ليتوما في جبال الأنديز

نشر في 20-09-2009 | 00:00
آخر تحديث 20-09-2009 | 00:00
No Image Caption
 تعرّف القارئ العربيّ على الروائيّ البيروفيّ ماريو بارغاس يوسا من خلال أعمال روائيّة عدة: {قصة مايتا}، {حفلة التيس}، {من قتل بالومينو موليرو}، {امتداح الخالة}، {دفاتر دون ريغوبيرتو}، {شيطنات الطفلة الخبيثة}، {الفردوس على الناصية الأخرى}. وحديثاً صدرت له رواية {ليتوما في جبال الأنديز}، ونالت جائزة {بلانيتا} الإسبانيّة.

يغوص يوسا من خلال روايته في عمق المآسي الاجتماعيّة التي تتّخذ مناحي أسطوريّة عبر الإضافة والتراكم والخيال، حيث العنف يسود ويقود، وما تقديمه بمقولة وليام بليك المقتبسة من كتابه «شبح هابيل»: «مدينة قابيل شُيّدت بالدم البشريّ، وليس بدم الثيران والماعز»، إلاّ إخطارٌ منه بأنّ القارئ على أعتاب رواية مختلفة من عوالم يوسا الغنيّة، التي أثّرت في أجيال من الروائيّين، بسحرها وقدرتها المستمّرة على التجدّد، وبأسلوبه الأخّاذ وسرده المُتقن. والاستشهاد البدئيّ بقابيل وهابيل، يعني أنّ القتل الذي بدأ على يد القاتل قابيل/ قايين، عندما قتل أخاه هابيل، سيستمرّ فاعلاً ومتجدّداً على أيدي أبناء القاتل قابيل وأحفاده، مع سريان دم الجدّ القتيل هابيل في ذرّيّة أخيه.

back to top