إسرائيل «مرتاحة» إلى انخفاض الهجمات ضدها في 2009
أعلنت السلطات الإسرائيلية أنها مطمئنة ومرتاحة إلى الأوضاع الأمنية الداخلية، وذلك بعد أن قال جهاز الاستخبارات الداخلية الإسرائيلي (شين بيت) في تقريره السنوي الذي نشر أمس، إن عدد الهجمات على الإسرائيليين انخفضت بشكل كبير خلال عام 2009.وجاء في التقرير بعنوان "ضحايا الإرهاب" أن عدد الهجمات سجل أقل مستوى له منذ بداية الانتفاضة الفلسطينية في عام 2000. وطبقاً للتقرير قتل 15 إسرائيلياً خلال عام 2009 مقارنة مع 36 إسرائيلياً في العام الذي سبق. ولم تقع أي هجمات انتحارية خلال عام 2009.
وقتل تسعة من هؤلاء الإسرائيليين خلال الهجوم العسكري الذي شنّه الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة "حماس". ويشمل ذلك الرقم أربعة جنود قتلوا بنيران "صديقة". وقتل أربعة جنود غيرهم في ديسمبر 2008 في بداية الهجوم الذي استمر 22 يوماً وقتل خلاله نحو 1400 فلسطيني. وقتل جندي آخر في تفجير قنبلة على الحدود مع غزة بعد وقت قصير من الهجوم، كما قتل أربعة إسرائيليين آخرين في هجمات انطلقت من الضفة الغربية.وذكر التقرير أن عدد الهجمات الفلسطينية التي انطلقت من الضفة الغربية بلغ 636 هجوماً في 2009 مقارنة بـ983 في العام الماضي. في سياق آخر، استجوبت الشرطة الاسرائيلية أمس مستوطناً شاباً ينتمي إلى عائلة الحاخام المتطرف مئير كاهانا، لاتهامه بالاشتراك في اعمال تخريب استهدفت مسجداً في قرية ياسوف الفلسطينية في الضفة الغربية، كما افادت الشرطة ووسائل الإعلام الإسرائيلية. من جانبها، ذكرت إذاعة الجيش الاسرائيلي أن الشاب ينتمي إلى عائلة الحاخام مئير كاهانا مؤسس حركة كاخ العنصرية.على صعيد آخر، دعت حركة "فتح" أمس إلى تصعيد الكفاح الشعبي المقاوم ضد اسرائيل وتعزيز التحرك الدولي لعزل إسرائيل وارغامها على الاستجابة للشرعية الدولية.وقالت أمانة سر اللجنة المركزية للحركة في بيان صحافي بمناسبة الذكرى الـ45 لانطلاقة الثورة الفلسطينية إن "الرصاصة التي أطلقتها الحركة في انطلاقتها في الأول من يناير 1965 عززت حقيقة أن الفلسطينيين شعب صاحب هوية وحق وأن القضية الفلسطينية ليست مجرد قضية لاجئين بل هي قضية شعب يقاتل من أجل استرداد أرضه ليبني عليها وطناً حراً مستقلاً".