مازن معضّم: العمل في الدراما الخليجيّة ممتع

نشر في 30-05-2010 | 00:00
آخر تحديث 30-05-2010 | 00:00
مازن معضم، ممثل شاب يحتلّ اسمه معظم الأعمال الدرامية في لبنان إلى درجة بات معها حضوره في أي مسلسل عنواناً لنجاحه. واقعي إلى أبعد الحدود، ملمّ بمشاكل مهنة التمثيل ومصاعبها، مع ذلك يتفاءل بمستقبل الدراما اللبنانية ويعمل على هذا الأساس.

حول مسلسل {مدام كارمن} (يُعرض راهناً على شاشة الـ {أم تي في} اللبنانية) الذي يؤدي بطولته، ومسيرته الفنية ومشاريعه المستقبلية كانت الدردشة التالية معه.

هل أنت راض عن أصداء مسلسل {مدام كارمن}؟

بدأت الأصداء منذ انطلقت الإعلانات الممهِّدة لعرضه، فانهمكت الصحافة في تقصّي المعلومات عنه والاتصال بالممثلين المشاركين فيه، وهذا أمر فاجأني لأن قلة هي الأعمال الدرامية التي يُسلّط عليها الضوء قبل عرضها، ما يعني أن المسلسل أثبت نفسه منذ الانتهاء من كتابته. من ثم بعد عرض حلقاته الأولى حقّق أصداء ممتازة وينتظره المشاهدون كل ثلاثاء لمتابعة أحداثه، باختصار هو {مكسّر الدنيا}.

هل تعتقد بأن إدراج المسلسل ضمن {سلسلة للكبار فقط} هو السبب الرئيس وراء هذا الاهتمام؟

قد تكون عبارة {للكبار فقط} أثارت فضول المشاهد والصحافة لمعرفة مضمون المسلسل، لكن بعد عرض الحلقة الأولى شعر المشاهد بأن تسليط الضوء على كيفية دخول الفتيات عالم الدعارة لأسباب متشعّبة والتورّط في قضايا كبيرة أخرى... كلها أمور مهمة يجب معالجتها لأنها مستشرية بشكل واسع في مجتمعنا.

ما الذي دفعك الى قبول الدور؟

حين عُرض عليّ المسلسل تردّدت في بادئ الأمر، لكن عندما قرأت النص وتعمّقت فيه شعرت بأن الدور مهم وواقعي إلى أبعد الحدود، فأنا أفضّل الأدوار الجريئة التي تلامس مشاكل الناس وتخدم المجتمع على الأدوار الخيالية التي تحاكي المثاليات. بالإضافة إلى أن السيناريو مكتوب بحرفية كذلك تسلسل الأحداث وخلفية كل شخصية وبعدها الإنساني.

مَن يتابع المسلسل يلاحظ أن ثمة أسباباً دفعت الفتيات الى دخول عالم الدعارة، ألا تخشى أن يفسَّر ذلك كأنه تبرير للرذيلة؟

أبداً، كل شخص معرَّض للظلم نتيجة ظروف حياتية يواجهها وتوقعه في الرذيلة فتتحول مشاعره الإنسانية إلى حيوانية، لكن يؤكد المسلسل أن من يسلك هذه الطريق لا بد من أن يكون الهلاك مصيره.

كيف تصف التعامل مع الكاتبة كلوديا مرشيليان؟

التقيتها مرة فقط، لذا لا يمكنني وصف تعاملي معها، إنما تعجبني طريقتها في الكتابة واختيار مواضيعها.

أخبرنا عن المسلسل الخليجي الذي تشارك فيه.

سبق أن عرضت علي شركة {صدف برودكشن} للمنتج حسن العسيري المشاركة في المسلسل الخليجي {أيام السراب}، لكن ظروفي وارتباطاتي العملية لم تسمح لي بذلك، فعاودت الشركة الاتصال بي هذه السنة، وعندما قرأت السيناريو أعجبني وأحببت شخصية الرجل الجشع التي أُسندت إلي، وما يرافقها من أحداث للاستيلاء على ثروة عمّه ومواقف طريفة.

من يشارك في المسلسل؟

حسن العسيري، منى شداد، حبيب الحبيب، سحر خليل، طوني أبو جودة، ونيرمين ماهر...

كيف تقيّم العمل في الدراما الخليجية؟

ممتع. يتعامل المخرج وفريقه والمنتج وفريقه مع الممثلين بطريقة رائعة.

شاركت في مسلسلات: {الطائر المكسور}، {شيء من القوة}، {ورود ممزقة}، {مدام كارمن} و{نار تحت الجليد}، إلام تعزو هذه المشاركة الكثيفة في الدراما اللبنانية؟

إلى علاقتي الجيّدة بالأشخاص الذين أعمل معهم من ناحية الالتزام بالعمل والتعامل الدقيق مع المنتج بحيث يأخذ حقّه ويعطيني حقّي، بالإضافة إلى محبة الجمهور لي وهذا أمر أساسي.

