زعيم المتشددين الصوماليين ينفي تعرضه للإصابة
نفى زعيم الحزب «الإسلامي» الصومالي المتشدد المتحالف مع حركة «الشباب المجاهدين» الشيخ حسن ضاهر عويس أمس، أنباء تحدثت عن إصابته بجروح خطيرة، خلال هجوم شنته ميليشيا «اتحاد المحاكم الإسلامية» الموالية للحكومة وللرئيس شيخ شريف أحمد، على المقاتلين الإسلاميين المتشددين في إحدى مدن وسط الصومال.وقال عويس لوكالة «رويترز» في مقديشو: «إنني سليم معافى كما ترون. لا توجد إصابات على الإطلاق. هذه دعاية نشرها العدو عندما انهزم في القتال الأخير وسط الصومال.» وكان أحد أفراد عائلة عويس قد ذكر أمس الأول، أنه أصيب بجروح خطيرة أو قتل.
ويبلغ عويس من العمر 62 عاما، وقد انضم في عام 1972 الى جيش الرئيس محمد سياد بري وتخرج في أكاديمية «داوود» العسكرية، وترقى إلى رتبة كولونيل وحصل على وسام فضي لشجاعته في الحرب ضد اثيوبيا عام 1977.وفي التسعينيات، تولى عويس منصبي نائب رئيس «اتحاد المحاكم الإسلامية» والقائد العسكري للجماعة التي كان يقودها الرئيس الحالي شيخ شريف أحمد، والتي كادت تسيطر على معظم الأراضي الصومالية، قبل أن تهزم على يد القوات الاثيوبية التي اجتاحت الصومال. بعد الغزو اختفى عويس وظل بعيداً عن الاضواء حتى ظهوره مرة أخرى في اريتريا، خلال مؤتمر للمعارضة الصومالية عقد في سبتمبر عام 2007. ولم يكن في بادئ الأمر ضمن قيادة «التحالف من أجل اعادة تحرير الصومال ـ جناح اسمرة»، لكنه تولى رئاسة التحالف خلفا لشريف أحمد الذي انفصل عنه ليتولى رئاسة الحكومة المؤقتة قبل أن ينتخب رئيسا. وعويس من بين الأفراد التي قالت الولايات المتحدة بعد هجمات «11 سبتمبر» ان لهم صلات بالارهاب. وأدرجته الأمم المتحدة على قائمة الأشخاص «المنتمين أو المرتبطين» بتنظيم «القاعدة». (مقديشو ـ رويترز)