الجليب لحياة الفهد... دراما تراثيّة ممزوجة بالرعب
«الجليب» عنوان المسلسل الذي تطلّ الفنانة القديرة حياة الفهد من خلاله على شاشة رمضان المقبل مع نخبة من الفنانين الكويتيين والخليجيين، وهو يندرج ضمن التاريخ والتراث اللذين اعتادت الفهد الظهور عبرهما.المسلسل من إخراج سائد الهواري ويشارك فيه: منصور المنصور، باسمة حمادة، صلاح الملا، علي السبع، هيا الشعيبي، خالد البريكي، أمل عبد الكريم، هند البلوشي، محمد المنيع، بدر الشرقاوي، جميل الباشا، أمل العنبري، جواهر، ومجموعة من نجوم الكويت والخليج.
في حديثها مع «الجريدة»، تصف حياة الفهد المسلسل بأنه إنتاج ضخم، إذ يشارك فيه كبار النجوم وبُنيت قرية متكاملة لتوفير بيئة مناسبة للتصوير بحيث تكون الأحداث صادقة ومقنعة، باعتبار أن تفاصيل المكان وزوايا تصوير المشهد تشكّل عوامل إثارة وجذب للمشاهدين.قصّة حبتوضح الفهد أن أحداث «الجليب» تتشعّب في محاور عدة أهمّها قصة حب والمشاكل التي تعترضها نتيجة ظروف وعادات اجتماعية تحيط ببطليها، كذلك يتطرّق المسلسل إلى الحسد والكره المتوارث عبر الأجيال الذي ينجب أولاداً غير أصحّاء. عن معنى «الجليب» تقول الفهد: «البئر الذي يُستقى منه الماء بحسب اللهجة الكويتية، وهو في المسلسل شاهد على جريمة قتل ومحور أحداث غامضة ضمن أجواء من الرعب».تضيف الفهد أنها تتناول الرعب في أعمالها للمرة الأولى، لذا تسعى إلى تقديمه في سياق طبيعي مع الأحداث وبشكل غير متكلّف، مع الأخذ في الاعتبار أن فكرة الرعب حضرت في مسرحيات كثيرة. بدوره، يعبّر الفنان القطري صلاح الملا عن سعادته بالعمل مع حياة الفهد موضحاً أن المسلسل يختلف بشكل جذري عن أعمالها السابقة، وإن أُدرج ضمن أسلوب تراثي إلا أنه بعيد عن الرومنسية التي اعتادت تقديمها.عنصر الغدريجسّد الفنان السعودي علي السبع شخصية زوج حياة الفهد، وتتشابك الأحداث الدرامية في ظل حياة أسرية مترابطة، إلا أن حادثة غدر تقع فتنقلب الأمور رأساً على عقب ويتفرّق شمل الأسرة، ويستمرّ الجرح نازفاً مع الأولاد ويظهر تأثيره في شخصيّتهم عندما يكبرون لا سيما في علاقات الزواج والطلاق ومن ثم الميراث. حول تجربته في تقديم عمل خليجي تراثي للمرة الأولى، يوضح المخرج سائد الهواري أن تحديات كبيرة واجهته من توفير مكان ملائم وإجادة اللهجة الكويتية التراثية، ويشير في هذا السياق إلى أن الفنانين عملوا بجد لتلافي أي نقص وليظهر المسلسل بصورة رائعة.