عمق الضرر
لا يعرف العلماء حجم تأثيرات تسرّب النفط النهائية في خليج المكسيك. إلا أنهم يدركون أن النفط يخلّ بالتوازن الطبيعي في المحيطات، بدءاً من سطحها البراق وصولاً إلى أعمق أعماقها.(لا تتبع الصور معياراً محدداً)
المياه الساحليّةالمستقنعات والمياه القريبة من الشاطئ مواطن هشة وأماكن تكاثُرٍ مهمة. لكن النفط يقضي على الحياة فيها.سلاحف البحريخطّط المسؤولون لنقل 70 ألف بيضة من أعشاش على ساحل فلوريدا الشرقي. وتعيش خمسة أنواع مهدّدة بالانقراض في خليج المكسيك.سطح مياه المحيطللنفط الطافي على وجه المياه تأثير كبير في الحيوانات التي تتناول طعامها على السطح، اليرقات، والأسماك الصغيرة. كذلك، يلوّث هذا النفط المستقنعات والمياه القريبة من الشاطئ.الحوت القرش معرّض للخطر لأنه يتناول طعامه على السطح، مبتلعاً العوالق وبيض السمك والأسماك الصغيرة.يصبح طعم الأسماك الصدفية الملوّثة بالنفط كريهاً، ما ينعكس سلباً على السلسلة الغذائية.يموت المحار راهناً بسبب النفط. أما المحار الذي ينجو، فقد يُخزن السموم في قوقعته فيما ينمو.تلحق جذور المنغروف المغطاة بالنفط الضرر بالأشجار التي تؤمن المأوى وأماكن البحث عن الطعام للطيور والأسماك الصغيرة.قد تعاني الطيور البحرية، التي غطى النفط ريشها، من ارتفاع حرارتها أو تواجه خطر الغرق. كذلك، تهاجم الحيوانات المفترسة الطيور التي تعجز عن التحليق. ولن تنقذ عملية التنظيف سوى جزء صغير من هذه الطيور.السلسلة الغذائيّةتشكّل العوالق النباتية والطحالب قاعدة السلسلة الغذائية. وينتقل النفط الذي يلوّث القاعدة إلى الحيوانات المفترسة الأكبر من خلال السلسلة الغذائية. يقتل النفط طحالب الخليج، الذي يشكّل موطناً عائماً لـ145 نوعاً من اللافقاريات، 100 نوع سمك، 5 أنواع سلاحف بحرية، و19 نوعاً من الطيور البحرية تعيش بين خليج المكسيك والمحيط الأطلسي.يعيق النفط دخول الهواء إلى الماء، ما يسبّب خللاً في دورة تعذية مياه المحيط بالأوكسيجين.تحتك الدلافين بالنفط حين تصعد إلى السطح، ما يؤثر على بصرها.سحب النفط القاتلة خطر يهدّد الشعاب المرجانية الحساسة.تسد كرات النفط بلين الحيتان، عظم في الفك يعمل على تنقية العوالق وحيوانات الكريل من الماء.يتكاثر سمك التونة ذو الزعانف الزرقاء في خليج المكسيك والبحر الأبيض المتوسط فحسب. ومن الممكن ألا تعود أعداده إلى سابق عهدها بعد هذه الأزمة.يؤذي النفط العوالق والحيوانات المجهرية والنباتات، سواء كانت على سطح المياه أو في أعماق المحيط. كذلك، يلحق الضرر باليرقات البحرية التي تُوضع في العوالق.الأزرق الفسيحسيكون لسحب النفط أو النفط المتفرّق في المياه العميقة تأثير سلبي بالغ على الحياة البحرية التي تعيش في الأعماق.تتأثر أسماك المارلين والنهاش والكشر بوجود النفط في أعماق المحيط لأنها تسبح على عمق مئات الأمتار.قاع المحيطتنزل السلاحف الجلدية الظهر وحيتان العنبر إلى عمق 975 متراً. لكن ألسنة النفط في الأعماق تفتقر إلى الأوكسيجين وتحتوي على نفط سام وغاز الميثان..يهدّد النفط المنتشر قرب قاع المحيط وعليه الحياة البحرية في الأعماق، مثل مرجان أعماق البحار، قنديل البحر، سمك النعاب الأطلسي، التروتة الرملية البحرية، وسمك الفرخ الرملي.قد يؤدي تراكم الحياة البحرية النافقة والفضلات والنفط إلى توسّع المناطق التي تفتقر إلى الأوكسيجين وتُعرف بالمناطق الميتة. فيعيق ذلك إطلاق المواد المغذية الغنية في عمود الماء، الذي يُعتبر عنصراً أساسياً في السلسلة الغذائية.تستخدم الباكتيريا على قاع المحيط الأوكسيجين فيما تفكّك المواد، ما يفاقم نقص الأوكسيجين.