تونس: بن علي رئيساً لخمس سنوات جديدة بـ 89.62% من الأصوات

نشر في 27-10-2009 | 00:00
آخر تحديث 27-10-2009 | 00:00
No Image Caption
أعيد انتخاب الرئيس التونسي زين العابدين بن علي (73 عاما) لولاية خامسة،- مدتها خمس سنوات، في الاقتراع الرئاسي والتشريعي الذي جرى أمس. وأظهرت النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية التي نشرتها وزارة الداخلية أمس فوز بن علي الذي يحكم تونس منذ عام 1987، بحصوله على 89.62 في المئة من الأصوات، وهي المرة الأولى التي تكون فيها النسبة التي يحصل عليها مرشح الحزب الحاكم أقل من تسعين في المئة في تونس.

وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 89.40 في المئة من بين اكثر من 5.2 ملايين ناخب مسجل. وهذه هي ثالث انتخابات رئاسية تعددية منذ استقلال تونس في 1956. وكان بن علي فاز في الاقتراعين السابقين في 1999 و2004 بنسبة فاقت 90 في المئة.

وحصل مرشح حزب «الوحدة الشعبية» محمد بوشيحة على 5 في المئة من الأصوات، ومرشح «الاتحاد الديمقراطي الوحدوي» أحمد الاينوبلي على 3,80 في المئة،- ومرشح حركة «التجديد» (الحزب الشيوعي سابقاً) أحمد إبراهيم على 1.57 في المئة. وفي الانتخابات التشريعية التي نظمت بالتزامن مع الاقتراع الرئاسي، فاز «التجمع الدستوري الديمقراطي» الحاكم بـ161 من مقاعد مجلس النواب الـ214، وتقاسمت ستة من أحزاب المعارضة الثمانية المقاعد الـ 53 الأخرى.

وفازت «حركة الديمقراطيين الاشتراكيين» بـ16 مقعدا، وحزب «الوحدة الشعبية» بـ12 مقعدا، و«الاتحاد الديمقراطي الوحدوي» بتسعة مقاعد، والحزب «الاجتماعي التحرري» بثمانية مقاعد، وحزب «الخضر للتقدم» بستة مقاعد، وحزب «التجديد» بمقعدين اثنين.

ويعزو ناخبون كثيرون إلى الرئيس الحالي الذي يحكم تونس منذ عام 1987 فضل جعل تونس التي تجتذب ملايين السائحين الأوروبيين سنويا واحدة من اكثر الدول ازدهارا واستقرارا في منطقة تعاني الفقر والاضطراب السياسي. ووطد بن علي وضع تونس كصوت معتدل في العالم العربي،- وتعتبر الحكومات الغربية هذا البلد حصنا ضد التطرف الإسلامي.

الشابي

الى ذلك، قال مؤسس الحزب «الديمقراطي التقدمي» (معارض معترف به) أحمد نجيب الشابي إن الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي جرت أمس الأول في تونس «لم تغير المشهد السياسي». ورأى الشابي أن «النتائج كانت محسومة سلفاً» وأن «العملية الانتخابية جرت بدون تشويق».

وعلق الشابي على فوز بن علي بنسبة تقل عن تسعين في المئة لأول مرة قائلا: «أخيرا أخذوا في الاعتبار مواقف الرأي العام»، مضيفاً أن «السلطة تسعى من خلال هذه النسبة الى تحسين صورتها». ولم يتمكن الشابي من المشاركة في الانتخابات الرئاسية بحجة عدم التطابق مع القانون.

(تونس - أ ف ب، أ ب، رويترز، كونا، د ب أ، يو بي آي)

back to top