رونق: الصداقات في الوسط الفني تجلب المشاكل
رونق فنانة شابة تؤمن بأن تنوّع الأدوار يدفع الفنان إلى إظهار إمكاناته، وعلى الرغم من عمرها الفني القصير إلا أنها استطاعت أن تترك بصمة ضمن هالة من الجدية في العمل واحترام المشاهد.عن مشاركاتها في مسلسلات رمضان وعلاقتها بالوسط الفني كانت الدردشة التالية مع رونق.
ما جديدك؟أشارك في مسلسلات ثلاثة: «قلوب حائرة». «آخر صفقة حب»، يعرض في شهر رمضان المبارك، إخراج دحام الشمري، بطولة باسمة حمادة التي أتشرف بالعمل معها، صلاح الملا، سلمى المصري وغيرهم من النجوم. «رسائل من صدف» للمنتج باسم عبد الأمير، تأليف عبد العزيز الحشاش، إخراج أحمد دعيبس، يشارك في البطولة غانم الصالح، جاسم النبهان، ابتسام عبد الله، لمياء طارق، أميرة محمد، سلمى سالم، محمد الصيرفي، مشعل جاسم، فاطمة الطباخ، يوسف الحشاش... هل تحرصين على التنوع في أدوارك؟بالتأكيد، في مسلسل «قلوب حائرة» أديت دور طالبة جامعية تعاني مشاكل عائلية. أما في «رسائل من صدف» و{آخر صفقة حب» فقدمت دورين جديدين ومختلفين عن الأعمال السابقة أتركهما مفاجأة للجمهور. كذلك سأحرص في خياراتي المقبلة على التنوع.هل ولوج المجال الفني جاء نتيجة تخطيط مسبق أم صدفة؟صدفة، التقيت مدير الإنتاج أحمد الرجيب ورشحني لمسلسل «الوزيرة» الذي أعتبره بدايتي الحقيقية، من ثمّ التقيت أحمد العبد الله فرشحني للمسلسلين اللذين سبق ذكرهما. كذلك شاركت في بداياتي في مسلسل «للخطايا ثمن» مع المنتج نايف الراشد.ما المعايير التي تتبعينها في اختيار أدوارك؟أحرص على أن أتعرّف إلى المنتج الذي أتعامل معه ومن ثم نوع العمل، بعد ذلك أقرأ النص وأتعرّف على الفنانين المشاركين وطاقم العمل. كذلك ثمة تفاصيل أخرى مثل مدة التصوير والبدل المادي. هل أنت راضية عن مسيرتك الفنية لغاية اليوم؟نعم، لا سيما أن الفنانين الذين تعرفت عليهم أشادوا بفني وأثنوا على حسن اختياري للأدوار...ثمة فنانات يعملن للوصول إلى الشهرة بشتى الوسائل غير آبهات بسمعتهن، ماذا عنك؟شيء جميل أن يقدم الفنان عملاً يترك بصمة لدى المشاهدين، لكن المؤسف أن تأتي الشهرة بسبب فضيحة أو قضية تخدش حياء المشاهدين.هل تقصدين فنانة بعينها?كلا، أنا أجيب عن سؤالك فحسب. لكن الفنانة بدرية أحمد تقول: رونق انتقمت مني، ما ردّك؟قلت مراراً ليست لي علاقة بقضية الفنانة بدرية أحمد ولا أهتمّ لما تقوله هي عني. حالياً، نحن صديقتان ونستطيع الاتصال ببعضنا لنتناقش بشأن أي تصريح صحافي يصدر عني أو عنها، مع أننا لا نذكر بعضنا بالسوء. يتردد أنك تهوين المنافسة وغيرتك شديدة من زميلاتك الفنانات، ما تعليقك؟أحب المنافسة على غرار بنات جيلي في الوسط الفني، إنما الشريفة لا العدوانية لأنني أكره العداوة. أما بالنسبة إلى الغيرة، لا أعاني عقدة نقص تجعلني أشعر بها لذا أنا بعيدة عنها بعد السماء عن الأرض. كلنا سواسية إنما تبقى فروق معينة يجب أن تؤخذ في الحسبان مثل سنوات الخبرة، العمر، الإنجازات الفنية، وهذه سنّة الحياة. لا يتساوى من عمل في الفن مدة تزيد على عشرين سنة بمن لم يقدّم سوى عمل أو اثنين. هل تفضلين أن تكون صداقاتك من داخل الوسط الفني أم من خارجه؟من خارج الوسط الفني، توافقني الرأي فنانات كثيرات لأن الصداقات في الوسط الفني تجلب المشاكل. تنحصر علاقة الود بين الفنانين اثناء المشاركة في عمل واحد وليس لديهم الوقت للصداقات. حين ينتهي التصوير، بالكاد يجد هؤلاء الوقت للجلوس مع أسرهم أو السفر للراحة والاستجمام.هل قدمت تنازلات لتحصلي على أدوار جيدة؟أثق بنفسي وبالطاقات الفنية التي أتمتع بها، فلمَ التنازلات؟ أحرص على سمعتي كثيراً ولا أتودد إلى المنتجين والمخرجين لمصلحة شخصية، ولا أستولي على دور يخصّ زميلة لي في الوسط الفني مهما كانت الأسباب، إنما اسعى إلى تقديم أدوار جديدة تضيف إلى رصيدي الفني.ما صحة ما تردد من أنك تعرضت للخيانة؟للأسف، خانتني أعز صديقة لي في الوسط الفني، سرقت مني خطيبي وكانت تعلم بعلاقتنا وبأننا نعدّ لمشروع زواج. ضربت بكل ذلك عرض الحائط، لذا لا أحبذ الصداقات من هذا الوسط. ماذا تعلمت من تلك التجربة؟تلقيت ضربات موجعة على الرأس، من خيانة وتهم ملفقة وغير ذلك. اليوم، أضع خطاً أحمر في حياتي الشخصية ولا أسمح للأصدقاء بالتدخل فيها. الأمر متروك لي ولأفراد أسرتي فحسب.هل تؤيدين عمليات التجميل؟إذا كان الشخص يودّ تحسين مظهره فما المانع حتى لو كان مقبولاً. حالياً تمنح هذه العمليات فرصة كبيرة للذين يعانون من عاهات أو تشوهات. بالنسبة إلي لم أكن راضية عن شكل خدَّي فأجريت عملية «نفخ» لتجميلهما وتكبيرهما.