كيف تقيّم مسلسل {ماتر ندى}؟

حقق نجاحاً كبيراً والدليل نسبة المشاهدة العالية. عندما أشارك في أي عمل، أعتبر نفسي شريكاً للمخرج لذا أرفض الخسارة والفشل.

شاهدناك في بطولة مشتركة مع ورد الخال ومع نادين الراسي، مع من ترتاح في التعامل أكثر؟

كل واحدة منهما {حبيبة قلبي}. أسعدني التعامل مع نادين الراسي في {ماتر ندى}، ومع ورد الخال سواء في {الطائر المكسور} أو {مدام كارمن}، لذا لا يمكنني الاختيار.

هل سنشاهدك على مسرح الـ {موركس دور} هذه السنة؟

لا أعرف، سمعت أن أسمي مطروح لكني لست متابعاً لهذا الموضوع وأرفض إطلاق التصاريح جزافاً وأدعي بأنني أرفض تسلُّم الجائزة... إلا أنني كنت أفضّل لو تخصَّص حفلة لجوائز الدراما والسينما وأخرى للغناء والموسيقى. كذلك، عرفت أن الاتصال يتمّ سلفاً بالشخص المعني لإبلاغه بفوزه فيما في بلاد الغرب وحتى في مصر وسوريا يأتي الفنان إلى الحفلة من دون أن يكون على علم بما إذا كان فائزاً أم لا، وهذا هو الصواب.

هل تقع المسؤولية على الأخوين حلو منظِّمَي جائزة الـ {موركس دور}، أم على الفنانين الذين يرفضون حضور الحفلة في حال لم يكونوا فائزين؟

إذا كان هذا هو الواقع فأطالب الأخوين حلو بإعلان الأسماء التي ترفض الحضور في حال لم تكن على علم مسبق بفوزها، ليعرف المشاهد أخلاق كل فنان ونفسيّته.

هل يهمك الفوز بالـ {موركس دور}؟

طبعاً، لكن في حال لم أفز بها لن يؤثر ذلك عليّ لأن جائزتي الحقيقية هي محبة الناس وتعبيرهم عن إعجابهم بالأعمال التي أقدّمها عندما يصادفونني في الأماكن العامة.

ألا تشكّك في مصداقيتها على غرار ما يفعل بعض الفنانين؟

كلا، إنما لا أحبّ أن يقال إن فوزي بالجائزة كان بسبب انسحاب هذا الفنان أو ذاك. من جهة أخرى، سمعت أن بعض الأسماء المطروحة ليس من نجوم الصف الأول في الدارما.

ماذا تحضّر بعد {مدام كارمن}؟

أنا بصدد قراءة سيناريو يتمحور حول قصة حب، لكن أتحفّظ عن الخوض في التفاصيل.

ما المواضيع التي تلفتك؟

تلك التي تتناول قضايا إنسانية تهمّ المجتمع على غرار المخدرات وانتشارها بين الشباب.

ألم تملّ من أداء الأدوار الرومنسية؟

أبداً، هذه الأدوار مطلوبة ومهمة، إنما أحبّ التنويع وأرفض حصر نفسي في صورة واحدة.

أيّ من الأعمال اللبنانية لفتك أخيراً؟

{الحب الممنوع} و{سارة}. أودّ لفت النظر إلى الممثلة باميلا الكيك التي شاركت في هذين المسلسلين وأثبتت جدارتها في التمثيل، أتوقع لها نجومية كبيرة نظراً إلى موهبتها وثقافتها وعفويتها.

وماذا عن تعاملك معها؟

أسعدني جداً لأنني لاحظت مدى التزامها بعملها واحترامها لنفسها والآخرين. أتمنى أن أقدم معها مسلسلاً تكون بطولته مشتركة.

هل تمارس أعمالاً أخرى إلى جانب التمثيل؟

عملت فترة في تقديم البرامج على شاشة الـ {إي آر تي}، وفي مجال الديكور وفي التجارة ولدي مشروع مستقبلي في حال تم سأنظم حملة إعلانية كبيرة حوله.

كيف تقيّم وضع الممثل في لبنان راهناً؟

عاطل.

وما دور النقابة؟

لا توجد نقابة بل مصالح. الممثل في لبنان في حالة حرب دائمة ونضال لأنه يعيش تحت رحمة المنتجين، {إذا زعلوا منك بتقعد بالبيت}.

ألا تدعم الشاشات اللبنانية الدراما اللبنانية؟

إعلانياً وليس مادياً، فهي تشتري المسلسلات بسعر زهيد علماً أنها تكسب منها مبالغ كبيرة، {الله يعين المنتج والممثل}. أين القانون الذي يفرض أن يتقاضى الممثل المال في كل مرة يعاد عرض المسلسل الذي شارك فيه؟

هل أنت متفائل بمستقبل الفن؟

ثمة جهد شخصي أقوم به مع بعض الأشخاص في الوسط الفني {وإن شاء الله خير}.

back to top