آية أنقذتني اللاعب محمد بركات:«قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللهُ لَنَا» (التوبة: 51) أكثر آية أرددها

نشر في 03-09-2009 | 00:00
آخر تحديث 03-09-2009 | 00:00
No Image Caption
«الزئبقي» محمد بركات لاعب المنتخب المصري والنادي الأهلي يجد أن في القرآن الكريم شفاءً للنفس، وهو خير ما يثبِّت في النفس عقيدة الإيمان بالله واليوم الآخر، يقرأه كثيراً ويتعلم من آياته، بعضها قريب من نفسه ويحاول تطبيقها فى حياته، فقراءة القرآن تترك آثاراً إيجابية في سلوك الناس ، كما أن الانتظام في الصلاة يجعله يشعر براحة نفسية كبيرة، خاصةً حينما يكون مقبلاً على أي خطوة مهمة في حياته، أو عندما يصاب بإصابات شديدة أثناء إحدى المباريات.

يقول بركات إن آية «قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا». (التوبة: 51) أكثر آية اعتدت ترديدها عند تعرّضي لموقف ما أو إصابة حتى يعينني الله وييسر لي أمري»، موضحا أن هناك آيات عديدة أخرى يرددها مثل «إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرَاً». (الشرح: 6)، و»إنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأنفُسِكُمْ».

(الإسراء: 7)، و»فَمَنْ يَعْمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ خَيراً يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ شَرَّاً يَرَهُ». (الزلزلة 7 و8)، مضيفاً: «أحاول أن أطبقها في حياتي، فأعامل الناس بالحسنى وأحسن معاملتهم حتى يعاملوني مثلما أعاملهم».

يتابع بركات: «أحمل معي دائماً المصحف الصغير الذي يحتوي على سور الكهف والدخان ويس والرحمن والواقعة والملك، أقرأها ليلة أي مباراة، بجانب الفاتحة والمعوذتين وآية الكرسي، لما لها من فضل كبير، وحتى يحفظني الله من أي سوء، وأكثر دائما من قراءة القرآن والصلاة حينما أكون مقبلاً على مباراة مهمة، أو اتخاذ خطوة ستغير حياتي، أو عند التعرض لإصابة شديدة مثل التي تعرضت لها منذ عامين».

يكمل بركات: «أهتم بتحفيظ أولادي القرآن الكريم، فلابد أن يتعلق قلبهم به، حتى يتخذوا من آياته مبدأً لهم في حياتهم، لكن لكثرة انشغالي تهتم زوجتي بهذا الأمر، وتساعدهم هي على حفظ القرآن وفهم معانيه».

ويعود بركات بذاكرته للخلف ويحكي:»منذ صغري وأنا أحب كرة القدم، وقد كان هذا الشغف أحد الأسباب التي عاقتني عن تكملة حفظ القرآن، إذ كنت أذهب للكُتّاب ثم أخرج للعب الكرة مع أصدقائي، ولم أكن مواظبا على الحفظ، ولذلك لم أحفظ سوى جزء عم وبعض السور من الأجزاء الأخرى، وكان الشيخ علي صالح الذي علمني القرآن، يشجعني على تكمله الحفظ، ويقول لي: يا بني سيبك من لعب الكرة واحفظ كلام ربنا هينفعك في حياتك، وقد كنت أحترمه وأسمع كلامه، لكن رغم ذلك أخذتني كرة القدم، وأتمنى أن تعود هذه الأيام ثانياً لأن لها ذكريات جميلة معي، ولكن هذه المرة سألعب الكرة وأحفظ القرآن».

أما عن رمضان بالنسبة إليه فيقول بركات: «رمضان من أفضل شهور العام، فهو شهر الرحمة والمغفرة، وأجده فرصة عظيمة للتقرب أكثر من الله، وإنني أجد الوقت لذلك، فأحرص على أداء الصلاة في أوقاتها، ولاسيما صلاة التراويح والتهجد، وأكثر من قراءة القرآن وختمه، وحينما أكون في معسكر يكون هذا من أمتع أوقاتي، فبعد التدريب أجلس مع زملائي لقراءة القرآن والصلاة، وأشعر بروح رمضان، ورغم الشعور بالتعب أثناء التدريبات أو خوض أي مباراة أثناء الصيام، فإن الله يوفقنا فيها ونشعر بلذة اللعب ونرفض الإفطار مهما كانت المحاولات، ورمضان الآن يختلف كثيراً عن الماضي في الإحساس، فالالتزامات أصبحت أكثر، لكنني أحاول أن أنمي في أولادي الإحساس بفرحة رمضان وشراء الفوانيس وتعليق الزينة».

وعن أجمل ذكرياته في رمضان يقول: «بدأت صيام اليوم كاملاً عندما كان عمري 8 سنوات تقريباً، وأذكر أنه قبل ذلك كنت أصوم نصف اليوم وأفطر وأنا في المدرسة، والطريف أنني عندما كنت أذهب للمنزل أقول لوالدي ووالدتي إنني مازلت صائماً، لكن بعد ذلك أعترف لهم بالحقيقة، وكنت ألعب مع أصدقائي بالفوانيس، وعندما كبرت كنا نلعب بالكرة ونشارك في الدورات الرمضانية».

back to top