كاميلوت... إمكانات عاديّة
تعرض قناة «ستارز» مسلسلاً طويلاً بميزانية قليلة، وهو المسلسل الأسطوري «كاميلوت» (Camelot) الذي يتناول عهد الملك آرثر، ما يتماشى مع الصيغة الراهنة التي تتّبعها القناة والتي ترتكز على عرض أعمال عن الجنس أو القتال بالسيوف. هذا المسلسل ليس عنيفاً ودموياً بقدر برنامج «سبارتاكوس» (Spartacus)، ولكنه ليس ممتعاً بقدره أيضاً.
قد ينجذب المشاهدون إلى معالم عصر النهضة الراقية، والفتيات الجميلات، والفرسان المفتولي العضلات، والتأثيرات البصرية المبتذلة، لحلقة أو اثنتين لا أكثر، إذ لا يبرع الممثلون الذين يتمتعون بإمكانات تمثيلية عادية جداً في الحفاظ على اهتمامنا بالعمل: يؤدي جايمي كامبل باور دور الملك آرثر بطريقة هادئة وغير مناسبة، وتجسّد تامسين أغيرتون شخصية زوجة الملك جنيفير بطريقة غير جذابة على الإطلاق، ويؤدي جوزيف فيينز دور ميرلن الذي يكتفي بالعبوس ويحدّق أحياناً في الفراغ ويتلفظ بعبارات مستوحاة من أعمال شهيرة أخرى مثل «لا بد من الفوز لتقرير مصيرنا!».