الأسد وحمد بن جاسم يتفقان على ضرورة مواجهة السياسات الإسرائيلية العدوانية
بحث الرئيس السوري بشار الأسد مع رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني العلاقات الثنائية، والمستجدات على الساحة العربية، وذلك خلال لقائهما في دمشق أمس.
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أن اللقاء تناول أيضاً "العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين والتطور الكبير الذي حققته هذه العلاقات، وجرى التأكيد على أهمية استمرار التشاور بين البلدين لما فيه مصلحتهما وخير العرب جميعا"ً.وأشارت الى أنه جرى أيضا" بحث المستجدات على الساحة العربية وخصوصاً في الأراضي الفلسطينية المحتلة وضرورة مواجهة السياسات العدوانية التي تمارسها إسرائيل وتهدد من خلالها أمن واستقرار المنطقة، عبر تفعيل التضامن والعمل العربي المشترك وصولاً إلى موقف عربي موحد يرتقي إلى مستوى التحديات التي تواجهها الأمة العربية". وحضر اللقاء وزير الخارجية السوري وليد المعلم. وكان رئيس الوزراء القطري وصل الى دمشق ليل السبت ـ الأحد، قادماً من القاهرة بعد ترؤسه اجتماع لجنة مبادرة السلام العربية التي وافقت على منح الفلسطينيين غطاءً للعودة الى مفاوضات غير مباشرة مع الإسرائيليين عبر الوسيط الأميركي، الأمر الذي رفضته سورية التي لم تتمثل في الاجتماع بوزير خارجيتها.في سياق آخر، أكد الأسد "أهمية تحقيق السلام والاستقرار في منطقتي الشرق الأوسط والقوقاز"، مشيرا الى ان المنطقتين "من أكثر مناطق العالم حيوية وأهمية استراتيجية "، وذلك عقب لقائه وزير خارجية جورجيا غريغول فاشادزه بحضور نظيره السوري وليد المعلم مضيفا ان الحديث دار خلال اللقاء حول العلاقات الثنائية بين سوريا وجورجيا وافاق تطويرها لاسيما في المجالين الاقتصادي والسياحي اضافة الى بحث الاوضاع في منطقتي الشرق الاوسط والقوقاز.يذكر أن زيارة فاشادزه تأتي قبل أيام من الزيارة المرتقبة للرئيس الروسي ديمتري ميدفيدف الى دمشق في النصف الاول من الشهر الجاري. وترتبط جورجيا ايضا بعلاقات استراتيجية مع إسرائيل خصوصاً على الصعيد العسكري.