التطبيقي تزيل كاميرا كلية العلوم الصحية التي لا تعمل العنزي: نناشد الحمود التدخل وفتح تحقيق لمعرفة الحقيقة

نشر في 07-07-2009 | 00:00
آخر تحديث 07-07-2009 | 00:00
No Image Caption
أكدت مصادر في «التطبيقي» أن الكاميرا التي أثير حولها لغط من قبل أعضاء في جمعية التدريس هي للمراقبة ولا تعمل منذ سنتين.

كشفت مصادر مطلعة في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب لـ«الجريدة» أن الكاميرا التي كانت موضوعة في قاعة المحاضرات لكلية العلوم الصحية ليست للتجسس على أعضاء هيئة التدريس وانما هي كاميرا تساند رجال الأمن في عمليات الحراسة ليلا وتمت أزالتها.

وأشارت المصادر إلى أن تلك الكاميرا التي استنكر وجودها أعضاء في جمعية هيئة تدريس التطبيقي واعتبروها للتجسس، «أزيلت حاليا بعد أن كانت موضوعة منذ أكثر من سنتين»، مؤكدة أن «إدارة العلاقات العامة في الهيئة تنتظر ردا مفصلا من كلية العلوم الصحية، التي تجمع كل التفاصيل عن الكاميرا وأسباب وضعها ومدة استمرارها لتوضيح الملابسات التي أثيرت حولها».

ورغم أن أطرافا في إدارة الهيئة كانت أوضحت لجمعية أعضاء هيئة التدريس أن الكاميرا لا تعمل قبل إزالتها ما زال الأعضاء مصرين على أنها كانت للتجسس، حيث أكد عضو هيئة التدريس بكلية العلوم الصحية د. حمدان العنزي أن «إدارة كلية العلوم الصحية وضعت كاميرا في قاعة محاضرات، للتجسس على أعضاء هيئة التدريس»، مشيرا إلى أن «الإدارة وضعت الكاميرا بإحكام ودقة وبطريقة محترفة بوضع كلبسات  للوايرات وحفر شباك الألومنيوم، وتوصيل «الويرات» من قاعة المحاضرات إلى أحد المكاتب التي تخص الإدارة.

وذكر العنزي أنه «عند اكتشاف تلك الكاميرا قامت الإدارة برفعها بدون الرجوع إلى النيابة أو الأدلة الجنائية، ولم فتح أي تحقيق في ذلك الموضوع، مما يشكل سابقة خطيرة على الصرح الأكاديمي، والمسيرة التعليمية، والمساس بسعمة جميع أعضاء هيئة التدريس كافة»، مناشدا وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د. موضي الحمود «التدخل السريع، وفتح تحقيق من قبل جهات خارجية، للكشف عن التجاوزات التي لا تمت للحرم الدراسي بأي صلة، علما بأن الإدارة طمطمت الموضوع وأخفته مما يثير الكثير من التساؤلات».

back to top