الوطية... مسنة متهالكة ولا مواقف لـ «الطراريد» والسيارات

نشر في 11-11-2010 | 00:01
آخر تحديث 11-11-2010 | 00:01
مطالبة بضم ملعب الطائرة القريب إلى الديوانية
ما ان ينتهي الإنسان من زحام طريق الخليج العربي حتى يعلق في "عجقة المسنة"، وتكاد تصطدم السيارات التي تسحب العربات الحاملة للقوارب أثناء الدخول والخروج من "مسنة" ديوانية الوطية للصيادين.

وبعد أن ينزل "الطراد" ويصعد باتجاه المخرج، يقف في أي مساحة خالية حتى لو كانت لافتات منع الوقوف منتشرة في المسنة، وذلك يسبب ضيقاً للآخرين... ولكن "عادي". وأما المواقف الداخلية لـ"الطراريد" فهي مستنقع يجذب المياه، كأنها حديد وهو مغناطيس، وذلك لأن العبقري الذي صمم المواقف نسي أن يدخلها ضمن شبكة الصرف الصحي، فلم يجد الماء طريقاً للخروج... وظل الشارع مليئاً بالماء!

يقول أحد رواد الديوانية، رصيف المسنة متقطع ومتهالك وضرره أكثر من نفعه... وقاع المسنة البحري مليء بالطين... ومرات كثيرة سحب الطين والحفر المخفية المركبات إلى البحر!

والديوانية مبناها جميل، وموقعها أيضاً متميز على الرغم من أن مَن زرع النخل... يبدو أنه لا يعرفه، وشارك الزارع مَن صمم المرافق المحيطة بها، والذي يبدو أن ذهنه في ذلك اليوم لم يكن حاضراً معه! فمن جهة اليمنى هناك ملعب للكرة الطائرة لا يستخدمه إلا الأجانب خصوصا الآسيويين منهم، ولا يبدأ لعبهم إلا أثناء صلاة المغرب، حتى أن صوت الآذان لا يُسمَع مع صياحهم.

والمسجد أخذ حيزاً من الديوانية، وكان من المفترض أن يكون خارجياً... أو على الأقل ضم الملعب إلى الديوانية واستخدامه كمواقف للسيارات والقوارب، مع العلم أن المواقف الخارجية تستغل للسيارات المستخدمة لسحب القوارب ما يسبب إشغالاً سريعا لهذه المواقف، حيث تقف كل مركبة مع عربتها بالعرض لتغلق بذلك موقفا مخصصا لثلاث سيارات.       

back to top