زين السعودية ترفع إيراداتها 107% وتحقق 1.5 مليار ريال خلال 3 أشهر وسعت قاعدة عملائها إلى 7 ملايين عميل

نشر في 19-07-2010 | 00:00
آخر تحديث 19-07-2010 | 00:00
أوضحت زين السعودية أن نتائجها المالية عن فترة الربع الثاني من السنة المالية الحالية فاقت التوقعات لأدائها عن هذه الفترة، التي سجلت خلالها نسبة نمو مرتفعة في حجم الإيرادات بنحو 107 في المئة، لتصل إلى أكثر من 1450 مليون ريال، مقارنة بـ702 مليون ريال للفترة المماثلة من 2009.

أعلنت شركة زين السعودية وصولها إلى محطة مهمة في مسيرتها الاستثمارية بالسوق السعودي، وكشفت عن نجاحها في الوصول إلى نقطة التعادل على مستوى الربح قبل خصم تكاليف قرض المرابحة والضرائب والاهلاكات (EBITDA) للربع الثاني من 2010، بعد أن أظهرت النتائج المالية للشركة عن الفترة المنتهية في 30 يونيو 2010 استمرار ارتفاع الإيرادات بشكل كبير.

وأوضحت الشركة في بيان صحافي أن نتائجها المالية عن فترة الربع الثاني من السنة المالية الحالية 2010 فاقت التوقعات لأدائها عن هذه الفترة، والتي سجلت خلالها نسبة نمو مرتفعة في حجم الإيرادات بنحو 107 في المئة، لتصل إلى أكثر من 1450 مليون ريال مقارنة بـ702 مليون ريال للفترة المماثلة من العام الماضي 2009، كما أظهرت النتائج تحقيق نسبة نمو كبيرة في إجمالي الربح الذي قفز بأكثر من 357 في المئة، بعد أن تجاوز 608 ملايين ريال مقارنة بـ133 مليونا للربع المماثل من العام السابق.

وكشفت «زين السعودية» أنها نجحت في تعزيز حصتها في السوق السعودي بشكل لافت، بعد أن توسعت قاعدة عملائها لتصل إلى أكثر من 7 ملايين عميل، مبينة أن الخسارة التشغيلية سجلت انخفاضا بأكثر من 55 في المئة، حيث لم تتجاوز 314 مليون ريال مقارنة بـ 706 ملايين للفترة نفسها من العام الماضي 2009.

وفي هذا الصدد، أكد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة «زين السعودية»، أن النتائج المالية للربع الثاني من العام الحالي 2010 تأتي بمنزلة دليل قاطع على مدى قدرة الشركة على بناء مركزها وشق طريقها بكل كفاءة في السوق السعودي الذي يتسم بمستويات عالية من المنافسة والتشبع، مبينا أن المضمون الإيجابي الذي حملته نتائج هذه الفترة، والتي كسرت سقف التوقعات، يعكس مستوى التميز وروح الإبداع الذي تتحلى به الشركة في أنشطتها التشغيلية والتسويقية وعملياتها التقنية التي كانت وراء الوصول إلى هذه المحطة التاريخية.

وشدد سموه على أن الشركة تبرهن يوما بعد يوم على نجاح مسيرتها وفق الخطط المعتمدة للوصول إلى الأهداف المرسومة في وقتها المحدد، مشيرا إلى أن ارتفاع عدد العملاء بهذه السرعة ووصولهم إلى أكثر من 7 ملايين عميل في أقل من 22 شهرا يعد مؤشرا صريحا لنجاح الشركة في رفع حصتها السوقية وكسب ثقة العملاء الكرام.

من جانبه، ذكر الدكتور سعد البراك العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لشركة زين السعودية أن النتائج المالية للربع الثاني من العام الحالي 2010 تحمل في طياتها الكثير من مؤشرات التقدم والنمو المتسارع، مؤكدا أن الربع الثاني من 2010 كان فترة حافلة بالانجازات، حيث نجحت «زين السعودية» في توسيع قاعدة عملائها، وتخفيض تكلفة التجوال المحلي، ورفع حجم إجراء المكالمات داخل شبكتها الخاصة بشكل كبير، الأمر الذي كان وراء انخفاض صافي الخسارة بأكثر من 26 في المئة، حيث لم يتجاوز 632 مليون ريال مقارنة بـ857 مليون ريال للفترة المماثلة من العام السابق 2009، بالإضافة إلى نمو هامش الربح الإجمالي بشكل كبير ليصل إلى 42 في المئة مقارنة بـ 19 في المئة للفترة المماثلة من العام السابق، مبينا أن هذه العوامل مجتمعة أسهمت في نجاح الشركة في الوصول إلى نقطة التعادل على مستوى الربح قبل خصم تكاليف قرض المرابحة والضرائب والاهلاكات (EBITDA) للربع الثاني من عام 2010، وذلك في وقت قياسي باعتبار أن جميع التوقعات والخطط الاستراتيجية للشركة كانت تشير إلى أن الوصول إلى هذه النقطة لن يكون قبل نهاية الربع الثالث من 2010 على اقل تقدير.

وأشار البراك إلى أن «زين السعودية» تمكنت من خلال توسيع البنية التحتية ورفع مستويات كفاءتها، إلى جانب تميزها في تقديم خدمات النطاق العريض «البرودباند»، وابتكار الباقات التسويقية بقيمتها العالية ومحتواها الثمين، تمكنت من تقليص حجم الإنفاق التشغيلي ورفع مستويات العوائد بشكل كبير، مؤكدا أن الشركة تستهدف في خططها التوسعية الجديدة الوصول إلى تغطية أكثر من 93 في المئة من مساحة المناطق السكانية في المملكة بنهاية العام الحالي 2010 بعد إتمام المرحلة التوسعية الثانية «phase B».

وأضاف البراك أن الشركة تمكنت خلال هذه الفترة من توسيع نطاق خدماتها الدولية لعملائها، من خلال إبرام أكثر من 735 اتفاقية مع مقدمي خدمات الاتصالات المتنقلة حول العالم، تشمل خدمات التجوال الدولي للمكالمات الصوتية والمرئية، والرسائل القصيرة ومتعددة الوسائط، وخدمات النطاق العريض، معتبرا أن جودة تقديم الخدمات وكفاءة أداء الشبكة كانتا من أبرز الأسباب في كسب الثقة الغالية  للعملاء ونيل رضاهم واستحسانهم.

back to top