الأسد يصدر قراراً بالعفو عن المدانين بـ جرائم صغيرة

نشر في 08-03-2011 | 00:00
آخر تحديث 08-03-2011 | 00:00
أعلن الرئيس السوري بشار الأسد أمس، العفو عن السجناء المدانين بجرائم صغيرة مثل السرقة والتزوير.

ويأتي هذا العفو قبل يوم من الذكرى السنوية الثامنة والأربعين لوصول حزب «البعث» الحاكم الذي يتزعمه الأسد إلى السلطة.

ومنذ توليه منصبه عام 2000، أعلن الأسد العفو عن آلاف السجناء، وكان هذا العفو عادة ما يتزامن مع الأعياد الدينية أو الوطنية في البلاد.

ويأتي صدور قرار العفو هذا العام خلال موجة من الاضطرابات في الشرق الأوسط. ولم يتضح عدد السجناء الذين سيستفيدون من هذا القرار، لكن محامين يقولون إنه سيشمل آلاف السجناء.

إلى ذلك، أعلن 13 ناشطا حقوقيا مسجونين في سورية، بينهم المحاميان هيثم المالح وأنور البني، في بيان أمس، إضرابا عن الطعام، للمطالبة بـ»وقف القمع» في سورية.

وقال البيان: «قررنا نحن سجناء الرأي في سجن عدرا، الإضراب عن الطعام مطالبين بإغلاق ملف الاعتقال السياسي ورفع المظالم ورد الحقوق التي سلبت من الحياة المدنية والسياسية». وأضاف: «بحلول 8 مارس يكون قد مضى 48 عاما على اعلان حالة الطوارئ من قبل سلطة عسكرية انقلابية غير منتخبة، وما تزال حالة اللاقانون تحكم سورية حتى الآن».

وذكر البيان أن «سطوة أجهزة الأمن ما تزال تكرس حالة الاستبداد السياسي وتستخدم القضاء الذي تهيمن عليه للقضاء على حرية الرأي والتعبير عبر التهم الملفقة والأحكام التعسفية». وأضاف أن ذلك «جعل الشعب السوري بكل مكوناته يعاني الأمرين على يد سلطة الاستبداد والفساد».

(دمشق، نيقوسيا ـ أ ف ب، أ ب)

back to top