الفيتامينات... تعرّف إلى فوائدها

نشر في 30-04-2010 | 00:00
آخر تحديث 30-04-2010 | 00:00
للتمتّع بجسم سليم، تحتاج إلى تزويده يومياً بالفيتامينات والمعادن المناسبة بالكميات الصحيحة. إليك جميع المعلومات الوافية لتحسين مستوى الرشاقة والصحة العامة والتمتّع بالراحة عموماً.

فيتامين D لحماية القلب

من المعروف أنّ الفيتامين D يقوّي العظام. أشارت الدراسات إلى أنّ النقص في هذا الفيتامين يؤدي إلى ارتفاع خطر الإصابة بنوبة قلبية بنسبة تصل إلى 80%. كذلك، يساهم الفيتامين D في تخفيف الالتهابات في الشرايين وتخفيض الضغط عند الحاجة.

يعاني نصف الناس نقصاً في الفيتامين D. في الواقع، ينتج الجسم هذا الفيتامين حين تخترق أشعة الشمس فوق البنفسجية من النوع B البشرة. يحصل ذلك في الصيف، لكن سرعان ما تتقلص الكميات المتكدّسة منه شتاءً. لذا من الضروري أن يركّز المرء على تناول الفيتامين D من الحمية الغذائية، لكن لا يحصل 90% من الناس على الجرعة اليومية الموصى بها (5 ميكروغرامات).

إحرص على فحص مستوى الفيتامين D في دمك لدى الطبيب. يجب أن يكون المعدّل أكثر من 30 نانوغراماً في الميليليتر. إذا كنت تعاني نقصاً فيه، عليك تناول المكملات الغذائية. لاحظت الدراسات احتمال تراجع الوفيات بسبب السرطان بنسبة 19% إذا تناول المرء هذه الجرعة من الفيتامين D يومياً بعد أن ربطت الأبحاث بين 17 نوع سرطان والنقص في هذا الفيتامين. لكن لا غنى طبعاً عن التعرّض لأشعة الشمس شرط عدم الإفراط في ذلك لأنّ الشمس تبقى سبب الإصابة بسرطان الجِلد الأول. الاعتدال هي الكلمة السرّ!

فيتامين B12 لحماية الذاكرة

وجدت الدراسات أنّ انخفاض مستويات الفيتامين B12 يؤدي إلى تراجع حجم الدماغ بوتيرة أسرع مع التقدّم في السن مقارنةً بالأشخاص الذين ترتفع نسبة الفيتامين في أجسامهم.

نظراً إلى وجود نسبة كبيرة من الفيتامين B12 في برغر الجبنة، لا عجب في أنّ معظم الرجال يحصلون على الكمية اليومية الموصى بها تلقائياً. يؤدي بعض الأدوية إلى تراجع عملية امتصاص الفيتامين B12، أبرزها الأدوية المضادة للحموضة وأدوية السكري.

يمكن إيجاد الفيتامين B12 في السمك واللحم والبيض والجبنة، لكن تبقى الحبوب المقوّية أفضل مصدر له. يعود ذلك إلى أنّ اللحم غنيّ بالبروتينات التي يصعب تفكيكها. ننصحك بتناول وعاء يحتوي على 120 غراماً من حبوب الفطور المدعّمة بالفيتامين B12، كل صباح. هكذا ستغطّي الكمية التي تحتاج إليها حتى لو كنت تتناول أدوية معيّنة.

البوتاسيوم لتعزيز الطاقة

من دون هذا المعدن الأساسي، يجد القلب صعوبة في الخفقان وتتوقّف العضلات عن العمل كما يجب ويعجز الدماغ عن الاستيعاب. يساعد البوتاسيوم الخلايا في استعمال الغلوكوز لبثّ الطاقة في الجسم.

وفقاً لأحدث الإحصاءات، لا يحصل 80% من الناس على الكمية الموصى بها يومياً (3500 ميلليغرام)، في حين يحصل ثلث منا على أقل من 2500 ميلليغرام. الأسوأ من ذلك أنّ معظم الناس يفرط في تناول الملح الغني بالصوديوم الذي يؤدي بدوره إلى رفع ضغط الدم، في حين يعمل البوتاسيوم على تخفيضه.

تحتوي نصف حبة أفوكادو على 500 ميلليغرام من البوتاسيوم، وتحتوي الموزة على 400 ميلليغرام منه مثلاً... أطبخ الخضار على البخار لكن لا تدعها تغلي. تفقد البطاطا المسلوقة حتى الغليان 50% من البوتاسيوم الذي تحتويه. احرص على شحن الجسم بالبوتاسيوم بعد قضاء ليلة متعبة أيضاً.

اليود لفقدان الوزن

تحتاج الغدة الدرقية إلى اليود لإنتاج هرمونات مسؤولة عن حرق الدهون في الجسم. يؤدي النقص في اليود إلى اكتساب الوزن والشعور بالإرهاق. يحتوي ملح المائدة على نسبة كبيرة من اليود لكنّ الإفراط في استهلاكه يسبب مشاكل صحية أخرى. ما من قوانين معينة تحكم استهلاك ملح المائدة أو الملح الموجود في المأكولات المصنّعة. وبما أنّ الملح الغني باليود له كلفة أعلى، لا يتشجّع المنتجون على استعماله بدل كلوريد الصوديوم المعتمَد. ينعكس النقص في اليود على الحالة الصحية العامة، وتحديداً على مستوى الطاقة وعملية الأيض.

يشكّل السمك واللبن الطبيعي أفضل مصدرين لليود. قد تؤدي إضافة الملح إلى الطعام الغنيّ أصلاً بالصوديوم إلى حصول مشاكل قلبية في المستقبل، لكن يمكن إيجاد اليود أيضاً في مصدر يخلو من الصوديوم كالحليب. في الواقع، تحتوي المأكولات الحيوانية على نسبة كبيرة من اليود.

المغنيسيوم لمحاربة السكري

وجدت الأبحاث أنّ انخفاض مستوى المغنيسيوم في الجسم قد يؤدي إلى رفع مستويات البروتين التفاعلي، سبب أمراض القلب الرئيس. كذلك، وجدت الدراسات أنّ تراجع نسبة المغنيسيوم يرفع خطر الإصابة بالسكري بنسبة 94%.

ترتفع نسبة الأشخاص الذين لا يتناولون الجرعة اليومية الموصى بها من المغنيسيوم (80%). من دون كمية كافية من المغنيسيوم، تجد كل خلية في الجسم صعوبة في بثّ الطاقة.

عزّز حميتك الغذائية بأوراق الخضار الغنية بالمغنيسيوم مثل السبانخ وبذور دوار الشمس. وبالنسبة إلى المكملات الغذائية، ينصح الخبراء بتناولها شرط أن تكون من نوع سيترات المغنيسيوم الذي يمتصّه الجسم بسهولة.

back to top