الضحك... تأثير إيجابي على الدماغ
كيف يؤثر الضحك والمرح إيجاباً على الذاكرة والمزاج والاندفاع؟ليس المزاح مجرّد متعة ساذجة، إذ يحمل فوائد عصبية ونفسية جمة من خلال تحسين المزاج وتمرين الدماغ وحجب الأوجاع، ناهيك عن تعزيز الروابط بالأصدقاء والأحباب. فكيف يتجاوب دماغك مع الكلام المضحك؟
أظهرت إحدى الدراسات في محاولة لفهم الطرائف الشفهية أن مفعول الأخيرة ينعكس على الدماغ الذي يتنشّط بعض أجزائه الضرورية للفهم والتعلّم، ما يعني أن محاولة فهم معنى الطرائف الذكية تمرين للدماغ. كذلك تحدث الأخبار الطريفة ردة فعل كيماويّة تحسّن المزاج فوراً وتخفف من حدة الألم والضغط النفسي وتعزز المناعة، ويعزى هذا النشاط إلى ناحية من الدماغ تدعى النواة المتكئة nucleus accumbens تكافئ بعض التصرفات كتناول الطعام وممارسة الجنس والضحك بإفراز مادة الدوبامين وهي مخدر طبيعي. بمعنى آخر، يمنحنا الضحك صحة أفضل بتعزيز العلاقات التي تربطنا بالآخرين ويستعان به لتبديد الغضب والعدوانية، وتعتبر روح الفكاهة إحدى أكثر الصفات تحبباً لقلوب الرجال في الشريكة المستقبلية. ثمة طريقتان يمكنك من خلالهما جني ثمار الفكاهة إلى أقصى حدّ ممكن:- لا تتجاهلي النواحي الساذجة غير المتوقعة التي تظهر في الحياة اليومية لمحاربة الأفكار السلبية. تقول إحدى النساء في هذا المجال: {أدرت التلفزيون في نهاية النهار على محطة إخبارية تشير إلى فريق الأرصاد الجوية لديها باسم الفريق الذي يقول الحقيقة فأعجبتني فكرة التلميح إلى أن المحطات الأخرى تكذب في هذا المجال فضحكت وشعرت بتبدد همومي كافة فوراً.- احرصي على عدم الخلود إلى النوم وأنت متوترة عبر الاسترسال في قراءة رواية فكاهية أو مشاهدة عرض مضحك.