ما هو دورك في الحياة الزوجيّة؟
ينجح بعض الثنائيات في إيجاد توازن في العلاقة، لكنّ الأمر ليس سهلاً. ما طبيعة علاقتكِ الزوجية؟في الحياة اليومية، تؤثر الأدوار اللاواعية التي نؤديها في العلاقة الثنائية على التبادل الإنساني وطبيعة العلاقة ومعناها. تعكس هذه الأدوار نظرة الثنائي إلى الأمور ومكانة الأولويات الشخصية في حياتهما وتوقعات أحدهما من الآخر. قد تدفع هذه المواقف اللاواعية الثنائي إلى التلاقي وتعزيز مشاعر الحب، أو الوقوع في الفخ في بعض الحالات!
حين يفضّل أحد الطرفين وضعاً معيناً، فهو يُلزم شريكه باختيار الوضع الذي يناسب أحدهما لا الإثنين معاً: ما من ضحية من دون جلاّد! لهذه الأدوار إيجابيات ملحوظة، فهي قد تقدّم حلولاً لمواقف الحيرة أو التردّد. وفي حالة الخيبات الكبرى، تقدّم تلك الأدوار مبررات تريح النفس. ما يضمن استقرار العلاقة، أن يؤدي كل طرف الدور المناسب الذي يُشعره بالراحة. لكن حين يشعر أحد الطرفين بالعزلة وتبدأ التناقضات بالتسلل إلى العلاقة، سيعجز عن تلبية طموحات الحبيب.هل تؤدين دوراً مناسباً في حياتك الزوجية؟ هل يمكنك تغيير الوضع القائم؟ هل تعرفين أن تغيير السلوك قد يحسّن نوعية العلاقة؟ سيقدم لك الاختبار التالي رأياً صريحاً عن طبيعة علاقتك الزوجية.الأسئلة1 - تبحثين سدىً عن قرص مدمج اشتريته حديثاً:أ- تفكّرين ملياً لمعرفة متى رأيته آخر مرة.ب- تطلبين من الشريك مساعدتك في البحث. ج- تدخلين في جدل معتاد مع الشريك.د - تعبّرين عن حزنك وانزعاجك بسبب فقدان القرص.هـ- تتّهمين الشريك بأخذه وفقدانه.2 - يعود الشريك في وقت متأخر من العمل، فتلاحظين أنه في مزاج سيئ:أ - تسألينه عما يمكن أن تفعليه للتخفيف عنه.ب- تخبرينه بأنك لا تستظرفين مزاجه السيئ.ج - تصرّين على معرفة ما يحصل وتغرقينه بالأسئلة.د- تدلّلينه في محاولة لتهدئته.هـ- تقدّمين له شراباً ساخناً وتحضّرين له الطعام.3 - يشاهد الشريك مباراة كرة قدم:أ - تعتبرين أنه لا يوليك أي اهتمام، وهذا أمر يغيظك.ب- تجدين الأمر مزعجاً بل مهيناً.ج- تجلسين إلى جانبه وتشاهدين المباراة معه.د - تبتسمين... يحق له أن يستمتع بوقته من وقتٍ الى آخر.هـ- تقترحين عليه الذهاب لمشاهدة المباراة مباشرةً من الملعب في المرة المقبلة.4 - تريدين شراء حاسوب جديد، لكنه غير موافق:أ- تخبرينه بأنه سيستفيد منه أيضاً.ب- تصرّين على معرفة الأسباب الحقيقية وراء رفضه.ج - تجادلينه لإقناعه بصوابية شراء الحاسوب.د- تشرحين له أنكما تملكان الوسائل المادية لشرائه.هـ- تتّهمينه بالبخل والأنانية.5 - تعودين إلى المنزل وتجدين الثلاجة فارغة:أ- تذهبين فوراً لشراء الحاجيات.ب - كان على زوجك شراء الأغراض بنفسه.ج- تسألينه إذا كان هو من أفرغ الثلاجة.د- تذكّرينه بأنه مسؤول عن شراء الحاجيات هذه المرة.هـ - تقترحين عليه الذهاب لتناول العشاء في المطعم.6 - تبلغكِ أخت زوجك على الهاتف بمجيئها مع زوجها لقضاء عطلة نهاية الأسبوع في منزلك:أ- تشعرين بالسرور، إنها مناسبة جيدة لإقامة حفلة.ب- تطلقين خطة {المناسبات الكبرى}. ج - تشعرين بالغيرة لأنّها ستصبح محور اهتمام زوجك.د- تشعرين بالسعادة لكنك تتساءلين عن سبب مجيئها.هـ - لا تقومين بالكثير لاستقبالها.7 - زوجك مضطرّ للسفر مدة أسبوع بسبب العمل:أ- ستضطرين إلى القيام بجميع الأعمال بنفسك.ب- تجعلينه يعدك بالاتصال بك يومياً.ج - تعدّين له لائحة من التوصيات.د- تشعرين بالحزن عند التفكير بأنك ستبقين وحيدة خلال هذه الفترة.هـ - تحضّرين له الحقائب ببساطة.8 - أنتما لا تصوّتان للحزب نفسه في الانتخابات.