بعد القبض عليها بتهمة الإتجار بالمخدّرات ياسمين من مشروع نجمة إلى سجينة

نشر في 30-05-2010 | 00:00
آخر تحديث 30-05-2010 | 00:00
هل ياسمين رضا، شقيقة الممثلة زينة، بريئة من تهمة حيازة المخدرات التي تحاكَم بسببها، أم أن الفتاة الرقيقة الحائزة بكالوريوس في الإعلام والتي يعرفها الوسط الفني وأصدقاء زينة باسم {بوسي} قد تورطت فعلاً في هذه القضية؟

مع أن الإجابة عن هذا السؤال وغيره تبقى غامضة، إلا أن أغرب ما في الأمر اختفاء زينة عن الأنظار بمجرد القبض على شقيقتها وبحوزتها 45 غراماً من الكوكايين أمام أحد المراكز التجارية في المعادي، لا سيما أن المقرّبين من زينة يعرفون مدى علاقتها الجيدة بشقيقتها.

جاءت حادثة القبض على ياسمين قبيل الإعلان عن تقديمها برنامجاً تلفزيونياً وازدياد التوقعات بأنها على طريق النجومية، نظراً إلى جمالها وعلاقاتها بالوسط الفني وحصولها على إجازة في الإعلام، لكن حوّلتها تهمة حيازتها المخدرات إلى منبوذة فتنصّل الجميع من معرفتها وأوّلهم شقيقتها.

بين أميركا ومصر

تفيد تحريات الشرطة بأن ياسمين تتعامل مع تاجر مخدرات، يقطن في الولايات المتحدة الأميركية، في توزيع المخدرات على سكان المناطق الراقية في مصر، وجاء في التحقيقات أن ياسمين كانت تحاول توزيع الكوكايين على رواد المركز التجاري حيث قبض عليها، إلا أنها أنكرت هذه التهمة مؤكدة أن ضباط الشرطة لفّقوا لها القضية، وذلك في جلسات المحكمة التي شهدت مفاجآت، كما هي العادة في مثل هذه القضايا التي تكون لها صلة بالفن سواء من قريب أو بعيد.

كانت جلسة المحاكمة أشبه بالعرض الخاص لمصنّف فني جديد، إذ شهدت القاعة حشداً إعلامياً مكثفاً لتغطية الحدث الأهم والأقوى على الساحة الفنية راهناً، وانتهت الجلسة بالتحفّظ على أموال ياسمين ومنعها من التصرّف بها إلى حين استكمال الجلسات وصدور الحكم النهائي.

تخللت المحاكمة اشتباكات بالأيدي بين أقارب ياسمين ومعارفها وبين الصحافيين، فحررت ياسمين محضراً رسمياً في قسم شرطة التجمّع الخامس تتهم فيه الصحافيين بالاعتداء عليها، في المقابل اتهمها هؤلاء بالاعتداء عليهم أثناء ممارسة عملهم وضربهم وتكسير آلات التصوير التي بحوزتهم.

فنانون متورّطون

يبقى الحدث الأهم المفاجأة التي فجرتها ياسمين أثناء التحقيقات النيابية، إذ كشفت عن حوالى 150 إسماً لفنانين وإعلاميين وصحافيين متورّطين معها في القضية، بحسب ما أوردت صحيفة {الفجر} المصرية، ما قد يثير جدلا واسعاً ويؤدي إلى توسيع القضية بهدف الحصول على حكم مخفّف.

بعد انتهاء الجلسة صرّحت ماجدة، والدة زينة، بأن ابنتها بريئة من هذه التهم وتساءلت: {كيف يمكن لياسمين أن تتاجر في المخدرات وهي لا تشرب الخمر ولا حتى السجائر؟}.

أضافت ماجدة: {تربّت ابنتي على الأخلاق الحميدة ولا تعرف شيئاً عن هذا العالم، تخرّجت في الجامعة الأميركية ومعروفة في الوسط الفني بسلوكها الحميد ولا يمكن لأحد أن يصدق عنها هذا الأمر}. ثم صرخت بحسرة: {ضاع مستقبل ابنتي، حسبي الله ونعم الوكيل}.

فيلم سينمائي

تصلح قضية ياسمين لتتحوّل إلى عمل سينمائي {ساخن} نظراً إلى التفاصيل التي تتضمّنها من بينها الصداقة القوية التي تجمع ياسمين بشيرين عبد الوهاب، علماً أن كل واحدة منهما كانت مخطوبة لرجل الأعمال أحمد غزال.

في التفاصيل، أن غزال خطب شيرين منذ سنوات إلا أنها أنهت ارتباطها الرسمي به لتتزوج من الموزع الموسيقي محمد مصطفى، عندها تقدّم إلى خطبة ياسمين، وما إن وافقت هذه الأخيرة حتى توترت العلاقة بينها وبين شيرين.

عندما رُزقت شيرين بابنتها مريم زارتها زينة في المستشفى لتهنئتها واصطحبت معها شقيقتها ياسمين لتوطيد العلاقة بينهما مجدداً، ومنذ ذلك اليوم أصبحت شيرين صديقة زينة وياسمين المقربة.

فتحت قضية ياسمين مجدداً ملف مشاكل زينة، فقبل عامين حُكم عليها بالسجن لمدة شهرين ودفع كفالة قيمتها ألف جنيه إثر مشادة بينها وبين ضابط شرطة بعد تحريره مخالفة مرورية بحقها، إلا أنها نجحت في وقف تنفيذ الحكم بعدما تصالحت معه.

كذلك ارتبط اسم زينة بغيرتها الفنية من ممثلات جيلها وبالنزاع على العمل مع تامر حسني وبعدم التزامها بتصوير أعمالها الفنية، لا سيما مشكلتها مع المخرجة كاملة أبو ذكري التي تداولتها وسائل الإعلام المختلفة، ما دفع هذه الأخيرة إلى التأكيد في تصريح الى {الجريدة} أنها لن تتعامل مع زينة ثانيةً إلا إذا حسمت قرارها وأرادت أن تكون ممثّلة بصدق.

يُذكر أن جلسات محاكمة ياسمين كانت في القاعة نفسها التي شهدت محاكمة هشام طلعت مصطفى والسكري في قضية مقتل سوزان تميم، والتي اقتُبس عنها مسلسل {ليالي} بطولة زينة وعُرض على شاشة رمضان الماضي.

back to top