ندوة مؤتمر اميركا الرياضية ناقشت هجرة لاعبي الكويت
ضمن فعاليات المؤتمر السنوي السابع و العشرون للإتحاد الوطني لطلبة الكويت – فرع الولايات المتحدة الأمريكية ، أقيمت ندوة رياضية جماهيرية بمشاركة نجم الازرق السابق جاسم الهويدي و بطل لعبة المبارزة للمعاقين ولاعب نادي نيوجيرسي الأمريكي طارق القلاف و نجم التنس محمد الغريب و نجمتي منتخب الكويت للمبارزة بلسم و لولوة الأيوب بإدارة الإعلامي عبدالعزيز عطيه تناولت مجموعة من الملفات الرياضية مثل الإحتراف و تطبيقه و هجرة اللاعبين إلى خارج انديتهم التي برزوا فيها.
بالبداية طرح موضوع الإحتراف الخارجي حيث تحدث نجم لعبة المبارزة للمعاقين طارق القلاف عن تجربته الإحترافية من النادي الكويتي للمعاقين إلى نادي نيوجيرسي الأمريكي و أنه وجد في هذا النادي تعامل إنساني و إهتمام كبير بالنجوم المعاقين و اتباع نظام صحي متميز مشيراً إلى رفض الهيئة العامة للشباب و الرياضة اخذه للادوات الرياضية الخاصة به مخافة ان يقوم بالمشاركة في بعض البطولات التي ترفض مشاركته فيها مبيناً ان نادي نيوجرسي وعده بتوفير كافة الاجهزة التي يرغب بها و اعطاءه حرية استخدامها في جميع مشاركاته. في حين تحدثت بلسم الأيوب عن طريقة تعامل الاندية الكويتية مع مفهوم الإحتراف و عدم تكييفه بالشكل السليم في ظل التطلع للعالمية و لكن هذا يضيع أمام غياب ثقافة الإحتراف و ضياع حتى هيبة الدولة بسبب الفساد الرياضي الذي أصبح هو سبب ما آلت إليه الأمور بأن ترفض الإتحادات العالمية و البطولات الدولية رفع علم الكويت في ظل صمت البعض ناهيك عن ممارسات بعض الصحف و وسائل الإعلام بالتعتيم بشأن بعض ما يثار بالشارع الرياضي من قضايا بل ان هناك أحكام قانونية تتعلق بالرياضة لا تبرز بعض الصحف حقيقة حيثياتها بشكل كامل، مبينة أن مسالة الحديث عن ملف الإحتراف تحتم على الجميع الإعتراف بأن هناك ثغرة في تطبيق قانون الإحتراف الذي إجتهدت لجنة الشباب و الرياضة بمجلس الأمة في ظهوره و بالتالي فإن هناك مافيا رياضية تتحكم في حياة الرياضيين و من خلال أساليب الحرمنة والفساد التي طالت معظم الألعاب التي تعاني من نوايا سيئة شخصية للقائمين عليها في بعض الأندية،متناولة إشراف الهيئة العامة للشباب و الرياضة و المصالح التي تطغى على طريقة تعامل مسؤوليها و الشللية و "ربع الديوانية" الذي ياتي مع المسؤول ليشكل فريق لا يمكك إستعداد أو طموح لتقديم شيء و ذلك بسبب عدم الكفاءة و إكتفاء مسؤولي الهيئة بمتابعة ما تقدمه الدول الاخرى في العالم بل و ينتظرون ما تفعله بعض دول الخليج ،متطرقة إلى أن الكويت احتضنت كونغرس رياضي اولمبي آسيوي بمناسبة إفتتاح مقر المجلس الأاولمبي الآسيوي لم يسمح للرياضيين بحضوره بل أن الحضور و المنظمين شباب لا علاقة لهم بالرياضة و لم يحتوي على أي وجوه رياضية و إضطررنا لحضور ورش العمل الرياضية بهويات صحفيه بسبب عدم فتح المجال للرياضيين لحضور تلك الأحداث.