صدمة كبيرة في العراق بسبب مشروع سورية لتحويل مجرى نهر دجلة لأراضيها

نشر في 03-06-2010 | 13:49
آخر تحديث 03-06-2010 | 13:49
اسم الكاتب

قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري اليوم، إن وزارته تتابع بإهتمام بالغ عبر قنوات الاتصال الرسمية مشروع تحويل الحكومة السورية مجرى نهر دجلة،مشيرا الى قدرة العراق على منع وقوع أي ضرر يلحق بحقوقه المائية المشروعة.

وقال زيباري،"قد يكون المقصود من مشروع تحويل مياه نهر دجلة هو الاتفاقية التي وقعها نظام صدام حسين عام 2002 وأعطى بموجبها لسورية حق سحب كميات محددة ومتفق عليها من المياه لغرض إرواء الأراضي الزراعية آنذاك"،لكنه نوه بأن تنفيذ هذا المشروع يحتاج الى تمويل مالي كبير،موضحا، أن العراق سيتحقق منه ويعمل مع الجهات المعنية على متابعته،وإتخاذ المواقف المطلوبة بشأنه .

ووصف زيباري عملية تحويل مجرى نهر دجلة بغير الواقعي،مشيرا الى وجود اتفاقات دولية تنظم مسألة تقسيم المياه بين دول المصب والمنبع والممر.

وقال، إن الاجتماعات والحوارات بين الدول الثلاث التي ينبع أو يمر خلال أراضيها نهر دجله وهي (العراق وسورية وتركيا) بشأن تقسيم مياه نهري دجلة والفرات مستمرة وقد حققت تقدما ملموسا في الآونة الأخيرة الأمر الذي يتناقض مع ما ينشر في وسائل الإعلام بشأن المشروع السوري.

بدوره أعلن وزير الكهرباء العراقي وحيد كريم اليوم أن بلاده ستدعو الى مؤتمر دولي لإيقاف المشروع السوري المفترض و"الذي يؤثر تأثيرا كبيرا على الواقع العراقي"، لافتا الى أن "وزارتي الخارجية والموارد المائية معنيتان بمعالجة هذا الملف مع كل من سورية وتركيا".

وقال كريم، إن"موضوع استغلال جزء من مياه نهر دجلة من قبل سورية لإرواء 200 ألف دونم من الأراضي الزراعية،شكل صدمة كبيرة للجانب العراقي".

وأعرب عن أمله في أن ينسق الجانب السوري مع تركيا والعراق في أي مشروع مستقبلي،داعيا الدول المتشاطئة الى مراعاة الاتفاقيات الدولية .(بغداد ــ يو بي أي)

back to top