مرزوق الغانم: الحكومة الخفية بقيادة الفهد أقوى من الرسمية وأهم أجنحتها "أمن الدولة"

نشر في 03-11-2010 | 18:14
آخر تحديث 03-11-2010 | 18:14
No Image Caption
 

أكد النائب مرزوق الغانم أن "القانون لا يُحترَم في الكويت"، مستشهداً بما حدث في قضية "سكوب"، ورغم رفضنا لأي إساءة فإنه لا يجوز أن يحصل أحد على حقه بيده، فرئيس الاتحاد غير الشرعي قام بمخالفة القانون ولم يُطبَّق ضده القانون.

وذكر أن "هناك مخالفة للمرئي والمسموع، وحكم المحكمة الدستورية في قضية طلال الفهد بشأن الجمع بين المناصب يُنقَل بصورة غير صحيحة في وسائل الإعلام".

وأكد وجود حكومة خفية يرأسها الشيخ أحمد الفهد، الذي يتحكم في مجريات الأمور ومانشيتات الصحف، فالحكومة الرسمية تحارب الفرعيات، والخفية تنظمها. والحكومة الخفية أقوى من الرسمية لأن عندها أجنحة منها أمن الدولة، وإذا لم توضع حدود للتدخلات فسيكون لنا موقف.

وتساءل: "مَن الذي يريده أحمد الفهد أن يموت قهراً؟ هل الشعب الكويتي الذي يرى زخرفة في التصريحات دون وجود فعلي على أرض الواقع؟"، مؤكدا أن الفهد غير متفرغ للتنمية، إنما متفرغ لقضية الرياضة رغم وجود 37 ملياراً على ظهره من أموال التنمية.

وقال إن "الفهد هو الذي يموت قهرا، وهذا ما يقوله عقله الباطن"، مؤكدا أنه "لا أحد في المجلس أساء إلى القضاء، لكن مؤسسة الفساد التي تزحف على المجلس الآن تهدف للدخول إلى القضاء".

50 رأساً

وعقب الوزير محمد البصيري بأن "الكلام عن وجود حكومة برأسين وتدخلات في السلطة القضائية خارج حدود الحديث في الخطاب الأميري، ولا أعتقد أن المجلس يرضى بأن نقول عنه إنه برأسين أو ثلاثة رغم أن هناك 50 رأسا، إذ كل نائب برأس".

ورد الغانم أن "الوحدة الوطنية ليست شعارات لأن هناك من يزرع الفتنة بين أبناء الشعب، وكلنا نذكر من وراء التأبين وتأليب قبائل على عوائل والعكس، وحتى الحملة على الغرفة هم أنفسهم الذين وراء كل ما حصل، وهم سراق المال العام الذين (باقوا) الكويت في فترة الغزو، والآن يقومون من خلال تهيئة نواب ووزراء من أجل إعادة (بوق) الكويت مرة أخرى".

وردد الغانم قصيدة الشاعر عبدالرحمن المساعد "احترامي للحرامي" وسط تعليقات من الصرعاوي: "تقصد وزير التنمية!!".

back to top