The Green Hornet
عندما أعلن سيث روجن أنه سيكتب فيلماً عن بطل المجلات المصوّرة The Green Hornet (الزنبور الأخضر) وسيؤدي فيه دور البطل، وجدنا هذه الفكرة ممتعة. ولكن حين بدأ يخسر الوزن، قلقنا. فروجن ليس توبي ماغواير. وحين انضم المخرج ميشال غوندري (Eternal Sunshine of the Spotless Mind) الميال إلى السريالية إلى طاقم هذا الفيلم، كثرت التساؤلات. فإلامَ سيتحوّل هذا العمل؟ستعجز عن الإجابة عن هذا السؤال حتى بعد مشاهدتك هذا الفيلم. فهو يلتزم في جزء منه بالقصة الأصلية ليتحوّل إلى التمثيل الهزلي في جزء آخر وإلى الحب الأخوي والصداقة في جزء ثالث. فلا يستقر الفيلم على حال ويلجأ باستمرار إلى الفكاهة ليخفي حالة الفوضى التي تعمّه.
يؤدي روجن دور بريت ريد، شاب لعوب طائش يرث صحيفة The Daily Sentinel بعد موت والده العنيد، جيمس (توم ويلكنسون). وفي قصره الذي بات فارغاً، يلتقي ريد كاتو (جاي شو، ممثل تايواني ساحر دخل لتوه عالم السينما في الولايات المتحدة)، أحد العاملين في المنزل. يتقن كاتو الفنون القتالية ويخترع أسلحة شبيهة بما يستخدمه جيمس بوند. ومع أن بريت لا يجيد تسديد لكمة، يقرر الصديقان الجديدان ارتداء الأقنعة ومحاربة الجريمة والقضاء على أسوأ رجل عصابات في لوس أنجليس، تشادنوفسكي (كريستوف فالدز الذي لم يلائمه هذا الدور).يحاول روجن وإيفان غولدبورغ، الذي شاركه في كتابة النص، تبديل طريقة تقديم أفلام الأبطال الخارقين: فماذا لو كان الزنبور الأخضر شاباً غبياً؟ ماذا لو تصارع هو وكاتو على قلب الفتاة عينها (كاميرون دياز)؟ ماذا لو استبدل الفيلم حوار المجلة المصورة بطريقة الكلام السطحية التي يعتمدها الشبان اليوم؟ علاوة على ذلك، تزيد لمسات غوندري الغريبة (الخلفيات المتمددة والحركات الكرتونية) والتأثيرات الثلاثية الأبعاد التي لا طائل فيها، الخلل في التوازن الذي يبدو جلياً في THE GREEN HORNET.يتمتع هذا الفيلم بميزة واحدة. فهو يضم شخصيات بارزة وحبكة متينة، إلا أن معدّيه كانوا أذكى من أن يركزوا على نقطة القوة هذه.