الساير افتتح مستشفى الرعاية التلطيفية بكلفة 5 ملايين دينار وبسعة 91 سريرا
نيابة عن صاحب السمو الأمير، افتتح وزير الصحة صباح أمس مستشفى العلاج التلطيفي في منطقة الصباح الطبية التخصصية، بكلفة 5 ملايين دينار وبمساحة إجمالية تبلع 6600 مترا مربعا وبطاقة سريرية 91 سريرا.
أكد وزير الصحة د. هلال الساير أن افتتاح مركز الرعاية الصحية التلطيفية يعد أحد الأهداف الإستراتيجية العامة لوزارة الصحة لتطوير وتحسين الخدمات الطبية في مجال الرعاية التلطيفية، لافتا إلى انه المشروع الأول من نوعه في الخليج والشرق الأوسط وتم إنشائه بتكلفة تقدر بنحو 5 ملايين دينار.ووصف الساير في كلمته صباح أمس بمناسبة افتتاح مستشفى الرعاية التلطيفية نيابة عن صاحب السمو الأمير، افتتاح المستشفى الذي تبلغ مساحته 6600 متر مربعا وسعته السريرية 91 سريرا، بـ"الخطوة الجدية التي تخطوها الكويت إلى الأمام لإضافة هذه النوعية من الخدمات الصحية لتضاهي تلك المقدمة في المراكز الطبية العالمية، مشيرا إلى أن هذه المستشفى تهدف إلى توفير الأجواء الطبية العلاجية وتقديم خدمة العلاج التلطيفي والرعاية النفسية والاجتماعية والدينية والاستشارية للمرضى بما يضمن لهم حياة طيبة ورعاية تلطيفية شاملة بحيث تعينهم على المضي قدما بحياتهم بشكل طبيعي قدر المستطاع.
وأضاف وزير الصحة أن هذا المشروع التطوعي الإنساني قد حظي بموافقة مجلس الوزراء ووزارة الصحة لما يتضمنه من جوانب إنسانية عظيمة، مؤكدا تضافر الجهود لانجاز وتجهيز المركز بصورة مشرفة.العمل الخيريمن جانبه قال رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية د. عبدالله المعتوق إن افتتاح هذا المركز وسام فخر واعتزاز على صدور جميع العاملين في الحقل الخيري، مشيرا إلى أن الهيئة تنشد الخير للكويت خاصة وان مبادئ الإسلام وقيمه تدعو إلى النهوض به في جميع المجالات لافتا إلى وجود حاجة ماسة لتوفير خدمة تلطيفية تسهم في تحسين الظروف الجسدية والنفسية والروحية لذوي الأمراض المزمنة، مؤكدا حرص الهيئة على تخفيف معاناة المجتمعات الفقيرة في 136 دولة حول العالم من خلال دعم المشاريع التعليمية والصحية والإغاثة والتنموية التي يستفيد منها الملايين، مشيرا إلى إسهامات الهيئة في دعم المشاريع والبرامج الخاصة بالعديد من الشرائح المجتمعية في الكويت موضحا أن نشاطها يمتد إلى شريحة الشباب حيث توليها الهيئة اهتماما خاصة من خلال العديد من البرامج والمشاريع التي تثقل مهاراتهم وخبراتهم حتى يكونوا أعضاء فاعلين في المجتمع.صرح طبي عالميبدوره أعرب وكيل وزارة الصحة د. إبراهيم العبد الهادي عن سعادته بهذا المشروع الكبير واصفا إياه بـ"الصرح الطبي العالمي"، مشيرا إلى تعاون بين الصحة وجامعة تورنتو الكندية لتطبيق المعايير الدولية العالمية في مجال الرعاية التلطيفية في هذا المركز.من جانبه أكد أمين مجلس أمناء المستشفى د. خالد الصالح أن المقصود بالعلاج التلطيفي إزالة أعراض الأمراض المزمنة التي لا يمكن علاج أسبابها، بحيث يعيش المريض حياة بدون ألم، مشيرا إلى انه في حالة عدم استجابة بعض الحالات للعلاج فيكفي توفير حياة كريمة بدون معاناة حتى إذا توفى المريض يكون بكرامته، مضيفا أن العمل في المركز بدأ منذ سنوات طويلة، وأن الفكرة بدأت منذ سبع سنوات وان تصميمه وبنائه جاء بأيادي وطنية حيث يعد أول مركز من نوعه في الشرق الأوسط.