نصرالله يدعو مسيحيي لبنان إلى إعادة البحث في خياراتهم انفجار الضاحية يوقع قتيلين من حماس الـ يونيفيل تعثر على متفجرات في الخيام

نشر في 28-12-2009 | 00:00
آخر تحديث 28-12-2009 | 00:00
No Image Caption
طغت كلمة أمين عام «حزب الله» أمس، بمناسبة ذكرى عاشوراء على المشهد السياسي اللبناني، في وقت شهد لبنان سلسلة أحداث أمنية بدأت بالتفجير الذي استهدف مساء أمس الأول، حركة «حماس» في الضاحية الجنوبية.

ركز الأمين العام لـ»حزب الله» السيد حسن نصرالله أمس، في كلمته في مناسبة ذكرى «عاشوراء»، على الشؤون اللبنانية الداخلية، وخاطب المسيحيين داعيا إياهم الى إعادة البحث في خياراتهم السياسية، واستبعد تعرض لبنان لحرب إسرائيلية جديدة، مشيراً الى أن إسرائيل باتت «تتكلم أكثر مما تفعل»، مجددا تأكيده على «المواجهة والصمود» إذا فرضت الحرب.

وأشار نصرالله، في كلمته التي بثت على شاشات عملاقة في ضاحية بيروت الجنوبية، الى أنّ «لبنان تجاوز مرحلة من أخطر المراحل، ودخل اليوم في مرحلة جديدة من عنوانيها إعادة ترتيب العلاقات اللبنانية- السورية».

المسيحيون

ودعا نصر الله المسيحيين «إلى نقاش هادئ بعيداً عن الخطابات الحماسيّة والانفعاليّة في ما بينهم وفي داخلهم حول الخيارات الحالية والمستقبلية والاستفادة من تجارب الماضي». وسأل: «ما كانت نتيجة رهانات البعض على إسرائيل، وأين أوصلت هذه الرهانات لبنان وخصوصاً المسيحيين؟». وأردف: «أقول للمسيحيين كواحد من اللبنانيين إنّ مصلحتهم هي في لبنان وليس في مكان آخر، وبالتالي من مصلحتهم أيضًا أن ينفتحوا ويتكاملوا مع باقي اللبنانيين، ويجب ألا يقبلوا بأن يبقى من يريد أن يدفع بهم إلى الانتحار، كما أدعوهم لقراءة التغيّرات الدولية».

ورأى نصرالله أنّ «البعض لا يريد للمسلمين أن يكونوا على وفاق في ما بينهم ولا للمسيحيين أن يكونوا على وفاق أيضا». وأضاف: «للمسلمين أقول إنّ الكثر جهدوا وخططوا للفتنة بين المسلمين في لبنان، أما اليوم فقد تجاوزنا هذه المرحلة ونحن منفتحون على التلاقي».

إسرائيل

وعن إسرائيل، قال الأمين العام لـ»حزب الله»: « نحن لا نريد لوطننا إلا السلامة والكرامة ولكن إذا فرضت أي حرب سنصمد ونواجه ونقاتل»، وأضاف: «يهددوننا بالحرب وقد يكون ذلك حربا نفسية لإخضاع لبنان وللمس بإرادتنا ولكننا أصحاب تجربة طويلة وعريضة في مقاومة اسرائيل، وفي يوم العاشر من المحرم نقول للصهاينة إنهم يكررون أخطاء الماضي نحن قوم لا نخاف أن نقتل». ولفت الى أنه «في الماضي كانت إسرائيل تفعل أكثر مما تتكلم، أما اليوم فتتكلم أكثر مما تفعل لأنها غير قادرة على الفعل».

ووجه نصرالله انتقادات إلى مصر قائلاً: «قبل عام قلنا لمصر كلمة حق وشتمنا. واليوم اضافة الى الحصار اخبار عن جدار فولاذي وعن تدفق للمياه في الانفاق للقضاء على بقية الشرايين الضيقة التي تعطي بعض حياة لغزة وبعض الامل لغزة.» وأضاف: «نناشد اليوم الحكومة في مصر والقيادة في مصر أن توقف الجدار وإغراق الانفاق وأن تفك الحصار، وإلا فيجب ان تكون موضع ادانة كل العرب وكل المسلمين، ولا يجوز السكوت الظالم على حصار شعب بكامله أيا تكن الحجج والاعذار».

وأعلنت قوات الطوارئ الدولية التابعة للامم المتحدة (يونيفيل) أمس انها عثرت على كمية «مهمة» من المتفجرات في منطقة الخيام جنوب لبنان، واعتبرت ذلك «انتهاكا واضحاً» للقرار الدولي 1701، بدون أن تسمي الجهة المسؤولة.

حماس

قتل ثلاثة اشخاص بينهم اثنان من عناصر حركة «حماس» في انفجار وقع مساء أمس الأول، في ضاحية بيروت الجنوبية، واستهدف مقرا للحركة.

وذكرت معلومات صحافية أن قنبلة أُلقيت فجر أمس، بالقرب من منزل المقدم في حركة «فتح» فتحي زيدان في مخيم المية ومية شرق صيدا جنوب لبنان من دون تسجيل أي إصابات.

back to top