هايف: فضيحة كبرى دفاع محامي رئيس الوزراء عن شبكة التجسس
اعتبر النائب محمد هايف المطيري تولي مكتب محامي رئيس الوزراء الدفاع عن المتهمين في شبكة التجسس الايرانية فضيحة سياسية كبرى، خصوصا ان الحكومة تعتبر خصما للمتهمين.وقال هايف في تصريح صحافي امس ان «الامر يثير الاستغراب والدهشة، ويضع علامات استفهام كبيرة يجب ان ينظر اليها بعين الاعتبار، فمن غير المعقول ان يكون مكتب محاماة الخصم والمتهم مكتبا واحدا، ولا شك ان الامور تسير في اتجاه غير منطقي، وعلى رئيس الوزراء ان ينأى بنفسه عن اي شبهات او ممارسات قد تسيء الى سمعة حكومة الكويت».
وأضاف: «اننا ندرس امكانية اضافة موضوع مكتب المحاماة لرئيس الوزراء ضمن مادة الاستجواب المزمع تقديمه الى الشيخ ناصرالمحمد، نظرا لاهمية المادة التي اثيرت حولها الشبهات والشكوك». من جانب آخر، استغرب هايف التعسف الذي تمارسه الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية مع اصحاب الابل «اذ تمنع ماشيتهم من الرعي في اماكن معينة رغم ان موسم الربيع اوشك على الانتهاء وعوامل التعرية لن تمكنهم من الرعي مستقبلا».وقال هايف ان الحكومة مطالبة بالاستجابة لنداءات اصحاب الابل العادلة، وان «التضييق الذي تقوم به هيئات الزراعة ليس له مسوغ، خصوصا ان مهنة الابل تعد ارثا شعبيا يجب المحافظة عليه»، داعيا الى «التخفيف عن كاهل اصحاب الابل الذين يعانون الامرين من التكاليف الباهظة، لان سعر الاعلاف لم يزل مكلفا، ولا طاقة لهم على تحمل نفقاته».وذكر هايف ان هيئة الزراعة التي تمنع اصحاب الابل من الرعي في مناطق معينة بحجة التأثير على البيئة تسمح باقامة «الكسارات» في المنطقة نفسها ولا ريب ان ذلك يعد عبثا في البيئة التي تدعي الهيئة انها تسعى الى المحافظة عليها.