامبو الخاص بالشعر الدهني لأن زيادة نسبة الصوديوم تكون من 12 إلى 18%.وقصّه؟يفضّل استخدام المقصّ في شكل مائل وقص الشعر مرة كل 40 يوماً على الأكثر ليأخذ الجسم دورته كاملة وتصل التغذية إلى الشعر.هل يؤثر نوع الغذاء على صحة الشعر؟تصل أنواع الغذاء كافة بصورة أو بأخرى إلى الشعر، لذا يُنصح بالإكثار من تناول الخضار والفاكهة لأنها تنعكس بشكل صحي على الشعر. في ما يتعلق بالشعر الدهني، يُنصح بتقليل الدهون في الغذاء كي لا تزيد نسبتها فيه.أيّهما أفضل: حمام الكريم أم الزيت؟لا غنى عن الإثنين. حمام الزيت هو تمرير الزيوت على مسام فروة الرأس للوصول إلى البصيلات بسرعة عن طريق البخار ومن الضروري غسله جيداً لإزالة آثار الزيت. بالنسبة إلى حمام الكريم لا يجب تركه أكثر من 40 دقيقة كي لا يتعرض الشعر للتهتّك.ماذا عن الكيراتين؟مادة الكيراتين مستخلصة أساساً من جسم الإنسان وموجودة تحت فروة الرأس وهي منشط البصيلة الرئيس. البرازيل الدولة الأشهر عالمياً في إنتاج الكيراتين، وتتم معالجة هذه المادة كيماوياً بتزويدها بمادة «الفورمالين» للحصول على غذاء خارجي للشعر، إنما إذا زادت نسبة هذه المادة أكثر من 2% فإنها تسبّب مرض السرطان.متى انطلقت في عالم تصفيف الشعر؟ منذ 14 عاماً تقريباً معتمداً على موهبتي وحبي له، ثم قررت دعم تلك الموهبة بالدراسة المتخصصة، فالتحقت بأكاديمية «جون عواد» في لبنان، وحزت «جائزة المقصّ الذهبي» في «مهرجان القص الدولي» (2003) الذي نظّمته نقابة مزيني الشعر في بيروت، وهو مهرجان سنوي عمره 10 سنوات، تنظمه عادة نقابة مزيني الشعر في البلد الذي يستضيفه.