ممدوح الليثي ومسعد فودة في لائحة الفاسدين السينمائيّون يبدأون ثورتهم...

نشر في 18-02-2011 | 00:00
آخر تحديث 18-02-2011 | 00:00
انضم رئيس جهاز السينما التابع لمدينة الإنتاج الإعلامي ممدوح الليثي، ونقيب السينمائيين المصريين مسعد فودة إلى قائمة الفاسدين غير المرغوب فيهم في مصر بعد «ثورة 25 يناير»، فبينما مُنع الأول من الدخول إلى مكتبه، قام في وجه الثاني اعتصام مفتوح في نقابة السينمائيين في القاهرة يبحث خلاله السينمائيون السبل المتاحة لإقالته.

يكشف المنتج محمد العدل أن السينمائيين أصدروا بياناً أثناء مشاركتهم في اعتصام التحرير طالبوا فيه بتنحية النقيب وانتخاب لجنة لتسيير العمل النقابي، والدعوة إلى انعقاد جمعية عمومية غير عادية لانتخاب مجلس ونقيب وفق تعديلات القانون، وقد أُبلغ مسعد فودة بهذا البيان إلا أنه رفض التوقيع عليه لأنه يظهر تأييد السينمائيين للثورة.

في المقابل، تبرأت النقابة من البيانات والمواقف والتصريحات التي تبناها فودة واتحاد النقابات الفنية ضد ثوار «25 يناير» وتأييد النظام الفاسد.

يضيف العدل أن السينمائيين اجتمعوا مع فودة أخيراً لإقناعه بتقديم استقالته لكنه رفض، فقرر هؤلاء بدء اعتصام مفتوح لتحقيق هذه المطالب، لا سيما أن المجلس سقط قانوناً باستقالة أحد أعضائه، مها عرام، بتاريخ 10 فبراير أثناء الاعتصام في ميدان التحرير، بسبب موقف النقيب الأخير من الثورة المصرية، إضافة إلى أسباب قديمة من بينها الفساد المستشري في النقابة على المستويات كافة.

انتخابات مشكوك فيها

بدوره، يعتبر المخرج أحمد عواض أن فودة جاء إلى منصبه بعد انتخابات مشكوك في نزاهتها وسقط بحكم المحكمة الدستورية العليا التي قضت بعدم دستورية القانون «100» المنظّم لعمل النقابات المهنية، ما يفقد أي شرعية لهذه المجالس شبه المعينة من الأمن. كذلك، يطالب عواض بضرورة الإشراف القضائي وتشكيل لجنة تنتخبها الجمعية العمومية لتسيير العمل إلى حين وضع قانون انتخابات جديد.

لا يجب أن يظل مسعد فودة نقيباً للسينمائيين بعدما ظهر على شاشات التلفزيون ووصف المتظاهرين في ميدان التحرير بالعملاء والخونة، في رأي الفنانة نهى العمروسي، التي تكشف أن السينمائيين حاولوا النقاش معه إلا أنه عاملهم بشكل غير لائق وشتمهم وأحضر الجيش لفض اعتصامهم، لكن هذا الأخير تفهّم موقفهم وتركهم يكملون اعتصامهم.

أوضاع جديدة

يتمنى مدير التصوير والمخرج طارق التلمساني أوضاعاً جديدة لنقابة السينمائيين من بينها: وجود مقر يليق بالسينمائيين وتنقية النقابة من الأعضاء الذين ليست لهم صلة بالسينما والفصل بين السينمائيين والتلفزيونيين.

بدوره، يؤكد المخرج أيمن مكرم أن الاعتصام مفتوح ولن ينتهي إلا بعد تحقيق مطالب السينمائيين بالتخلّص من الفساد وإقالة فودة وتنقية عضوية النقابة، مشيراً إلى وجود ألفي عضو على الأقل من بين 6 آلاف عضو ليست لهم أي علاقة بالسينما أو العمل الفني، من هؤلاء الموظفين الذين كان يضغط عليهم ممدوح الليثي وأنس الفقي للحصول على أصواتهم في الانتخابات.

أخيراً، تطالب المخرجة منال خالد بالضغط بالسبل كافة لإقالة فودة بعيداً عن السبل القانونية التي تأخذ وقتاً طويلا، بعدما برهنت «ثورة 25 يناير» أن الحلّ هو فرض إرادة الغالبية.

back to top