أ- تتحاوران في الموضوع وتحاولين إقناعه بوجهة نظرك.ب- تشرحين له سلبيات البرنامج الانتخابي الذي يدعمه.ج- تسعين إلى فهم أسباب اختياره.د - تسخرين من خياراته السياسية.هـ - تعيدين النظر في آرائك السياسية.9 - يريد زوجك تحقيق أحد أحلامه الجنونية:أ- توافقين على مشاركته المغامرة.ب - تقترحين عليه تحقيق أحد أحلامك.ج - تتّهمينه بالأنانية.د- كل ما يهمك هو إرضاؤه.هـ- تخبرينه بأنّ الأحلام الجنونية يجب أن تبقى أحلاماً بعيدة عن الواقع.10 - يشاهد زوجك صوراً لفتيات جميلات:أ- تشعرين بأنك قبيحة.ب- تلقين الدعابات بشأن ذوقه في الفتيات.ج - تسألينه عن نوع الجمال الذي يعجبه.د- تغضبين منه.هـ- تتخلّصين من المجلة حين ينصرف.تحليل النتائجغالبية أ: دور الطفل!أنت تؤدين دور الطفل البريء في جميع ردود أفعالك. في علاقتك الزوجية، تسعين إلى كسب حب الشريك وحمايته ومسامحته... تريدين في لاوعيك أن يسود الهدوء في حياتك لأطول فترة ممكنة. تدعين زوجك يتخذ القرارات عنك ويفكر مكانك ويتكلم بدلاً منك. يمنعك هذا الرضوخ الظاهري من أخذ المجازفة وارتكاب الأخطاء، وتعيشين في خوف مستمر من فقدان حبه. لا يمكن الخروج من الدور الطفولي هذا إلا من خلال القيام بنشاط خارجي بعيداً عن الشريك، وتحمّل المسؤوليات، والتخطيط لمشروع شخصي يعزز ثقتك بنفسك.غالبية ب: دور المراهِق!في حياتك الزوجية، التمرّد هو الطريقة الأساسية للتعبير عن نفسك: ترفضين كل ما يرمز إلى سلطة الآخر وتطلقين أحكاماً سلبية على نواياه. تغضبين ما إن يوجه إليك الشريك أي ملاحظة فتشعرين بالإهانة وتردّين عليه بعنف. يتمحور هذا السلوك المراهِق حول الخوف من إظهار نقاط الضعف أو الشعور بالنقص أو ارتكاب الأخطاء. لذا تتحول العلاقة إلى صراع مستمر لكنها تترافق مع الشغف إذا كان الطرفان يتصرفان بالأسلوب المتمرد نفسه. كي تستمرّ العلاقة، يجب تحديد مُثل جديدة مبنية على التفاهم. ابدئي باكتشاف ما يخيفك.غالبية ج: دور الأهل!{الأهل} يهتمون بأدق التفاصيل ويحرصون على إرضاء جميع رغبات الأسرة. إذا كنت تؤدين هذا الدور في حياتك الزوجية، يعني ذلك أنك تتولين اتخاذ القرارات عن الشريك وتنفّذين جميع المهمات التي تضمن حمايته وراحته. تشعرين بالرضى عند أداء هذا الدور، لكنك في الوقت نفسه تخشين فقدان السيطرة على الأمور. في هذه الحالة، يؤدي الشريك دور الطفل الذي لا يأخذ المبادرات. أهم ما يمكن فعله لتخطي هذا الدور المتعِب هو الاسترخاء والتساهل في التعاطي مع الحياة.غالبية د: دور الصديق!تتشاركين بكل شيء مع الشريك: العواطف، الآراء، الراتب. تحبين تطوير حياتك بمشاركة الحبيب وتحرصين على تقديم الدعم له لأنك مقتنعة بأن مصلحة كلّ منكما تصبّ في مصلحة العلاقة الزوجية. لا يطرح تقسيم المهمات أي مشكلة طالما تحصل العملية بالتساوي بين الطرفين. تدفعين الشريك بشكل لاواعٍ إلى أداء دورٍ مماثل، ما يولّد توازناً سليماً على جميع الأصعدة شرط ابتكار مشاريع تحافظ على شعلة المشاعر بينكما وتغذية النزعة الفردية لدى كل واحد منكما.غالبية ه: دور المعالج النفسي!يدلّ هذا الدور على رغبة ملحّة في مساعدة الشريك. عند حصول أبسط مشكلة، تهبّين لتقديم المساعدة وطرح الحلول. إنه أمر إيجابي لكنه قد يتحول إلى مشكلة لأنك تبحثين من خلال هذا السلوك عن كسب تقدير الآخر وإعجابه. تكمن المشكلة الفعلية في أنّ {المعالج النفسي} لا يكشف عن مشاعره بل يركّز على الكشف عن أسرار الآخر، ما يفرض ضغوطات على الشريك. عليك أن تتعلمي التعبير عن أحاسيسك لإعادة التوازن إلى العلاقة.