الإسلام والاستشراق في العصر الرومانسي

نشر في 18-12-2009 | 00:00
آخر تحديث 18-12-2009 | 00:00
No Image Caption
صدر عن مشروع {كلمة} للترجمة في {هيئة أبوظبي للثقافة والتراث}، كتاب {الإسلام والاستشراق في العصر الرومانسي: مواجهات أدبية مع الشرق}، تأليف د. محمد شرف الدين، وترجمة د.سرى خريس.

يناقش المؤلف عدداً من النقاد المحدثين الذين درسوا كُتّاب آخرين من وجهة نظر صارمة، متّبعين مفاهيم وأحكام تتجاوز التقدير الأدبي والنقدي. ففي خضم بحثهم المستمر عن أنماط أيديولوجية وتصنيفات سياسية، فإن اهتمامهم كله ينصب على كل ما من شأنه أن يحصر الأفراد داخل مواقف نمطية. إلاّ أن الكاتب يُبدي اهتماماً أكبر بالطرق التي من خلالها يتمكن أي مجتمع من تجديد ذاته، وليس كيف يظّل المجتمع أسير معتقداتٍ دوغماتية ومفاهيم محددة تحدّ من تطوَّره. وتوضح الأمثلة التي يختارها شرف الدين والتي هي محور البحث، أن الشعراء ليسوا سياسيين بالمعنى المتعارف عليه، و يجب ألاّ يُحدّدوا بمفهوم معين ولا بأيديولوجية بعين ذاتها، من القُراّء أو النُّقاد. ثم ينتقد تصنيف الشعراء مثل بيكفورد، بايرون، كونراد وكيبلنج واعتبارهم نتاج ثقافة استعمارية كما يرى الكاتب إدوارد سعيد في كتابيه {الثقافة والإمبريالية} و{الاستشراق}.

back to top