وأضاف أن المستشفى يضم أربعة طوابق والسرداب الذي تم تخصيصه للعلاج المائي والطبيعي، أما الدور الأرضي فيضم عددا من أجنحة المرضى والعيادات الخارجية، أما الدور الأول فيضم أجنحة المرضى ومختبرات والثاني والثالث يضمان عيادات علاج الألم والتغذية والطب البديل الذي يشمل العلاج بالعقاقير والأعشاب الطبيعية والمعترف بها من قبل وزارة الصحة، في حين يشمل الدور الرابع على مكاتب الإدارة ومراكز التدريب وسكن الزوار والأطباء .وأوضح د. خالد الصالح أن هناك ما يقارب من 300 مريضا يحتاجون إلى رعاية تلطيفية في الكويت لافتا إلى أن المركز لديه 5 مستويات للعلاج، حيث المرضى داخل المستشفى ومرضي يتم استقبالهم في العيادات الخارجية بالإضافة إلى استشارات اليوم الواحد والاستشارات الخارجية وتوفير الرعاية التلطيفية للمرضى بالمنزل والتي سيبدأ العمل بها قريبا بالمركز. الإدارة الطبيةمن جهته، قال مدير مستشفى الرعاية التلطيفية ومدير مركز حسين مكي جمعة د. احمد العوضي أن المركز تم إنشائه بعد اعتماد هيكله من الخدمة المدنية وتم توفير الكادر الطبي من منطقة الصباح والكادر التمريضي والإداري من مركز حسين مكي جمعة كدعم للمركز مع بداية افتتاحه لافتا إلى أن غالبية المرضى الذين سيعالجون بالمستشفى اغلبهم تابع لمركز حسين مكي جمعة للجراحات التخصصية، لافتا إلى افتتاح 16 سرير كمرحلة أولي بالإضافة إلى قاعة الاجتماعات وقاعات للمتطوعين لحملة "كان"، مشيرا إلى افتتاح باقي الأجنحة قريبا بعد توفير الطاقم الطبي، موضحا أن التشغيل الفعلي للمركز بدأ في فبراير الماضي، حيث تم استقبال كثير من المرضى من وافدين ومواطنين.وكشف العوضي عن تعاون مع مستشفى الأميرة مارجريت بجامعة تورينتو" الكندية لتقديم تصور كامل عن كيفية الإدارة الطبية لمركز الرعاية الصحية، لافتا إلى زيارة فريق كامل من مستشفى الأميرة مارجريت خلال شهر فبراير الماضي إلى المركز، حيث قام بعمل تقييم شامل له، مشيرا إلى عودة الفريق الأسبوع المقبل لاستكمال تقديم الخطة العلاجية لإدارة المركز لمدة 5 سنوات قادمة سواء عن طريق التعاقد الخارجي او عن طريق وزارة الصحة داخليا.وقال العوضي إن الرعاية التلطيفية تخصص نادر ويتحاج إلى أشخاص ذوي خبرة وهم قليلون على مستوى العالم، لافتا إلى أن هذا هو السبب الذي دفع إلى التعاون مع جامعة تورينتو حيث الكفاءات في هذا التخصص خاصة وان مستشفى الأميرة مارجريت تعد التاسعة على مستوى العالم في علاج السرطان.كادررررررررررررررررررلجنة لمتابعة حالات الأورام السرطانية للأطفالاصدر وزير الصحة د. هلال الساير قرارا وزاريا بتشكيل لجنة دائمة لمتابعة حالات الأورام السرطانية للأطفال البالغ أعمارهم 16 عاما فأقل، برئاسة رئيس قسم أمراض الدم وسرطان الأطفال في مستشفى ابن سينا د. علي ملاعلي وعضوية عدد من المتخصصين.وتختص اللجنة بمتابعة حالات الأورام السرطانية لدى الأطفال دون سن الـ16، وتسهيل استقبال جميع الحالات المشتبه في إصابتها بأورام سرطانية، وإجراء الفحوصات اللازمة لها طبقا للبروتوكولات وسياسات العمل المعدة لذلك، وتسجيل الحالات وإعداد قاعدة بيانات عنها لتسهيل الرجوع لها عند الحاجة، والتنسيق مع جميع الأقسام والتخصصات الطبية المختلفة ذات العلاقة لتقديم الخدمات العلاجية المطلوبة ومتابعة المستجدات المتعلقة بالبروتوكولات والسياسات العالمية الحديثة والعمل على الاسترشاد بها وتطبيقها بالمركز، وإعداد الخطط العلاجية المتكاملة والمناسبة لكل حالة، ومتابعة التقدم بالعلاج للحالات المختلفة ومدى الاستجابة لهذا العلاج، إضافة إلى إعداد النشرات التوعوية اللازمة لأهالي هؤلاء الأطفال.وجاء في المادة الخامسة من القرار أن ترفع اللجنة تقارير دورية عن أعمالها للوزير.من جانب آخر، كرم وزير الصحة صباح أمس رئيسة قسم العلاج الطبيعي في مستشفى الولادة هناء أحمد الخميس.