مصر: المرأة الحديدية تنفي تنصُّرَها مشادة بين الدفاع والنيابة في أولى جلسات المحاكمة

نشر في 27-09-2009 | 00:00
آخر تحديث 27-09-2009 | 00:00
No Image Caption
قررت محكمة مصرية أمس، تأجيل جلسة محاكمة سيدة الأعمال هدى عبدالمنعم، الملقبة بـ «المرأة الحديدية» ومدير الشركة الدولية للإنشاءات (هيديكو مصر) سيد عسكر إلى جلسة 21 أكتوبر المقبل، لإطلاع الدفاع على ملف الدعوى والتصريح له بالاطلاع على الأحراز، مع استمرار حبس المتهمة الأولى وتنبيه الثاني بضرورة حضور الجلسة المقبلة.

ونفت عبدالمنعم أمس، ما كُتب ونشر عنها في الوكالات الأجنبية وإحدى الصحف المصرية وتناقلته وسائل الإعلام عن تنصّرها وتبرعها بـ10 ملايين دولار للكنيسة الأرثوذوكسية في اليونان، وطلبها اللجوء الديني إلى فرنسا وترددها على كاتدرائية «نوتردام» في فرنسا.

وشهدت أولى جلسات محاكمة عبدالمنعم مشادات بين النيابة وهيئة الدفاع عن المتهمين بشأن طلب الإفراج عنها، إذ طالب المحامي رجائي عطية محامي المتهمة بإخلاء سبيل المتهمة لانتفاء مبررات الحبس الاحتياطي، إذ قال إن التهمة الموجهة إليها تتعلق بالتزوير في محررات رسمية، وهي تلك المحررات المحرزة لدى هيئة المحكمة، وبالتالي لا ضرر من الإفراج عنها لأنه لا يعد حكما بالبراءة، بالإضافة إلى أنها عادت إلى مصر لتواجه التهم الموجهة إليها بمحض إرادتها، غير أن المحكمة قضت باستمرار حبسها.

وكانت النيابة قد وجهت للمتهمين عبدالمنعم وعسكر تهمة التزوير في خطابات الضمان بأن اتفقا مع موظف في بنك قناة السويس على الاستيلاء على خطاب الضمان الأصلي وتغيير بعض بنوده والحصول على خاتم البنك للتوقيع به على خطاب الضمان المزور يجعله في صورة صحيحة بالإضافة إلى تزوير ترخيص بناء عقار بشارع الميرغني في مصر الجديدة، إذ اتفقا على زيادة عدد الطوابق من 8 طوابق فوق الأرض إلى 15 طابقاً.

back to top