قصة عشق فيرغسون تعيده إلى ويمبلي

نشر في 28-05-2011 | 00:00
آخر تحديث 28-05-2011 | 00:00
انطلقت قصة عشق السير اليكس فيرغسون للبطولات الأوروبية لكرة القدم عندما كان مراهقا بين 135 ألف متفرج تكدسوا على ملعب هامبدن بارك في اسكتلندا، لمتابعة نهائي المسابقة القارية عندما سحق ريال مدريد الإسباني اينتراخت فرانكفورت الألماني 7-3 عام 1960.

تركت مشاهدة الاسطورتين الفريدو دي ستيفانو والمجري فيرينك بوشكاش يمزقان شباك فرانكفورت اثرا عميقا لدى الاسكتلندي الشاب الذي قال إن المباراة «جسدت جميع أحلام كرة القدم الأوروبية».

أصبح فيرغسون أسيرا للبطولات الأوروبية منذ ذلك الوقت، ثم جاء فوز سلتيك الاسكتلندي عام 1967 ومانشستر يونايتد الإنكليزي عام 1968 على ملعب ويمبلي في لندن. يتذكر فيرغوسون الذي سيقود مانشستر يونايتد اليوم ضد برشلونة الإسباني في نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب ويمبلي أيضاً «عندما أحرز سلتيك اللقب عام 1967 كنت مع منتخب اسكتلندا في جولة في هونغ كونغ. لكن رغم ميلي إلى رينجرز (كان يلعب مع الأخير آنذاك)، إلا أن الكل كان مع سلتيك في تلك الليلة».

ويتابع «فيرغي»: «كان الإنجاز كبيرا للمدرب جوك ستاين، لأنه بنى فريقا من لاعبين يبعدون 20 ميلا عن النادي، وكلهم لاعبون اسكتلنديون من غلاسكو، ثم أحرزوا بطولة أوروبا».

في العام التالي، اتحدت بريطانيا وراء مانشستر يونايتد ومدربه السير مات بازبي الذي أعاد بناء الفريق الأحمر بعد كارثة تحطم طائرة ميونيخ قبل نحو عقد من الزمن.

غزوة فيرغسون الأولى في أوروبا

بعد الحظر الذي تعرضت له الكرة الإنكليزية اثر كارثة ملعب هيسل عام 1985، جاءت غزوة فيرغسون الأولى في أوروبا عام 1991 مع مانشستر يونايتد، وانتهت بنجاح في إحرازه لقب كأس الكؤوس على حساب برشلونة الإسباني 2-1. ومنذ ذلك الزمن، أحرز «السير» لقب دوري الأبطال مرتين عامي 1999 و2008، الأولى عندما صعق بايرن ميونيخ الألماني 2-1 بعدما كان متأخرا 1- صفر حتى الثواني الأخيرة من اللقاء، والثانية بركلات الترجيح على مواطنه تشلسي.

الآن، وبعد أكثر من نصف قرن من مشاهدته الماتادور الأبيض يسحق فرانكفورت في هامبدن، يقف فيرغسون (69 عاما) على عتبة كتابة فصل جديد في تاريخ البطولة القارية.

فبحال فوزه على برشلونة اليوم، سيعادل رقم الأسطورة بوب بايسلي الذي كان المدرب الوحيد حتى الآن الذي يحرز اللقب 3 مرات مع ليفربول.

(أ ف ب)

back to top