اتحاد أميركا لـ الجريدة•: الاتحادات الخارجية تخلّت عن حقوقها من أجل المناصب
«لم نسكت عن حرمان 197 طالباً من التصويت... ومطالباتنا أثمرت تشكيل لجنة تحقيق»
أعلن اتحاد أميركا أن مطالبات الاتحاد بتأسيس فرعي لبنان وكندا نبعت من دوره الحيوي، فضلاً عن أنه يعتبر نفسه ممثلاً لصوت الأقليات وهو ما جعله يطالب منذ عام 2005 بضم طلبة الجامعات الخاصة إلى اتحاد الجامعة.
أكد أعضاء الهيئة الإدارية في الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع أميركا أن اتحاد الطلبة وجد لخدمة الجميع، مجددين اعتراضهم على منع 197 طالبا وطالبة من التصويت في الانتخابات الأخيرة، ومشددين في الوقت نفسه على حرصهم على القدوم من كل ولايات أميركا لحضور مؤتمر اتحاد أميركا والمشاركة في اختيار ممثلهم.وأوضح الأعضاء أن الهيئة الإدارية سواء السابقة والحالية، ليس لها أي دخل في حرمان الطلبة من التصويت، لافتين إلى ان الاتحاد طالب بتشكيل لجنة تحقيق في القضية، حرصا على مساواة جميع الطلبة، وأن الاتحاد يعتزم تقديم الكثير من الأنشطة أبرزها مهرجان الاحتفال بالعيد الوطني المزمع إقامته إما في شيكاغو أو فلوريدا."الجريدة" التقت رئيس الهيئة الإدارية أحمد الجوعان ونائب الرئيس عبدالوهاب العثمان ومسؤولة العلاقات العامة والإعلام صفية العجلان، ورئيس اللجنة الإعلامية أحمد معرف، الذين زاروا ديوانية "الجريدة"، ونقلوا أبرز ما يتطلعون إليه، فضلاً عن أهم تحركات ومواقف الاتحاد المختلفة، فجاء اللقاء كالتاالي:• كيف كانت ردة فعل الهيئة الإدارية الحالية لاتحاد الطلبة على حرمان 197 طالباً وطالبة من التصويت في انتخابات الاتحاد الأخيرة؟- أحمد الجوعان: فئة الـ197 طالبا فئة مهمة، وحرصها على التصويت والقدوم من مسافات بعيدة أمر مهم ويستحق الاحترام، ونحن لم نسكت، بل أكدنا أن هناك تعسفا من الهيئة التنفيذية بالاتحاد من خلال عملها الاشرافي على انتخابات الاتحاد، فضلا عن تعسف بعض القوائم في اتخاذ مواقفها، لأنها في النهاية ممارسة ديمقراطية، وكنا نتمنى مشاركة كل الكويتيين في الاتنخابات، ونحن نعتب على من فضل مصلحته على مصلحة الطلبة، ومندوب قائمتنا سجل اعتراضها وملاحظاتها في المحاضر، ونحن سجلنا موقفا في مؤتمر الهيئة التنفيذية الأخير، وقدمنا شكوى تم تشكيل لجنة تقصي حقائق على أثرها.• ماذا عن مذكرة اتحاد أميركا التي قدمها في مؤتمر الهيئة التنفيذية وحملت اقتراحات عدة؟- الجوعان: نحن نعتبر أنفسنا ممثلين عن الأقليات التي لا يوجد لها ممثل شرعي، وعدد كبير من طلبة كندا ظلموا لعدم وجود ممثل شرعي لهم لذلك تقدمنا بمقترح لتأسيس اتحاد يمثلهم، وهناك خمس دفعات ابتعثوا للدراسة في كندا اضطروا إلى التحويل إلى أميركا لوجود اتحاد يمثلهم فيها، ويقارب عددهم خمس دفعات، فلماذا يضطر كل طالب هناك إلى حل مشاكله وحده؟• بم تفسر رفض تأسيس اتحاد للطلبة الدارسين في لبنان؟- الجوعان: عذر وفد مؤتمر اتحاد الكويت هو الحرب التي اندلعت في عام 2006 في لبنان، وهو عذر غير كاف، لأن الحرب لم تستمر إلى يومنا هذا، وهناك تقاعس في انشائه وطلبتنا هناك يعانون مشاكل ومخاطر عديدة، ووجود اتحاد طلبة حل للأزمات والطوارئ أيضا.• طالبت مذكرة اتحاد أميركا بإعادة تعديل دستور الاتحاد وتغيير نسب التمثيل، فلماذا رفضت الوفود الخارجية هذا المقترح في ظل امتناع وفد الكويت عن التصويت؟- الجوعان: في الحقيقة نحن نطالب بعودة نسب التمثيل كما كانت قبل عام 2003، ووفد الكويت من خلال أغلبيته غير نسب التمثيل، الأمر الذي قلل مقاعدنا ومقاعد الوفود الخارجية الأخرى، ونحن سجلنا رفضنا في كل المؤتمرات اللاحقة للقرار، فضلا عن احتجاجنا على عدم اعطائنا فرصة في التعبير عن وجهة نظرنا.