أما لولوة الأيوب فبينت أن توجهها هي و شقيقتها إلى الإحتراف تحت مظلة الشركات و الجهات الخاصة هو نتيجة لعدم وجود التشجيع الإيجابي للرياضيين علاوة على مجموعات الفساد المستشرية في الأندية و التي تجبر الرياضيين على الإنصياع لما يريده اولئك المسؤولين الذين يعانون من امية رياضية على حد تعبيرها حتى على مستوى المنتخبات الوطنية للسيدات في لعبة المبارزة على وجه التحديد، قائلة : هناك من غضب علينا نتيجة موقفنا من مدرب تم جلبه ليدربني خلال أسبوع واحد من أجل إحدى المشاركات العربية التي لم يكن طموحات القائمين على المنتخب تحقيق إنجاز يذكر ، مبينة أن من المواضيع المهمة التي يجب أن تكون كأولويات للرياضيين منذ الصغر هو الإهتمام بالناشئين بشكل أكبر بحيث لا يتم إهمال الجانب العلمي و التحصيل الدراسي للاعب بسبب نشاطه الرياضي.أما النجم الدولي السابق جاسم الهويدي فتطرق إلى ما يعانيه لاعبي كرة القدم من تجاهل و تعامل سيء من قبل بعض الإدارات مع اللاعبني و عدم تفهم أولئك الإداريين لإحتياجات اللاعبين و عدم التصرف حيال مستقبل اللاعب في حالة تعرضه لأي إصابة خلال مشاركاته و تمثيله للفريق، بالإضافة إلى عدم تفعيل بنود قانون الإحتراف فلم نجد سوى مفهوم الإحتراف الجزئي و كل ما يحدث حالياً من امور لا توحي بان هناك توجه نحو التطبيق الكامل للإحتراف و الجميع ينتظر ذلك الأمر مبينا ان مناداته لتطبيق نظام الاحتراف في الكويت كان منذ 1998 و لم تبدأ المساعي فيه حتى 2004 في مجلس الامة بعد تنبيهات الاتحاد الاسيوي مبيناّ ان مطالباته بتطبيق نظام الاحتراف تسببت في تأخير العديد من الامور و من اهمها حفل اعتزاله مشيراً إلى ان احترافه في نادي الهلال السعودي يعتبر افضل مراحل احترافه بسبب الاجواء الاحترافية و الجماهيرية التي عايشها هناك مما تسبب في زيادة معدل لياقته و ثقة في نفسه في اللعب امام جماهير غفيرة تتجاوز السبعين الف شخص ، موجهاً رسالة لأعضاء مجلس الأمة للنظر و التحرك بجدية نحو تصحيح الاوضاع الرياضية على مستوى الإتحادات و الأندية خاصة في ظل غياب الضوابط المطلوبة لمن يشغل مهام مدراء الفرق و المشرفين و مدربين مؤهلين ممارسين بل و لديهم شهادات و دورات في مجال اللعبة التي يتولى متابعتها و للأسف هناك إداريين بعيدين عن المجال الرياضي وصولوا بسبب علاقاتهم الإجتماعية .و من جانبه بين اللاعب محمد الغريب ان اللاعبين الكويتيين في التنس ان الاحتراف الجزئي صعب جداً مطالباً بتطبيق الاحتراف الكلي ليتمكن اللاعب من صقل موهبة بالشكل الصحيح و تمثيل الكويت التمثيل الامثل مشيدا بمشاركة لاعبينا في البطولات الخارجية رغم عدم وجود نظام احترافي، مؤيداً فكرة الإهتمام بالجانب التعليمي و المستقبل الدراسي للاعب الناشئ من خلال الأندية التي يجب أن تشجع وتدعم لاعبيها حتى على المستوى الدراسي.