المعلومات المدنية : البطاقة الذكية في يوليو المقبل... وللمواطنين فقط
كشف مدير الهيئة العامة للمعلومات المدنية مساعد العسعوسي أن الهيئة ستطبق البطاقة الذكية بداية يوليو المقبل للمواطنين فقط، بينما تصدر بطاقة أخرى للمقيمين بعد ثلاث سنوات، تحمل نفس الطراز من غير شريحة بيانات وبلون مختلف، متمنيا تعاون الجهات المعنية لتحقيق الغرض من المشروع.أعلن مدير عام الهيئة العامة للمعلومات المدنية مساعد العسعوسي أن الهيئة ستطبق نظام البطاقة الذكية المعمول به في معظم دول مجلس التعاون الخليجي في الأول من يوليو المقبل، لكنها ستتدرج في التطبيق من خلال البدء بفئات معينة مقابل أخرى، حيث ستعطى الاولوية في المرحلة الأولى لكل من انتهت بطاقته حسب تاريخ الانتهاء المطبوع على البطاقة حالياً، والمواليد الجدد، وكل من تغير شيء في بياناته المطبوعة على البطاقة، كالعنوان او حصوله على ملف جنسية مستقل، حيث سيتم الاعلان لاحقا عن المرحلة التالية لاستيعاب أعداد أكبر من المواطنين للاسراع في عملية الاستبدال.
وأضاف العسعوسي في المؤتمر الصحافي، الذي عقدته الهيئة العامة للمعلومات المدنية ظهر أمس في مقر الهيئة الكائن في منطقة الشهداء، أن البطاقة الذكية جاءت تنفيذا لتوجهات رؤساء دول مجلس التعاون الخليجي للتحول الى استخدام البطاقة الذكية كهوية شخصية إلكترونية، وذلك لتسهيل الخدمات الحكومية وتبسيط الاجراءات وسرعة انجاز المعاملات، بالاضافة الى دعم القطاع الخاص في خدمة عملائه وتوفير خدمات جديدة.الشريحة الإلكترونيةوبين العسعوسي ان مشروع البطاقة الذكية هو عبارة عن تحويل البطاقة المدنية الحالية الى بطاقة ذكية ذات قدرات عالية من خلال شريحة الكترونية مضافة اليها، مما يمكنها من تخزين الكثير من البيانات لاستخدامها في اغراض مختلفة ومتعددة، ومنها كهوية شخصية، كما هو معمول بالبطاقة المدنية الحالية، بالاضافة الى التنقل بين دول مجلس التعاون الخليجي، بدلا من الجواز، وكذلك في البوابات الإلكترونية المزمع تركيبها في كل دول مجلس التعاون الخليجي.وتطلع العسعوسي الى تعاون الجهات الحكومية والخاصة مع البطاقة المدنية كوزارتي التجارة والصحة والجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات وشركة الخدمات المصرفية لتبسيط الاجراءات وتحسين الخدمة فيها، موضحا أن عقد انشاء البطاقة الذكية قد بدأ منذ الاول من يوليو لعام 2008، حيث تضمنت سنة اعداد البطاقة تعقيدات فنية في كل مراحل المشروع من اعداد وتنسيق وتصميم وبرمجة واختبار وتشغيل، مشددا على مجموعة من المواصفات الامنية التي اعتمدت البطاقة على تصميمها في جسمها وغلافها. محتويات البطاقةوأضاف العسعوسي أن البطاقة تحتوي على مجموعة من البيانات المطبوعة على وجه البطاقة وظهرها، حيث يحتوي وجهها على الرقم المدني والاسم والجنسية والجنس وتاريخي الميلاد والانتهاء، وتكون تلك البيانات باللغتين العربية والانجليزية، ويضاف الى البيانات الحالية المطبوعة بظهر البطاقة الرقم الآلي للعنوان، وهو مفتاح وحيد من 8 أرقام للتعبير بصورة مختصرة عن كل البيانات التفصيلية لعنوان محدد، بالاضافة الى الرقم المسلسل ومنطقة القراءة الآلية.وأوضح العسعوسي أن البيانات التي يتم تسجيلها على الشريحة الإلكترونية هي جميع البيانات المطبوعة على وجه البطاقة وظهرها، بالاضافة الى البريد الإلكتروني، وارقام هواتف الفرد عند توافرها، وصورة الكترونية، وبيانات البصمة المشفرة عند توفيره من وزارة الداخلية، وبيانات لخدمة التنقل بين دول مجلس التعاون والبوابة الإلكترونية، بالاضافة الى اي بيانات اخرى تتم اضافتها بناء على استخدامات مستقبلية للجهات الحكومية والقطاع الخاص لدى التعاون معها.كما بين الآلية المتبعة للاستعلام عن قانونية وصلاحية البطاقة الذكية والابلاغ عن فقدها وكيفية المحافظة عليها، موضحاً اهم متطلبات اصدار البطاقة الذكية من وثائق ومستندات رسمية ومواصفات الصورة الشخصية.للكويتيين فقطوأكد العسعوسي أن البطاقة الذكية ستكون للكويتيين فقط، لكن الهيئة ستوفر للمقيمين، بعد ثلاث سنوات من اصدار البطاقة الذكية، بطاقة بلاستيكية تحمل ذات التصميم بلون مختلف، من غير وجود شريحة بيانات، وذلك لكثرة التجديد المحكومة بسنة واحدة للمقيمين، بالاضافة الى التكلفة العالية لها.