في وداع الشيخ خالد الأحمد
أحزننا خبر وفاة الأخ الكبير الشيخ خالد الأحمد الصباح رحمه الله، ويحزننا أكثر ألا نكون موجودين في وداعه مع أهله وذويه ومحبيه.لقد بدأتُ أولى خطواتي في الحياة العملية مع الفقيد، وعلى يديه تعلمتُ في بدايات عملي في الديوان الأميري الالتزامَ والمثابرة واحترام العمل وحضور الإرادة، ومنه تعلمنا معنى المسؤولية.
كان رحمه الله أباً وأخاً كبيراً يتسع صدره الرحب للجميع، يصغي إلى مشاكلهم ويتحسس همومهم، ويتفهم كيفية تشجيعهم وحثهم على التفاؤل وغرس الأمل في نفوسهم، وهذا ما لمسناه منه في بدايات حياتنا.
من الصعب عليَّ أن أرثي أخاً كبيراً مثل الفقيد الشيخ خالد الأحمد الصباح، رحمه الله، وأصعب من ذلك ألا أتذكر كم تعلمت منه وكم من المواقف التي وقفها ولن أنساها.عزاؤنا لحضرة صاحب السمو الأمير، ولسمو ولي العهد، حفظهما الله، ولأهله، وذويه ومحبيه. عزاؤنا لأنفسنا فقد رحل الفقيد وترك سيرة لا ترحل.* النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الدفاع