مصوّر الموضة الأردنيّ محمد يوسف: جمال العارضة لا يهمّني!
مصور متعدد الاتجاهات من تصوير الفنانين إلى عارضات الأزياء إلى تصوير الماكياج والمجوهرات... أبدع في هذه المجالات كافة وتميز ورسم لنفسه خطاً خاصاً قوامه الإحساس. حول مشواره مع الكاميرا ورصده جماليات الموضة كان لـ{الجريدة} اللقاء التالي مع المصور الأردني محمد يوسف.
متى بزغت موهبتك الفنية في التصوير؟منذ سبع سنوات استهوتني صور المشاهير فكنت أجمعها وأدقق فيها. بداية صوّرت الطبيعة، ثم وبتشجيع من عائلتي التحقت بكلية تعليم تقنيات التصوير الفوتوغرافية.كيف انتقلت من مرحلة الهواية إلى الاحتراف؟بالصدفة، في إحدى حفلات الفنانة ديانا كرزون في منطقة رم، وبينما كنت ألتقط صور الطبيعة الرائعة انتبهت إلي ديانا وطلبت مني تصويرها في هذا المكان المميز. آنذاك امتزج جمال المكان مع جمال وجه ديانا وروحها وحصلت على صورة احترافية فوجئ الجميع بها، عندها قررت ديانا تبني موهبتي في التصوير وانتقلت إلى عالم الاحتراف.ما أهمية الدراسة المتخصصة في صقل الموهبة؟الدراسة مهمة، لكن الموهبة هي الأساس, فإذا وجدت الأخيرة وصقلت بالدراسة تكون النتيجة مذهلة، خصوصاً أن التكنولوجيات الحديثة تتطلب من المصوّر التعرّف إلى تقنيات التصوير الرقمي لتطبيقها في عمله.ما سرّ البصمة المميزة التي تطبع صورك؟اعتمادي على الإحساس, إنه سر الصورة الناجحة التي تأسر قلب المشاهد من الوهلة الأولى.مَنْ أبرز الفنانين الذين التقطَّ لهم الصور؟ملهمتي الفنانة الرائعة ديانا كرزون، الفنان التركي ساروهان هونيل المعروف بـ{أسمر}، وثمة مشاريع مع فنانين عرب وأجانب أتكتم عن ذكر أسمائهم راهناً.ما الذي يميز إطلالة كل نجمة من اللواتي صورتهن؟ثمة فنانات يتميّزن بالعفوية أمام الكاميرا وأُخريات يملكن نظرة غامضة.هل تتذكر مواقف طريفة حصلت للنجمات أمام الكاميرا؟في إحدى جلسات تصوير الفنانة ديانا كرزون، تطلبت الصورة وجود كأس ولم نكن نعلم أنها ممتلئة، عندما بدأنا التصوير انسكب الماء على فستان ديانا، فتوقف التصوير بسبب الضحك المستمر على الموقف.ما معايير الحصول على صورة فائقة الجمال؟ عندما يحبّ الوجه الكاميرا والكاميرا تحبه، عندما يتمتع بالجاذبية والكاريزما، عندها تكون النتيجة صوراً فائقة الجمال والعفوية.كيف كانت بدايتك مع تصوير الموضة؟صوّرت غلاف إحدى المجلات العربية المعروفة فأحدثت الصور التي التقطها ردة فعل قوية وأعجب بها الجمهور.ما أهمية التفاصيل (الفستان، العارضة، الخلفية) في تصوير الموضة؟للحصول على صورة فوتوغرافية احترافية ومميزة يجب الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة، ثمة تفاصيل غير مرئية كالإحساس وهي أهم من تلك المرئية.برأيك ما أهم ما يميز العارضة؟الـ{كاريزما}، ليس بالضرورة أن تكون العارضة فائقة الجمال، إنما يجب أن تتمتع بحضور قوي.ما دور الإضاءة في التصوير؟ الإضاءة عنصر أساسي لنجاح الصورة، لأنها تعطيها روحاً، والطبيعية منها تساعد في الحصول على أروع الصور.بماذا يتميز تصوير الماكياج؟ تصوير الماكياج دمج لنوعين رائعين من الفنون: إبداع خبير الماكياج للون وحرفية عدسة المصور، فينتج من ذلك عملاً فنياً رائعاً.من أبرز خبراء التجميل الذين تعاونت معهم؟الأردني سركيس, واللبناني وائل فارس. ماذا عن تصوير المجوهرات؟هو أصعب أنواع التصوير وأكثرها دقة وقد ولجت هذه التجربة منذ فترة. أي نوع من التصوير تفضل؟تصوير المشاهير والعارضات لأنه عشقي الأول.برأيك ما الصفات الواجب توافرها لدى المصور الفوتوغرافي المتخصص بتصوير عالم الموضة والمشاهير؟ أولاً، الموهبة وثانياً القدرة على التجديد سواء في الأسلوب أو في الأفكار كي لا يقع في فخ التكرار وليتماشى مع عالم الفن والموضة المتجدد.كيف تتواصل مع الفنانين والمعجبين؟من خلال المجموعة الخاصة بي على الـ{فيسبوك}، كذلك أحرص على متابعة ردود الفعل حول صوري الجديدة عبر موقعي الإلكتروني www.mohamedyousef.com.كيف تتابع خطوط الموضة العالمية؟من خلال شبكة الإنترنت ومواقع دور الأزياء العربية والعالمية.أخيراً بماذا يحلم محمد يوسف؟بتغيير نظرة الشعوب العربية اللامبالية الى ثقافة الصورة الفوتوغرافية وإبراز أهمية هذا النوع من الفنون. كذلك أطمح إلى التعامل مع المبدع اللبناني المخرج يحيى سعادة، فهو يملك رؤية فنية عالمية وتزخر أعماله بقدر كبير من التميّز. بطاقة تعريف- الاسم: محمد نجيب نجيب يوسف.- الشهرة: محمد يوسف.- الجنسية: أردني.- التخصص الدراسي: غرافيك ديزاين.- تاريخ الميلاد: 22 نوفمبر 1987.- البرج: العقرب.- الهواية: التصوير الفوتوغرافي والتصميم.- أبرز سمات الشخصية: الهدوء.رقم التفاؤل: 7.- الطبق المفضل: المأكولات الإيطالية.- المشروب المفضل: عصير الأناناس.