الكويت والسنغال توقِّعان اتفاقيات لتعزيز التعاون رئيس الوزراء يغادر السنغال مختتماً جولته الإفريقية

نشر في 26-07-2009 | 00:00
آخر تحديث 26-07-2009 | 00:00
No Image Caption
اتفقت الكويت والسنغال على فتح آفاق جديدة للتعاون بينهما من شأنها زيادة حجم الاستثمار وتعزيز التبادل التجاري والعمل على تقديم الحوافز للقطاعين الحكومي والأهلي في الكويت لتشجيع الشركات الكويتية على الاستثمار في السنغال.

اختتم سمو الشيخ ناصر المحمد الاحمد رئيس مجلس الوزراء والوفد الرسمي المرافق له زيارة رسمية الى السنغال محطته الاخيرة من جولة افريقية شملت كلا من بنين والجابون وجيبوتي واثيوبيا وجزر القمر ومملكة سوازيلاند.

وكان في وداع سموه لدى مغادرته رئيس الوزراء السنغالي سليمان نادين نديا وسفير الكويت لدى السنغال محمد صالح الذويخ واعضاء السلك الدبلوماسي في السفارة الكويتية.

مباحثات رسمية 

وذكر بيان رسمي صدر في ختام الزيارة أن سمو الشيخ ناصر المحمد اجرى مباحثات رسمية مع نظيره السنغالي استعرض فيها اوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث اكد البلدان عزمهما واستعدادهما الكامل لتطويرها لما فيه خدمة المصالح المشتركة لكلا البلدين والشعبين الصديقين.

واشار البيان الى تطابق وجهات نظر الجانبين حول مجمل القضايا المشتركة التي تم بحثها واكدا ضرورة تفعيلها بشكل يخدم مصلحة ورخاء شعبيهما.

وفي مجال بحث تطوير وتنمية العلاقات الاقتصادية اتفق الجانبان على فتح آفاق جديدة للتعاون بينهما من شأنها زيادة حجم الاستثمار وتعزيز التبادل التجاري والعمل على تقديم الحوافز للقطاعين الحكومي والأهلي في الكويت لتشجيع الشركات الكويتية على الاستثمار في السنغال.

ووقع البلدان عددا من الاتفاقيات التي من شأنها أن تعزز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين وتضع الاطر القانونية لتعاونهما.

وأوضح البيان ان الاتفاقيات التي تم توقيعها هي اتفاقية انشاء لجنة مشتركة بين البلدين ومذكرة تفاهم بشأن اقامة المشاورات بين البلدين واتفاقية خاصة بالخدمات الجوية بين البلدين ومذكرة تفاهم في مجال الخدمات الجوية واتفاقية في مجال تشجيع وحماية الاستثمارات بين البلدين واتفاقية تعاون في المجال الاقتصادي والفني والمالي بين البلدين.

كما بحث الجانبان الازمة الاقتصادية العالمية وتأثيراتها على الاقتصاد العالمي، واكدا دعمهما لكل الجهود المبذولة لمواجهة الأزمة والحد من تداعياتها.

واعربت السنغال، حكومة وشعبا، عن التقدير التام لسمو الامير الشيخ صباح الاحمد على تبرع سموه بأعداد من المصحف الكريم، كما اعربت عن الشكر لدولة الكويت على الاسهامات التي تقوم بها عبر الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية والعربية والتي من شأنها أن تعزز علاقات التعاون بين البلدين.

حرارة الاستقبال 

كما اعربت السنغال عن تقديرها للاعمال الانسانية والخيرية التي تقوم بها الهيئات والجمعيات الخيرية الاهلية في دولة الكويت.

واوضح البيان ان الجانبين استعرضا ايضا القضايا السياسية على الساحة الدولية وكانت وجهات النظر متطابقة حول مجمل القضايا التي تم التطرق إليها.

وفي ختام الزيارة اعرب سمو الشيخ ناصر المحمد عن شكره وتقديره لحرارة الاستقبال وكرم الضيافة التي استقبل بها سموه والوفد المرافق كما وجه دعوة رسمية لنظيره السنغالي لزيارة دولة الكويت على ان يحدد موعدها عبر القنوات الدبلوماسية.

وكان رئيس جمهورية السنغال عبدالله واد استقبل أمس وبحضور رئيسة جمهورية ليبيريا الن جونسن سليف سمو الشيخ ناصر المحمد رئيس مجلس الوزراء.

وقد طلبت الرئيسة سليف نقل تحياتها وتقديرها لموقف سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد وحكومة وشعب الكويت الداعم والمؤيد لاستتباب الاستقرار والامن في بلادها عقب الحرب الاهلية التي شهدتها أخيرا.

وتمنت الن أن تتوطد علاقات ليبيريا مع الكويت في شتى المجالات التي تعود على البلدين بالنفع الازدهار.

واستقبل سموه في مقر إقامته في العاصمة السنغالية دكار أمس أعضاء السلك الدبلوماسي والقنصلي العرب المعتمدين لدى السنغال. حضر المقابلة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسموه.

وقام سموه بعد ظهر أمس بزيارة ودية الى رئيس برلمان جمهورية السنغال ممادو سيك بمقر البرلمان.

العلاقات البرلمانية 

وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات البرلمانية الكويتية - السنغالية، ونقل سمو رئيس مجلس الوزراء تحيات رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي وأعضاء المجلس لرئيس وأعضاء البرلمان في السنغال، معرباً عن تمنياته أن تزداد العلاقات البرلمانية ترسيخا بين البرلمانين الكويتي والسنغالي.

وكان سمو الشيخ ناصر المحمد رئيس مجلس الوزراء عقد أمس، جلسة مباحثات رسمية مع نظيره رئيس وزراء السنغال سليمان نادين نديا بمقر رئاسة الوزراء، وبحضور أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسموه، وأعضاء الحكومة السنغالية.

ورحب رئيس مجلس الوزراء السنغالي بالزيارة الرسمية التي يقوم بها سمو رئيس مجلس الوزراء، مؤكداً أن هذه الزيارة من شأنها زيادة أواصر العلاقات الودية المتميزة بين البلدين الصديقين، والتي وضع أسسها العميقة سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، ورئيس جمهورية السنغال عبدالله واد.

وعقب المباحثات جرى الاحتفال بالتوقيع على الاتفاقيات التالية: اتفاقية للتشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات، واتفاقية للتعاون الاقتصادي والفني والمالي، واتفاق للخدمات الجوية، واتفاق لإنشاء لجنة مشتركة بين البلدين، ومذكرة تفاهم بشأن إقامة المشاورات الثنائية بين وزارتي خارجية البلدين، ومذكرة تفاهم بشأن تنظيم النقل الجوي.

back to top