• ولكن وفد اتحاد الكويت رغم أغلبيته امتنع، فكيف رفضت باقي الوفود مقترحكم بإعادة نسب التمثيل كما كانت؟- الجوعان: بعض الوفود الخارجية لم تكن تضع أمام أعينها مصلحة الطلبة، وفضّلت مصلحتها الشخصية على المصلحة العامة في الحصول على بعض المناصب في الهيئة التنفيذية والمجلس الإداري الذي يشكل عن طريق وفود المؤتمر، وهي بالتالي جسدت رغبة وفد الكويت الذي يملك الأغلبية برفض تعديل النسب، وكان الأجدر بوفد اتحاد الكويت ان يسجل امتناعه داخل قاعة المؤتمر وليس الانسحاب حتى إن كان يملك الأغلبية، لا أن ينسحب خارج القاعة ويحاول أن يتكسب من هذا التكتيك.• ما دور وفد اتحاد أميركا في تأسيس اتحاد للجامعات الخاصة؟- عبدالوهاب العثمان: وفد اتحاد أميركا سجل موقفه وطالب بتأسيس اتحاد يشمل الجامعات الخاصة منذ عام 2005، وهناك تقريبا ما يعادل 23 ألف طالب وطالبة يدرسون في الجامعات الخاصة وهو ما يعادل مجموع طلبة جامعة الكويت، وقد خاطبنا الوفود الأخرى بصوت هؤلاء الطلبة.• ولكن... هناك تعديل على دستور الاتحاد باستثناء دولة الكويت والسماح لها بتأسيس أكثر من فرع لاتحاد الطلبة...- العثمان: من وجهة نظرنا، تأسيس فرع اتحاد للطلبة الدارسين في الكويت عموما أفضل من تأسيس أكثر من فرع ليكون الممثل الأوحد للطلبة الكويتيين. • ما رأيكم في إشهار الاتحاد؟ وتحت أي مظلة؟- العثمان: بالطبع تحت مظلة وزارة الشؤون، لأننا نعتقد أن الاتحاد هو جمعية نفع عام وهناك هيكل منظم للاشراف على جمعيات النفع العام من قبل وزارة الشؤون، ومنها رقابة مالية وإدارية على أعمال الاتحاد، ولا بد أن يكون هناك جهة تشرف على الاتحاد لأن وزارة الشؤون هي المختصة بهذا الجانب، ونحن لا نشكك في أحد، والأخوة في اتحاد الكويت يقولون إن الاتحاد دور خاص وبإشهاره تحت مظلة وزارة الشؤون اجحاف بحقه ويمثل منعا له من ممارسة دوره في القضايا السياسية لأن قانون جمعيات النفع العام تحظر ممارسة الجمعيات لدورها السياسي، ولكننا نعلم أن أغلب جمعيات النفع العام شاركت في فعاليات وتجمهرات «نبيها خمس» حين طالبت بتعديل النظام الانتخابي في مجلس الأمة، فضلا عن أن الاشهار عن طريق التعليم العالي ليس في صالح الاتحاد، لأنه من غير المنطقي أن يكون التعليم العالي هو الخصم والحكم في نفس الوقت، ومن خلال هذا المنطق فإن اتحاد الكويت يريد اشهار كل نقابة وجمعية تحت مظلة الجهة المقابلة لها، وهذا غير منطقي.• ما استعدادات اتحاد أميركا للاحتفال بالعيد الوطني؟- العثمان: نحن نحرص على تقديم كل ما هو جديد في كل عيد وطني، ففي العام الماضي نظمناه في أريزونا والسنة التي قبلها في فلوريدا، أما هذا العام فلم نحدد له مكانا حتى الآن، ولكنه سيكون إما في فلوريدا وإما في شيكاغو، وسيشمل أنشطة رياضية وثقافية واجتماعية ومسابقات عن الكويت، وسيتم حجز منتجع، ونحن نحاول ادخال شيء من تراث الكويت في مهرجان الاحتفال، مثل تقديم القهوة العربية وتنظيم الألعاب الشعبية وتوزيع هدايا من تراثنا الكويتي، كذلك يقدم الاتحاد خصما خاصا للطلبة المبادرين في المشاركة على حجز الفندق والفعاليات، وستكون مدة الاحتفالية يومين وفي عطلة نهاية الأسبوع، فضلا عن أن المكتب الثقافي سيشارك في الإجابة عن أسئلة الطلبة.• هل لديكم مقر للاتحاد في أميركا؟- العثمان: لا نملك مقرا محددا، لأننا نعاني مشكلة لا يمكن على أساسها تأجير مقر للاتحاد، لأن أي اتحاد يشهر في أميركا ولكنه لا يمثل الأميركيين، فلا يسمح له بتخصيص مقر إلا إذا كان له تمويل شهري وثابت، وهذا الأمر لا يتوافر لدينا لأن ميزانية الاتحاد ليست ثابتة ولا منتظمة ولا تصرف لنا بشكل شهري، وحاولنا التنسيق مع السفارة ولكن الأمر صعب جدا، وتظل بيوتنا وسكننا نحن أعضاء الهيئة الإدارية مقرا للاتحاد، وتبقى لقاءاتنا واجتماعاتنا عن طريق الانترنت، ومن خلال "اجتماع إلكتروني" أو ما يسمى بـ«الفيديو كونفرنس».