الماجد: الاستثمارات الوطنية تقدمت بعرضين لمناقصات فيلكا والسكك الحديدية عموميتها أقرت عدم توزيع أرباح عن 2010
تمكنت شركة الاستثمارات الوطنية من اجتياز جميع الصعوبات التى مرت وتمر بها المنطقة، فالبرغم من اخذ الشركة المخصصات اللازمة لمواجهة التغيرات في الاوضاع العامة للمنطقة لكنها استطاعت خلال 2010 تحقيق اداء ايجابي يعطي مؤشرا قويا على مدى متانة مركزها المالي.أكد رئيس مجلس الادارة في شركة الاستثمارات الوطنية يوسف سلطان الماجد ان الشركة تتابع باهتمام الفرص الكبيرة المتربطة بمشاريع دولة الكويت التنموية الواردة في الخطة الخمسية بمبلغ إجمالي قدرة 108 مليارات دولار، واصفا الخطة بأنها الأولى في سلسلة ست خطط تنموية متتالية لتحقيق رؤية الكويت في أن تصبح مركزاً ماليا وتجاريا في المنطقة بحلول عام 2035.وأوضح الماجد خلال انعقاد الجمعية العمومية للشركة أمس بنسبة حضور بلغت 81.13 في المئة أن إدارة الشركة تسعى بشكل متواصل للبحث عن فرص جديدة لتحقيق نمو مستدام في الايرادات من ضمنها الدخول في المناقصات التي يطرحها الجهاز الفني لدراسة المشروعات التنموية والمبادرات ابتداء من عام 2010.
تحالفات عالميةواشار الى ان الشركة دخلت في تحالفات مع شركات عالمية ذات سمعة طيبة وتقدمت بعرضين اوليين لمناقصات تقديم خدمات استشارية للدولة لاثنين من مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وهما مشروع تطوير جزيرة فيلكا الكويت ومشروع السكك الحديدية الوطنية الكويتية والشركة بانتظار التقييم النهائي من قبل الجهات الحكومية المختصة لاعلان النتائج.وتوقع ان يكون هذا العام استمرارا لحالة التقلبات في الاسواق المحلية والعالمية وذلك لاستمرار عدم استقرار البيئة السياسية والاقتصادية المشجعة لذلك، مضيفاً انه لاشك اننا في المنطقة العربية نعيش حالة من التغيرات السياسية في عدد من البلدان التي سيكون لها اثر مباشر على اسواق المال في تلك المناطق وتأثير غير مباشر على اسواقنا الامر الذي يستدعي استمرار السياسة المتحفظة في الاستثمار مع السعي لتقييم الفرص الاستثمارية التي سوف تنتج عنها تلك المتغيرات وبالتالي اقتناص الفرص السانحة لذلك، لان أي تغير مبالغ فيه في اداء اسواق المال يعطي مؤشرات لفرص واعدة يمكن اقتناصها ولكن يجب ان يكون ذلك بتحفظ شديد. أداء الصناديقوعن أداء الصناديق التابعة للشركة قال الماجد ان صندوق الوطني حقق عائدا بلغ 13 في المئة خلال هذا العام, وبالنسبة الى صندوق الصفوة فقد حقق عائد بلغ 2 في المئة وصندوق زاجل للاتصالات للخدمات فقد حقق عائدا بلغ 34 في المئة اما صندوق الدارج فقد حقق 175 فى المئة نهاية العام الماضي، مشيرا الى ان صندوق موارد للصناعات والخدمات النفطية بلغت عائداتة 4 في المئة وصندوق المدى الاستثماري 12 في المئة.واضاف الماجد ان الشركة حققت زيادة واضحة للأصول المدارة اضافة الى محافظ العملاء حيث بلغ اجمالي تلك الاصول 3.7 مليارات دينار، اي ما يعادل 13.2 مليار دولار فى عام 2010 وذلك بنسبة 44.75 في المئة مقارنة بحجم الاصول المدارة نيابة عن الغير في العام الماضي, وهذا بحد ذاته مؤشر بالغ الدلالة على حجم الثقة التي يوليها العملاء للشركة.وقال ان الشركة تمكنت وبنجاح من اجتياز جميع الصعوبات التي مرت وتمر بها المنطقة, مضيفا انه وبالرغم من اخذ الشركة المخصصات اللازمة لمواجهة التغيرات في الاوضاع العامة للمنطقة الا انها استطاعت خلال 2010 من تحقيق اداء ايجابي يعطي مؤشرا قويا على مدى متانة مركزها المالي واستمرار احتفاظنا بموقعنا الريادي بين كافة الشركات التي تعمل في مجال الاستثمار في دولة الكويت.واردف الماجد ان شركة الاستثمارات الوطنية تمكنت من تحقيق نتائج ايجابية لجميع صناديقها المحلية والعربية وذلك وسط اداء سلبي ومتذبذب للاسواق.واشار الى التعليمات الصادرة من البنك المركزي في 7 فبراير الماضي المتعلقة بمبادىء الحوكمة والشفافية وضرورة ان تعلم الشركة المساهمين بانه لم يتم تطبيق اي جزاءات على الشركة خلال 2010.لا توزيع للأرباحاما بالنسبة الى توزيعات الارباح فان مجلس الادارة رفع توصية للجمعية العامة للشركة تقضي بعدم توزيع أي ارباح على مساهمي الشركة سواء نقدية أو اسهم منحة، وذلك بسبب الاوضاع الاقتصادية السائدة الى جانب تقوية المركز المالي للشركة.وقد وافقت العمومية على عدم توزيع ارباح للمساهمين، ووافقت على تفويض مجلس الادارة باصدار سندات او صكوك بالدينار الكويتي او اي عملة اخرى يراها مناسبة بمبلغ لا يتجاوز رأس المال الشركة المدفوع، وجددت التخويل لمجلس الادارة بشراء اسهم الشركة بما لا يتجاوز 10 في المئة من عدد اسهمها طبقاً لقرار وزارة التجارة والصناعة.