وداعاً لمشاكل الجهاز البولي!

نشر في 03-09-2010 | 00:00
آخر تحديث 03-09-2010 | 00:00
تعاني غالبية النساء مشاكل الجهاز البولي في مرحلة ما من حياتهن. وتسوء هذه المشاكل خلال الدورة الشهرية أو الحمل. وقد

لا تكون مزعجة فحسب، بل مؤلمة أيضاً في أحيان كثيرة. ولكن تتوافر وسائل عدة لعلاج هذه الاضطرابات والوقاية منها.

المرأة أكثر عرضة للإصابة بمشاكل الجهاز البولي، مقارنة بالرجل، بسبب بنيتها الجسدية التي تزيد احتمال التقاطها البكتيريا والجراثيم. كذلك، المرأة أكثر عرضة للإمساك ومشاكل حركة الأمعاء. ويشكّل داء السكري واضطرابات جهاز المناعة والدورة الشهرية عناصر تساهم في ظهور هذه المشاكل. ولا بد في هذا الصدد من ذكر أن مشاكل الجهاز البولي لدى الرجل ترتبط غالباً بالبروستات وتظهر بعد سن الخمسين. فضلاً عن ذلك، تصيب هذه الأمراض 3% من الأطفال، غالبيتهم من البنات. وقد تظهر أحياناً لدى الرضع، ولكن يصعب في هذه الحالة تشخيص المرض.

عوارض

عوارض المشاكل البولية كثيرة، منها:

- رغبة مستمرة في التبوّل.

- شعور بالحريق.

- الانزعاج عند ارتداء البنطال.

- تنميل.

- حكّة لا تُحتمل.

إذا ازداد الشعور بالحريق عند التبول، فهذا يعني أن الإصابة شبه مؤكدة. لذلك عليك استشارة الطبيب في أقرب وقت ممكن لتفادي تطوّر حالتك وتجنّب أي آثار جانبية. ويكون البول عادة داكناً. وقد تلاحظين أحياناً أثار دماء فيه.

أسباب رئيسة

- ألم المثانة مع بول فاتح اللون: ألم من دون الإصابة ببكتيريا، بخلاف التهاب المثانة. تكون عوارض هذا المرض مشابهة لعوارض التهاب المثانة، وتظهر غالباً فجأة من دون أي سابق إنذار. ويتبيّن في معظم الحالات أن أسباب هذه المشكلة نفسية بحت. لذلك تصيب عادةً مَن يعانون خوفاً مرضياً أو قلقاً شديداً.

- التهاب المثانة: يعود التهاب المثانة في معظم الأحيان إلى الإصابة ببكتيريا إشريكية قولونية تتواجد أحياناً في الأمعاء. وتُعتبر النساء اللواتي يخضعن لعلاج مضاد للسرطان الأكثر عرضة لهذا النوع من المشاكل.

إذا لم تُعالج هذه الحالة فوراً، يتفاقم الألم وترتفع الحرارة. ومع ارتفاع الحرارة يصبح من الضروري استشارة الطبيب في الحال لأن هذه الإصابة قد تتطور وتؤذي الكليتين. ولا بد من الإشارة إلى أن التهاب المثانة يُعاود الظهور في كثير من الحالات.

علاج

يستطيع الطبيب من خلال تحليل البول التأكد من إصابة المرأة بالتهاب المثانة وتحديد نوعه، ما يسهل عليه اختيار العلاج. كذلك يُخضع الطبيب المريضة عادة لفحص نسائي، بما أن الأعضاء التناسلية قد تتأثر بهذه الإصابة. وقد يطلب منها أيضاً إجراء صورة بالموجات الصوتية ليتأكد من أنها لا تعاني مشاكل أخرى في الكليتين أو المسالك البولية.

يتألف العلاج من تدابير صارمة تتعلق بالنظافة، فضلاً عن مضادات حيوية قد تؤخذ دفعة واحدة أو تُقسّم على امتداد ثلاثة إلى خمسة أيام. كذلك، يطلب الطبيب من المريضة تناول كميات كبيرة من الماء والتبوّل كل ساعتين أو ثلاث لتنظيف المثانة. وقد ينصحها باستعمال بعض الأدوية الأقل حدة للمساعدة في الشفاء أو تفادي أي إصابات أخرى في المستقبل.

لا يتطلب ألم المثانة مع بول فاتح اللون عادة علاجاً بالمضادات الحيوية. وتُشفى المرأة غالباً في غضون يومين من تلقّيها العلاج. ولكن إذا استمرّ الألم، فعليها أن تعاود زيارة الطبيب.

أساليب الوقاية

- لا تنسي تناول كميات كبيرة من الماء التي تساعدك في التخلص من البكتيريا أثناء التبول.

- أحد أهم عوامل الوقاية من هذه الأمراض الحفاظ على النظافة. من الضروري غسل اليدين بعد استعمال المرحاض. ولا يكفي تنظيفهما بالماء، فالصابون ضروري لقتل الجراثيم. وينطبق الأمر عينه على العلاقات الجنسية، فقد ينصح الطبيب المرأة المتزوّجة أيضاً بالتبوّل بعدها.

- لا تمتنعي عن دخول الحمام عندما تشعرين بحاجة إلى التبول لأن البكتيريا الإشريكية القولونية لا تكف عن التكاثر في المثانة.

- نظّفي جيداً أجزاء جسمك الحميمة. لا داعي لأن تشتري صابوناً خاصاً، إلا إذا كنت لا تزالين تعانين من تهيّج ما في البشرة. ولكن اختاري منتجاً لطيفاً. وعند استعمال المرحاض، تذكري أن تنظّفي من الأمام إلى الخلف وليس العكس.

- إذا كنت حساسة تجاه هذا النوع من المشاكل، اكتفي بالفوط الصحية العادية.

- استعملي الملابس الداخلية القطنية وتجنّبي الثياب الضيقة.

- عند الإصابة بالتهاب المثانة، أعلمي زوجك بالأمر وامتنعي عن إقامة علاقات جنسية.

- على صعيد النظام الغذائي، يُنصح بالإقلاع عن التدخين والتوقف عن تناول الشاي والقهوة. في المقابل يجب الإكثار من الماء وجميع أنواع النقوع والعصائر، وخصوصاً عصير الآس البري (cranberry).

back to top