• أنتم متهمون بالاهتمام بالقطاع الغربي من أميركا وإهمال القطاع الشرقي منها، فما ردكم؟- العثمان: هذا الكلام غير صحيح، وثلاثة من أعضاء الهيئة الإدارية هم من القطاع الشرقي من أميركا، ونحن لنا ممثلون ومناديب في أغلب ولايات ومناطق أميركا، ونحن نتابع اعمالهم ونراقب اعمالهم في خدمة الطلبة الكويتيين أينما كانوا، والاتحاد قدم في العام الماضي 120 نشاطا طلابيا، وكان ما يفوق 40% منها في القطاع الشرقي من أميركا.• ما آخر التطورات على موقع الاتحاد الإلكتروني؟- أحمد معرفي: هناك قسمان للموقع الإلكتروني هما التلفزيون، والراديو ونعمل على تأسيس قسم للأطفال، ومن خلال التلفزيون الإلكتروني نقدم للطلبة مسلسلات وبرامج تلفزيونية في شهر رمضان أو غيره، ونعمل حاليا على تطويره بإضافة برامج ومسلسلات أخرى، والأمر كذلك ينطبق على برامج ومسلسلات الأطفال، بالإضافة إلى مباريات المنتخب الوطني ومباريات الدوري الكويتي، وكل ما يقدم يكون بوضوح عال، ونحن نسجل ما يقارب 40 مسلسلا على موقع الاتحاد، ويسجل الموقع زيارة 6 ملايين طالب وطالبة سنويا، ومن جانب آخر ما زلنا نعمل على اصدار مجلة نبراس الشهرية، فضلا عن نشر آخر أخبار الاتحاد في الموقع الإلكتروني.• كيف تنظمون مؤتمراتكم؟ وكيف تتقبلكم الجهات المختلفة في أميركا؟- صفّية العجلان: سمعة اتحاد أميركا جيدة في أميركا، ونحن نتواصل مع كل الجهات بشكل جيد، واستقبالهم لنا ممتاز نظرا إلى السمعة الجيدة التي يتمتع بها الاتحاد، وتعامل الفنادق معنا في الحجوزات رائع، ونحن جهة مشهرة ولنا صفة قانونية في أميركا، وهناك نوع من الاحترام والتقدير لدورنا ومراعاة لخصوصية الاتحاد، وهم يحرصون على تقديم أكل حلال لنا.• اتهمتم بالسماح لرئيس اتحاد طلبة سابق بالدخول إلى قاعة التصويت في الانتخابات الأخيرة وخدشتم حيادية اللجان داخل القاعة، فما تعليقكم؟- الجوعان: نحن كهيئة إدارية حالية أو سابقة ليس لنا أي علاقة بالسماح أو منع أي شخص من دخول قاعة التصويت، وإنما هو حق للهيئة التنفيذية، كذلك يمكن لمناديب القوائم قبل بدء عملية التصويت منع من يريدون من الدخول من غير الطلبة، وهذا الاتهام من المفترض أن يوجه إلى الهيئة التنفيذية لا اتحاد أميركا، ودخول هذا الشخص إلى قاعة التصويت كان بصفة رقابية لكونه عضوا في احدى جمعيات النفع العام، ويمكن لأي شخص آخر الدخول حسب النصوص الدستورية.أبرز تحركات الاتحادأكد رئيس الهيئة الإدارية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت أحمد الجوعان أن عمل الاتحاد متواصل، قائلا "نحن نتحدث منذ أواخر عام 2008 عن زيادة معاشات الطلبة، واستطعنا في الفترة الأخيرة إيصال هذه القضية إلى أعلى المناصب والمستويات في الدولة لإيماننا بأنه حق لطلبة أميركا، ورغم أن وكيلة التعليم العالي السابقة د. رشا الصباح وعدت بزيادة المعاشات لم يحصل ذلك، ولكننا نعمل الآن بجد لإقرار الزيادة التي من المتوقع أن ترتفع من 1800 دولار إلى ما يقارب 2200 دولار أميركي، ونحن نثق بانتصار الإرادة الطلابية لأن مطالباتنا مستحقة". وقال جوعان "كذلك نعمل الآن على السماح لطلبة التطبيقي بإكمال دراستهم على حساب الدولة، ونحن نعمل على إلغاء قرار منعهم، لافتا إلى أن هناك تقبلا من الوزارة لهذا التوجه"، مشيرا إلى أن "الاتحاد يعمل الآن على مساواة مبتعثي التطبيقي بنظرائهم من الجامعة من حيث المخصصات والبدلات، فضلا عن إننا التقينا نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية د. محمد الصباح لمتابعة تطوير لائحة الخدمة المدنية من أجل خدمة مبتعثي ديوان الخدمة المدنية".